الخميس 04 رجب 1441 الموافق 27 فبراير 2020
الرئيسية » مقالات » رأي » ابراهيم رياض | يكتب : البردعه و حمضين … كلاب ساويرس

ابراهيم رياض | يكتب : البردعه و حمضين … كلاب ساويرس

ابراهيم رياض

البردعه و حمضين و كلاب ساويرس الحرامى و الاعلام الفاجر و الخرفان و الفلول والعملاء و الممولين و باسم سوسته و ادون البلبوص و الاستبن و بديعه و جبهة الخراب و المصلحه و النداله و حازئووون و جبهة الحمير و الفشيق احمد فريق وابو حامض و ابو حمالات و خميس و هاتولى راااااجل و مو باراك و ذكر العوكش و انثى العوكش و عمرو ابو باروكه و النكسجيه و البلطجيه و تجار الدين و الشيخ شاحن ابن الامريكانيه و حسين و انشراح و لميس الحضيضى و شوبرا و مدحت شنبى و البوابين واللماليم و فلوطه و صلعت زكريا و عصام بلبله و صفوت ازازى و الليمبى و توحه و مصر الطريه و الارهابى و عبد الله عشان تبقى فاهم يعنى و نائب الترامادول و يا واد يا مؤمن وزارة الملابس الداخليه وزارة التمويه و شامم برشامى و خربت يا شاطر و محمد معونه و عيلاء الطبال كل هذا و اكثر و اكثر من القاب سيئة السمعه قد اصبحت تستخدم بصوره يوميه لتشويه كل من يعارض الراى و التشهير به الذى يعرف بطريقه مبسطه بأنه مصطلح قانوني يتناول جميع أشكال التعبير التي تجرح كرامة الشخص أو المؤسسة….ويعاقب على التشهير في معظم الدول وفقا لقانون العقوبات (ماعدا فى عالمنا العربى فهو تابع لقانون المزاجات ) ويعتبر التشهير انتهاك لحق الخصوصية وضد حرية التعبير دون الاعتماد على وقائع حقيقية و من هذا التعريف استطيع ان ابشرك اننا جميعا مدانون و لسنا نحن وحدنا بل و اجيال سبقتنا و اجيال سبقتهم فقد توارثت الاجيال التشهير بنسب متفاوته حتى اصبح الان اسلوب حياه اكثر منه اى شئ اخر

و يظهر التشهير فى عدة امور منها رؤية اى نظام اقتصادى للاخر فالرأسماليه تهجو الاشتراكيه والاشتراكيه كذلك تسبها ويظهر بعد تغيير النظام الحاكم فى الدوله الواحده فمن منا لم يعش فترة يعتقد فيها ان الملكية كانت وبالا على الشعب و هى دمار محقق لكل الشعوب المدارة بالنظام الملكى فمن لم تترسخ بذهنه صورة الملك فاروق و هو يعربد بكؤوس الخمر و محاطا بالاف من النساء الحسناوات والفلاحين فى الاراضى يضربون بالاسواط و جلودهم ينهمر منها الدم كشلالات نياجرا وان تابعت بحق هذه الفتره ستجد ان معظم هذه الاشياء مجرد خيالات بثها ظباط يوليو فى اذهان العامه فى حينها و قاموا بتغيير جزء كبير من الواقع الذى حرفوه عن طريق بعض الكتاب المحترفين فى التشويه و التشهير و بعض الاغنيات الحماسيه و محو كل ما قد ينصف صورة الملكيه يوما ما فمن المؤكد انك قد شاهدت فيلما و رأيت صوره على الحائط و عليها علامه سوداء كبيره و تساءلت من صاحب الصوره كما يحدث الان فى برامج المسابقات الهلاميه ……فوراء تلك العلامه تقبع صورة الملك الذى ترك مصر و الغطاء الذهبى يكفى للانفاق على الدوله عشرات السنين
و تمر الايام و يظل التشهير عاده بل يتحول الى فلكلور شعبى و عادة اصيله فمن يخالفنى الرأى عدو يجب سحقه بأى حال من الاحوال و ترى هذا يسب هذا و ذلك يتفنن فى تسمية ذاك باسم مضحك ليتناقله الناس من بعده دون حتى ان يفهوا او يعرفوا حتى ما وراء اختراعه لذلك الاسم

فأنا ارى ان من يتجه الى هذا الطريق انما هو شخص يرى فى نفسه قلة حيله او ضعف ما يحاول التغطيه عليه بتشويه الآخر ان عجزت السبل الشرعيه عن الايقاع به فدائما ما تجد الشخص المشهر به عكس كل ما قيل عنه انما كل ما قيل عنه هو فى اطار الحرب القذره عند الافتقار الى وسائل اخرى و جرب ان تضع تركيزك على عين و طريقة تنفس من يشهر بأحدا فستجد عينه متسعه و صدره منشرحا لانه يرى الان انه يقاتل ذلك الاحمق و ينتصر عليه و هنا نستطيع ان نقول ان شخصية المشهر هى شخصيه مريضة نفسيا بدرجة امتياز تستخدم الكلام و عكسه و تستطيع ان تتأكد من ذلك بالبحث عن الوصف النفسى لهذه الحاله …لا تبخل بوقتك و ابحث .. ماتبقاش زى خرفان المقطم يقولولهم يمين يبقى يمين شمال شمال ابحث ولا تعتمد على اعلام الفلول الفاجر الداعر و جبهة الخراب …. ابحث يا صديقى و بالتوفيق

بقلم \ ابراهيم رياض

 

 

 

مقالات الرأي تعبر عن صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشرقية توداي

قد يعجبك