أخبار مصر

20 إجراء احترازي للطلاب في العام الدراسي الجديد

العام الدراسي الجديد

يُعلن الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم، غدا، ملامح وتفاصيل العام الدراسي الجديد، الذي يبدأ 17 أكتوبر المقبل، ويستمر لمدة 33 أسبوعا.

واقترح المخطط الصحي للحكومة للعام الدراسي الجديد، مجموعة من الإجراءات الاحترازية، والتي وضعت تحت عنوان تحرك بوعي.

ويشرح المخطط كيفية تعامل الطلاب طوال اليوم الدراسي، بداية من استقلال أتوبيسات المدارس في أول اليوم، مرورا بدخول الفصول وطريقة الجلوس والأنشطة الرياضية، وصولا لانتهاء اليوم، لتفادي الإصابة بفيروس كورونا أو نقل العدوى في حالة الإصابة.

وتهدف الخطة للحد من انتقال العدوى أثناء الأنشطة الدراسية، والعمل على رفع الوعي للطلاب والمدرسين بالإرشادات الوقائية.

تقليل كثافة الفصول وإمكانية تحفيض أيام الدراسة ليومين

وطالبت الخطة بتنظيم مواعيد الحضور وتقليل الكثافة داخل الفصول، وقد ترى الجهات المسؤولة تخفيض أيام الدراسة لكل صف دراسي إلى يومين فقط، ما يساعد على تخفيض الكثافة بشكل كبير.

وحال وجود نشاط معين يتطلب فيه تقسيم الطلاب إلى مجموعات، يتم تخفيض عدد الأفراد بكل مجموعة بزيادة عدد المجموعات، فتصبح على سبيل المثال بدلا من 4 مجموعات بكل مجموعة 10 طلاب، يمكن عمل 10 مجموعات بكل مجموعة 4 طلاب.

لدى خروج الطفل من المنزل؛ فيجب أن يراعي ولي أمر الطالب غسل اليدين لابنه أو ابنته بالماء والصابون قبل خروجه من المنزل، ويضع الوالدان الكمامة العادية على وجه الطالب بشكل مناسب، ويعطي ولي الأمر للطالب الطعام والشراب الخاص به، ويوصي ولي الأمر ابنه أو ابنته باستخدام الطعام والشراب الخاص به، وعدم الشراء من الباعة الجائلين.

إجراء المسح الحراري للطلاب قبل استلامهم من أولياء الأمور

يوصي الأهالي في حالة وجود أعراض لدى الطفل بعدم إرسال الطفل للمدرسة، وإخبار مشرف الباص أو مسؤولي التواصل من المدرسة، على أن يجري المسح الحراري لكل طفل قبل استلامه من ولي الأمر، وقبل صعوده إلى الأتوبيس، وأن يراعي عدم تزاحم الأطفال في الصعود إلى أتوبيس المدرسة.

طفل واحد في كل كرسيين متجاورين بباص المدرسة والتهوية الجيدة للتخلص من رائحة الكلور

وعن تطهير باص المدرسة؛ فنصحت الخطة بجلوس طفل واحد في كل كرسيين متجاورين، وتطهير الأسطح المشتركة بالحافلات المدرسية بشكل دوري، وقبل استخدامها في نقل الطلاب مع التهوية الجيدة لها بشكل يسمح بالتخلص الكامل من رائحة الكلور أو المطهرات الآمنة الأخرى في حالة استخدامها.

حال ركوب ولي الأمر مع طفله للمواصلات العامة؛ فنصحت الخطة بمراعاة ارتداء الكمامة الجراحية أو القماشية من مصدر موثوق قبل الصعود إلى المواصلات العامة، ويراعى تطهير الأيدي بمجرد النزول وقبل دخول المدرسة، ويحرص ولي الأمر على تفادي التزاحم قدر الإمكان.

وعن إجراءات تنظيم الدخول والخروج من المدرسة، فيتم عمل فرز حراري للتأكد من خلو الطلاب والمدرسين وفريق العمل المعاون بالمدرسة، والزائرين من ارتفاع درجة حرارة الجسم، وذلك قبل الدخول إلى المدرسة وقبل الخروج منها أو قبل صعود أتوبيس المدرسة.

وشددت الخطة على ضرورة التنسيق الكامل بواسطة إشراف المدرسة لعدم وجود تزاحم في الدخول أو الخروج من حرم المدرسة، والتأكيد على التزام موظف الأمن والقائم على عمل الفرز الحراري بارتداء الكمامة وتوفير مطهرات الأيدي له، أو آلية مناسبة لغسل اليدين بالماء والصابون بشكل متكرر، وتخصيص بوابة أو بوابات للدخول وأخرى للخروج، مع وجود “فاصل أمان” بين منطقة الدخول والخروج.

رفع الوعي بأهمية غسل الأيدي في كل وقت

العمل على رفع الوعي، بداية من غسل الأيدي قبل الخروج للمدرسة، وقبل صعود الفصل من الفسحة، وبعد انتهاء أي أنشطة رياضية أو أنشطة تتم بمجموعات، وتعليم الطلاب والمدرسين الطريقة الصحيحة لغسل الأيدي، وغلق الصنبور بشكل يحافظ على نظافة الأيدي، مع توفير مستلزمات غسل الأيدي بالحمامات.

الالتزام بالتباعد الجسدي أثناء طابور الصباح

رفع الوعي أثناء الإذاعة المدرسية، واتباع نظام “الجرعات التوعوية المصغرة”، بحيث يتم التركيز على معلومة واحدة يوميا، والتنبيه على ضرورة الالتزام بها، ومتابعة التنفيذ العملي لها من قبل المدرسين والمشرفين، ثم توضيح أي ملاحظات إيجابية أو سلبية في اليوم التالي، أما عن “طابور الصباح”، فنصحت الخطة بأنّه حال وقوف الطلاب لـ”الطابور”، فيراعي التباعد الجسدي مسافة لا تقل عن مترين.

نصحت الخطة بتواجد مدرس الحصة الأولى بالفصل قبل الطلاب لتنظيم عملية دخول الطلاب بشكل آمن للفصل، على أن يتولى مشرف الدور، ومشرف المبنى بتنظيم صعود الطلاب بشكل متتابع يسمح بالحد من التزاحم، ويراعى عدم التزاحم عند دخول الفصل، وشددت على ضرورة جلوس كل طالب في ديسك منفصل، وأثناء الحصة يجب أن يحافظ المدرس على التباعد الجسدي بينه بين الطلاب.

كما نصحت الخطة بتقسيم الطلاب المتواجدين على فسحتين بموعدين مختلفين لتقليل التزاحم، مع قضاء الفسحة في الهواء الطلق إلا إذا كان هناك مانع بمعرفة إدارة المدرسة، وحال الصعود للفصول من الفسحة، فيتم عمل طابور مثل طابور الصباح يراعى فيه التباعد الجسدي.

حصر الغياب يوميا وتحديد أسبابه والإبلاغ عن أي إصابة مؤكدة بكورونا

حصر الغياب بين الطلاب والمدرسين وأطقم العمل المعاون بشكل يومي، وتحديد الغياب لأسباب صحية، مع إبلاغ الإدارة التعليمية بنسب الغياب التي تقارن نسب الغياب بالأيام والأسابيع السابقة، وحال وجود زيادة ملحوظة يتم إبلاغ الإدارة الصحية لعمل التقصي اللازم، ويتم إبلاغ الإدارة الصحية بأرقام هواتف المتغيبين لأسباب مرضية وعناوينهم، على أن تبلغ الإدارة الصحية، الإدارة التعليمية بنتائج التقصي، لتبلغ المدرسة في حالة وجود حالات مؤكدة أو محتمل إصاباتها بـ”كوفيد -19″.

التباعد الجسدي مسافة لا تقل عن مترين هو الأساس، وحال تعذر ذلك يجب ألا تقل مسافة التباعد عن متر، مع ارتداء الكمامة الجراحية أو القماشية من مصدر موثوق.

منع استخدام الكمامة للأطفال أقل من عامين

منع استخدام الكمامة لدى الأطفال أقل من عامين، وحال وجود صعوبة أو ضيق في التنفس، وفي حالة ما إذا كان الشخص لا يستطيع أن يزيل الكمامة بنفسه ويحتاج لمساعدة الآخرين.

عقد الاجتماعات الإدارية للمدرسين وأطقم العمل بالمدرسة في الهواء الطلق

نصحت الخطة بتنفيذ الاجتماعات الإدارية للمدرسين وأطقم العمل بالمدرسة في الهواء الطلق، مع مراعاة عدم التعرض المباشر لحرارة الشمس لتفادي الإصابة بالإجهاد الحراري.

الحد من العناق والمصافحة وعقد الاجتماعات أون لاين

الحد من المصافحة أو المعانقة أو التقبيل داخل المدرسة، ويفضل عقد الاجتماع “أون لاين” باستخدام وسائل التواصل الحديثة، مع المحافظة على المعايير الوقائية العامة باستخدام جهاز واحد لكل فرد.

عدم الانتظار في الممرات داخل دورات المياه، وأن يقتصر الانتظار مع المحافظة على التباعد مسافة الأمان 1 متر أو أكثر، مع توفير الصابون لغسل الأيدي جيدا بالماء والصابون، وتطهير الأسطح المشتركة باستمرار.

دخول أولياء الأمور إلى المدرسة للضرورة فقط.. وتخصيص مسارات لهم بعيدا عن الطلاب

تنظيف وتطهير الأسطح المشتركة مع ارتداء “جوانتي” باستخدام كحول 70%، أو الكلور المخفف بحيث يضاف 20 سنتيمتر مكعب من الكلور تركيز 5% إلى لتر ماء، ناصحة بتطهير مقابض الأبواب خاصة بالحمامات ومقابض حنفيات المياه، والكراسي والاستراحات، وأحرف السلالم، والأسطح المشتركة الأخرى، ونصحت بتحديد مسار لأولياء الأمور تختلف عن مسارات الطلاب، على أن يكون دخولهم لحرم المدرسة في حالة الضرورة.

تخصيص غرفة للعزل المؤقت لحالات الاشتباه.. وارتداء الكمامة إجباري للموجودين بالغرفة

وجود غرفة للعزل المؤقت، بحيث تخصص عند الاشتباه في إحدى الحالات بين الطلاب أو المدرسين أو الأطقم المعاونة، على أن يجلس أحد المشرفين بصحبة الطفل لحين حضور الطبيب المختص وولي الأمر، وإحالة الحالة للمستشفى بموجب التعليمات المتبعة من قبل الإدارة التعليمية.

وشددت على ضرورة ارتداء الكمامات لجميع المتواجدين بـ”غرفة العزل”، وحال تعذر ارتداء الحالة للكمامة إذا كانت تشتكي من ضيق التنفس؛ فيراعي المتعاملون معها ارتداء الكمامة، والتباعد الجسدي مسافة لا تقل عن مترين، وعدم التواجد بالغرفة إلا للضرورة القصوى.

بوسترات على أبواب المدرسة ومنشورات توعوية لاتباع الإجراءات الوقائية

وضع بوسترات لرفع الوعي عند مدخل المدرسة، وفي بداية ونهاية الممرات، وبأماكن الأنشطة المدرسية، مع توزيع بعض المنشورات التوعوية التي تحفز اتباع الإجراءات الاحترازية الوقائية أو شرحها بشكل مبسط إذا أمكن ذلك.

منع الباعة الجائلين من التواجد أمام المدارس

منع تواجد الباعة الجائلين أمام المدارس، مع تناول الطفل لوجبته التي أحضرها من المنزل، واستخدام زجاجة مياه خاصة، وقصر الوجبات أو المشروبات داخل المدرسة على المصرح لهم بذلك بإشراف مباشر من إدارة المدرسة.

استخدام الأكواب والأطباق ذات الاستخدام الواحد، وحال وجود أماكن لتقديم وجبات بالمدرسة، يراعي التباعد بين الطاولات مسافة لا تقل عن متر، وتباعد الكراسي مسافة لا تقل عن متر.

shady zaabl

كاتب صحفي مصري مهتم بالمواقع الإلكترونية وإدارتها وكتابة المقالات في جميع الأقسام وذو خبرة في الصحافة والإعلام والمحتوى لـ 5 سنوات وفقً لدراسة أكاديمية وتطبيق عملي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى