صحة

بعد ارتفاع الأعداد مرة أخرى .. أول دليل على تجدد إصابات كورونا

 

 

شهدت مصر والعالم أحداثًا مهمة مرتبطة بأزمة تفشي فيروس كورونا المستجد، في الـ 24 ساعة الماضية.

كان أهم تلك الأخبار هو إعلان أعلنت وزارة الصحة والسكان، خروج 890 متعافيًا من فيروس كورونا من المستشفيات، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافيين من الفيروس إلى 66817 حالة حتى اليوم.

وأوضح الدكتور خالد مجاهد مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أنه تم تسجيل 138 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي والفحوصات اللازمة التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 18 حالة جديدة.

وقال علماء في هونج كونج، إنهم أثبتوا أن مريضًا تعافى من فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) أصيب مرة أخرى، وهو أول دليل في العالم على إمكانية حدوث ذلك، حسبما كتبوا على موقع تويتر اليوم الاثنين.

وكتب الباحثون في مستشفى جامعة هونج كونج،، أن هذا يظهر أن “المناعة يمكن أن تستمر لفترة قصيرة بعد الإصابة الطبيعية”.

وتحدث الباحثون عن رجل 33 عامًا، أصيب بالفيروس في الربيع، وتأكدت إصابته بالفيروس مجددا بعد أربعة أشهر بعد رحلة إلى إسبانيا في أغسطس.

وأظهر البحث في تسلسل جينوم الفيروس أنه مصاب بسلالة مختلفة، ولم يكن يعاني من تجدد العدوى الأولى.

ويعتقد الكثيرون أن مرضى (كوفيد-19) الذين تعافوا يتمتعون بالمناعة من إعادة العدوى، لكن هناك أدلة على أن بعض المرضى يعانون من انخفاض مستويات الأجسام المضادة بعد بضعة أشهر، حسبما قال الباحثون.

وقالوا “تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أن فيروس كورونا المستجد قد يستمر بين سكان العالم كما هو الحال بالنسبة لفيروسات كورونا البشرية الشائعة الأخرى المرتبطة بالبرد، حتى لو اكتسب المرضى مناعة عن طريق العدوى الطبيعية”.

وخلصوا إلى أن المرضى الذين تعافوا يجب أن يتبعوا أيضا التدابير الوقائية مثل ارتداء الكمامات والحفاظ على التباعد الاجتماعي، وأن يتم أخذ التلقيح في الاعتبار.

أحمد الدويري

كاتب صحفي منذ عام 2011 ، أكتب جميع أنواع قوالب الصحافة، تعلمت الكتابة بشكل جيد جدًا من خلال موقع الشرقية توداي الذي انضممت له منذ عام 2012 وحتى الآن
زر الذهاب إلى الأعلى