الجمعة 19 صفر 1441 الموافق 18 أكتوبر 2019
الرئيسية » مقالات » مقالات القراء » أحمد عبد الحكيم | يكتب |حقائق هذا الجيل

أحمد عبد الحكيم | يكتب |حقائق هذا الجيل

احنا جيل بيتكسف يقعد في المسجد لكنه بيبقي في قمة السعاده والفخر وهو قاعد في الكافيه بيشيش ولا وهو مع صحابه بيحشش احنا جيل كل يوم في خناقه عشان واحده تافهه احنا جيل ميقومشي يصلي الفجر بس لو في لعب كوره يقوم زي الفهد احنا جيل ممكن يغش عشان مستقبله مع انه ممكن يموت بكره احنا جيل بيكلم بيكلم البنات تسليه مش بس كده ﻷ لزمن كمان صحابه كلهم يعرفوا ويشلفها والبنت بردو عادي فرحانه احنا جيل ما بيفتحشي القران مع انه فاضي 24 ساعه احنا جيل ممكن يطفي القران بس استحاله يسيب اغنية عمرو ولا منير غير لما تخلص احنا جيل بنخاف نطبق الشريعه مش عارف ليه مع ان المفروض ان احنا نفرح ﻷننا مسلمين وان الشريعه ديه اللي حاططها ربنا يعني اي كلب مش عاجبه انها تتطبق اعرف ان هو كده ولعياذ بالله بيتريق علي صنع الله احنا جيل البنات ممكن تقلع فيه ملط وتمشي في الشارع بس المهم انها تتجوز مع ان مفيش عريس نضيف بيتجوز من الشارع واذا

 حد معفن اتجوز من الشارع فطبعا ما بيكملشي ويطلق ﻷنه اتجوزها عشان….. ولا بلاش احنا جيل يخاف من الموت بس ما يخافشي من عقاب ربنا مش عارف لييه امال انت بتخاف من المووت لييه؟! فاعلموا ان كل ما قلته ينطبق علي اغلبية الجيل ولكن هناك من هم علي هدي من ربهم وهما دول اللي انا بفخر بيهم وهما دول اللي ربنا مستنيهم بفارغ الصبر وبيشتاق اليهم اما الباقي فان لم يتوب ويستغفر فبردو في أللي مستنيهم بفارغ الصبر وهو عذاب القبر وملكي الحساب وجهنم التي ما زالت تنتظر وقودها فلا تنتظر التوبه ولكن انهض انت اليها واحذر الله فربما يتوب عليك مرة ولا يقبل التوبة الاخري فاستمر علي هداك بعد الهداية واشكر الله علي قبوله توبتك فهي منحة لا تقدر بثمن
المصدر | الشرقيه توداي