الثلاثاء 23 صفر 1441 الموافق 22 أكتوبر 2019
الرئيسية » مقالات » إسراء خطاب | تكتب : أبوكبير فيها عيد

إسراء خطاب | تكتب : أبوكبير فيها عيد

صبيحة الواحد من شوال يبث العيد أشعته المضيئة بأضواء البِشر والسعادة والخير والعطاء على كل أطياف المجتمع المسلم حيث يقوم المسلمون بالصيام ، الصلاة ، إخراج الصدقات ، قيام الليل وقراءة القرآن طوال شهر رمضان فجعل الله لهم جائزة على صومهم عن الطعام والشراب ويعد عيد الفطر بمثابة هذه الجائزة.

تبدأ تجهيزات العيد بتردد الناس من كبار وصغار على المحلات لشراء الملابس الجديدة كمظهر من مظاهر الاحتفال ، ويقبلون على محلات الحلوى لشراء شوكولاتة العيد والكحك والبسكويت والبيتى فور.. وغيرهم من أنواع الحلوى الاخرى والبعض يعدوا ويصنعوا هذه الحلوى في منازلهم ، وأيضا أن تقوم السيدات بالأعمال المنزلية المرهقة وتعمل على تزويده ببعض اللمسات الجمالية التى تجعلة فى أبهى صورة.

يبدأ يوم العيد بتحرك الناس زرفات زرفات نحو المساجد وتتعالي التكبيرات : «الله أكبر كبيرا .. والحمد لله كثيرا»، فتتطاير قلوب الأطفال فرحًا وشوقًا لما لهذه التكبيرات من سحر على النفوس، ويكون الخطيب قد هيأ خطبة العيد بمقدمتها العزبة ، وبعد الإنتهاء من الصلاة يقوم المصلون بتبادل التعايد بينهم ثم ينصرفون فى شكل مجموعة واحده للتعايد بأروع الكلمات على منازل الجيران والأصدقاء من أهل القرية أو المركز فيشيع جو الفرح .

يقوم الأطفال بالذهاب إلى الحدائق و النوادى للعب وقضاء الوقت الممتع  كما يشعلون بعض اللعاب النارية من مفرقعات وصواريخ وشراء البلالين الملونة بأجمل الألوان للعب بها.

يقتنص الناس العيد بالتجمع مع الأحبة والأهل والأصدقاء حيث تتبادل الزيارات وصلة الأرحام والذهاب إلى بيت العائلة الكبير حيث تتجمع العائلة بأكملها تحت كنف الجد والجدة وتتبادل العيديات بين الجميع.

العيد فرحة كبيرة تتجدد فيها المشاعر وتنجلى القلوب فتزول منها سحب البغضاء القاتمة ،لذلك ندعو الله بأن يديمه علينا وبعيدة أعوامًا كثيرة وألا يحرمنا الأجر والثواب والفرح به وأن لا يموت الإنتظار الطفولى ولهفتنا له.