الجمعة 27 جمادى الثانية 1441 الموافق 21 فبراير 2020
الرئيسية » تقارير و تحقيقات » صاحبة أول كافيه نسائي متنقل بالزقازيق تروي تفاصيل مشروعها

صاحبة أول كافيه نسائي متنقل بالزقازيق تروي تفاصيل مشروعها

الزقازيق

نورا والعاملين في بحر كافيه

كتب | أحمد سمير – ماهينار العشري

نورا فتاة في العقد الثالث من عمرها حلمت بحياة مستقرة في ظل عمل زوجها براتب مجزي ولكن رب الأسرة مر بأزمة مادية جعلها تفكير في مصدر دخل جديد.

وتحولت نورا من بنت تخجل من التعامل مع الناس لأول صاحبة كافيه متنقل ومشروع بناتي في شوارع الزقازيق.

الشرقية توداي أجرت لقاء مع نورا لشرح تفاصيل مشروعها الجديد من نوعه وكيف أنه تحول لقضية في الشارع.

لمشاهدة أول كافيه بناتي في الزقازيق اضغط على الفيديو التالي

أن مشروعها اسمه بحر كافيه وسبب تسميته هو ابنها الأكبر، وقام زوجها بالاستغناء عن سيارته الخاصة به، لكي يقوم بتشجيعها و دعمها في استكمال هذه الفكرة وتطويرها.

حيث بدأت طريقها بشكل قانون بعدما اتجهت للجهات المسؤولة قبل اتخاذ القرار ليكون كل شئ بتصاريح قانونية تجعل المشروع يعترف به المسؤولين.

وتقول  أن أغلب المنتجات المتواجدة بالمشروع المتنقل، من صنع يدها، و منزلية و مضمونة، ومنها «أيس كريم طبيعي، أرز بلبن، كريم كراميل، مهلبية، شوكلاتة وحليب».

الزقازيق

نورا صاحبة بحر كافيه

من ضمن منتجات صاحبة الكافيه المتنقل الباردة و الساخنة، أن ما يميزها هو شاي الكرك الذي تعتبر هي أول من حصل على توكيل الشركة في الزقازيق.

شاي الكرك هو شاي متداول في السعودية، والإمارات و الدول العربية.

يوجد لديها أيضًا حلوى لصغار «كاندي»، و هي نوع حلوى أسباني يحبها الصغار.

تحدثت نورا عن خوفها في البداية من عدم الإقبال من المواطنين على مشروعها، كفكرة مشروع لبنات في الشارع، ولكن حدث عكس ذلك.

وتحول مشروعها لأكبر دافع وتشجيع كبير للفتيات المقبلين على العمل أو فتح مشروعات صغيرة في الزقازيق.

جدير بالذكر أن نورا لا تعمل بمفردها في هذا المشروع، فيوجد أيضًا طالبتان توأم يدرسان بجامعة الزقازيق بكلية التجارة، بالفرقة الرابعة.

قالت دينا الطالبة التي تعمل في بحر كافيه، أنها قامت بالعمل في هذا المشروع لأنها تحب هذه الفكرة، وأنها كفكرة غير موجودة، ومن أجل مساعده أنفسهم.

وأضافت دنيا أنهم يعملون في أوقات امتحانات، ويستطيعوا التوفيق بين الدراسة والعمل، وأن الناس عندما ينظرون إلى السيارة أسعارها مرتفعة، و عندما يعلمون الأسعار يسارعون في الإقبال.

ووضحت نورا الاختلاف بينها وبين الأماكن الأخرى، أن الأم هي التي تتعامل في هذا المكان، بدلًا من الأب مثلما يحدث في الأماكن الآخري.

وحرصت نورا في هذا المشروع على أن تكون فسخة الأسرة غير مكلفة وفي متناول الجميع.

وأنها في الصباح يوميًا تقوم بعمل طلبات منزلها، واحتياجات أولادها، ثم تبدأ نورا بتجهيز أشياء المشروع و تفعل كل شئ يوم بـ يوم و فريش.

اقرأ أيضًا: نسمة أول سائقة تاكسي للبنات بديرب نجم بالشرقية

نصحت نورا الشباب  والبنات أن يقوموا باستغلال هذه الفرصة و عمل مشاريع صغيرة والإستفادة منها، متمنية الخير والنجاح للجميع، وأن يصبح لديها في المستقبل القريب سلسلة مشاريع.

 

قد يعجبك