ثقافة و فن

أحدهم نسي أن يخبره الطبيب بإيقاف الدواء وآخر تعطلت سيارة إسعافه.. فنانون عانوا بسبب الأخطاء الطبية

وقع عدد من نجوم الفن ضحية لأخطاء طبية فادحة دفعوا حياتهم ثمنًا لها، وشكلت وفاتهم صدمة لدى الجماهير، خاصة وأن بعضهم كان يتمتع بصحة جيدة، والبعض الآخر يعاني من أمراض يمكن علاجها، وبين هذا وذاك فقدوا حياتهم بسبب الإهمال والأخطاء الطبية.

سعاد نصر والتخدير

ما حدث مع سعاد نصر، لا يُمكن أن ينساه محبوها سواء من الجمهور أو من المقربين منها، فالفنانة الكبيرة ذهبت للمستشفى وهي تتمتع بصحة جيدة ولكنها أرادت أن تجري عملية شفط دهون، مثلها مثل الكثيرات اللواتي يرغبن في تحسين مظهرهن، لكنها توفيت بسبب خطأ فادح، حيث تم توصيل أدوات جهاز الأكسجين في الجهاز الهضمي بدلًا من الجهاز التنفسي ما أدى إلى وفاتها في أثناء الجراحة في يناير 2007، وحكمت المحكمة بالسجن ثلاث سنوات على الطبيب، وبعدها تم تخفيفه لسنة مع إيقاف التنفيذ، بعد حضور ورثة المجني عليها، عدا والدتها، وأقروا بالتصالح.

غزل الراقصة والإهمال

الراقصة غزل مصيرها لا يختلف كثيرًا عن مصير هؤلاء، فقد دخلت المستشفى لإجراء عملية جراحية ولكنها توفيت، وتردد أن الوفاء جاءت نتيجة خطأ طبي، بعدما تقدم زوجها ووالدها ببلاغ يتهمون فيه المستشفى بالإهمال.

نادين شمس والقولون

الكاتبة نادين شمس، دخلت المستشفى لإجراء جراحة في القولون، ولكن خطأ طبيا تسبب في حدوث مضاعفات لها مما أصابها بجلطة، ووضعت على جهاز التنفس الصناعي، حتى فارقت الحياة، وتم تأجيل دفنها حتى لحين تقديم أسرتها بلاغ ضد المستشفى.

وخرج تقريران مختلفان من المستشفى عن حالتها ما عزز ما رُدد بشأن وفاتها نتيجة خطأ طبي.

نجاح الموجي والإسعاف

الفنان الكبير نجاح الموجي، رحل عن عالمنا عام 1998، بعدما ظل ساعات يعاني من أزمة قلبية، وقالت ابنته “أيتن”، في تصريحات صحفية، إنه تعرض لوعكة صحية مفاجئة، وكل محاولاتها في إحضار سيارة إسعاف باءت بالفشل إذ وجدت إحداها مُعطلة والأخرى سائقها في إجازة، ما أضطرها للنزول من والبحث عن طبيب فعادت وجدته فارق الحياة عن عمر ناهز 53 عاما.

ودخل عدد من النجوم في مشاكل طبية كبيرة بسبب أخطاء الأطباء، إذ كشفت ابنة الفنان أحمد راتب معاناة والدها مع خطأ طبي قالت في تصريحات سابقة: “قبل وفاته بـ 3 سنوات أصيب بمشاكل في الرئة “سدة رئوية” بسبب التدخين، وتم وضعه على جهاز التنفس الصناعى ودخل العناية المركزة، وخرج منها، وأصيب بمياه على الرئة، وبعد فترة تأثر القلب وعرض نفسه على طبيب ربنا يسامحه، وكتب له دواء لإخراج المياه من الجسم والمشكلة كانت في المدة التي داوم فيها على أخذ هذا الدواء “شهر”، وكان رأي طبي خاطئ، وأثرت على الكلى ودخل في شبه فشل كلوي.

أحمد سمير

أحمد سمير حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة الأزهر .. أعمل بمجال الصحافة منذ عام 2015 .. عملت في موقع الشرقية توداي كمراسل صحفي .. وصحفي فيديو .. وحاليا محرر صحفي .. عاشق للتصوير والمونتاج والإخراج
زر الذهاب إلى الأعلى