الجمعة 21 محرم 1441 الموافق 20 سبتمبر 2019
الرئيسية » أخبار الشرقية » اختفاء المرأة بدائرة الحسينية بالشرقية وتحكم للعصبية والقبلية

اختفاء المرأة بدائرة الحسينية بالشرقية وتحكم للعصبية والقبلية

ارتفعت حدة المعركة الانتخابية فى الدائرة الخامسة، بمحافظة الشرقية، والتى يتنافس فيها 51 مرشحًا بالنظام الفردى، منهم 24 فئات و27 عمال وفلاحين يمثلون الأحزاب والتيارات السياسية المختلفة والمستقلين، وينتمون لطبقات اجتماعية متعددة، فيما اختفت المرأة من الترشيحات، كما تتحكم القبلبية والعصبية فى الدائرة.

وتضم الدائرة الخامسة مراكز “صان الحجر ومنشاة أبو عمر والصالحية وكفر صقر وأولاد صقر والحسينية”، وتلتهب المعركة الانتخابية فيها بسبب تنافس أعضاء الحزب الوطنى المنحل مع الوجوة الجديدة والمستقلين، ويزيد المعركة سخونة دفع حزبى الحرية والعدالة والنور بمرشحين على مقعدى الفئات والعمال، فيما يخوض تلك المعركة شقيقان على مقعدى الفئات والعمال.

يتنافس على مقعد الفئات 24 مرشحًا من النواب السابقين وأعضاء الأحزاب السياسية، أبرزهم السعيد كامل أمين عام حزب الجبهة الديمقراطى، والذى يخوض الانتخابات للمرة الأولى بعد اندلاع الثورة، لثقته فى مصداقية الصندوق والتزام الحيدة التامة فى الانتخابات، مؤكدًا فى مؤتمراته الانتخابية على ضرورة بناء الدولة المدنية، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وتوفير فرص عمل للشباب، وإيجاد حلول عاجلة لكافة المشاكل، وينافسه بشراسة نائب الحزب الوطنى السابق عبد العزيز الإمام، ابن مركز صان الحجر، والذى يتمتع بشعبية كبيرة لتقديمه خدمات كثيرة لأهالى دائرته، من خلال عمله كطبيب، ويحاول كسب ثقة الناخبين للحفاظ على المقعد.

كما يدخل المنافسة الدكتور عبد الحليم القصبى، الصيدلى، ابن صان الحجر، والذى خاض الانتخابات من قبل أكثر من مرة ولم يحالفه الحظ، بالإضافة إلى مرشح الكتلة المصرية سامى الألفى معتمدًا على عصبية أسرته، وقد خاض قبلاً معركة الإعادة فى دورة 2010 ولكن لم يحالفه الحظ.

واشتعلت المعركة الانتخابية بعد أن دفع حزب الحرية والعدالة بالمهندس أحمد شعيل، مدير الإدارة الهندسية بمجلس مدينة الحسينية، والذى يعتمد على التكتل التصويتى لجماعة الإخوان المسلمين، فيما دفع حزب النور بالمرشح محمد الشبراوى، المحامى، والذى يعتمد على تكتل أصوات السلفيين، كما يشاركهم المنافسة مستقلاً المحامى هشام عبد السلام رزق، ابن مدينة الحسينية الذى يعتمد على شعبية والده المحامى الشهير، ومساندة المحامين والمعلمين له، ويدخل المنافسة أيضًا زميله المحامى نجاح الحديد ابن قرية جزيرة سعود بالحسينية.

ويدخل حلبة الصراع الانتخابى عميد الشرطة عبد المنعم غازى، من قرية المناجاة، ويعتمد على عصبية أسرته، بالإضافة إلى الدكتور عادل سعد متولى، أستاذ جراحة المخ والأعصاب، وإبراهيم سلامة، مخرج بالتليفزيون المصرى، وعلى عبد الحليم، مذيع البرامج الدينية بالتليفزيون المصري، والسيد البحراوى مرشح حزب الوسط.

وعلى مقعد العمال يتنافس 17 عاملاً و11 فلاحًا، أبرزهم نواب الحزب الوطنى السابقون مشهور الطحاوى ابن قرية منشاة بشارة، والذى يعتمد على ثقل عائلته، وصبرى زكى طنطاوى ابن قرية تل راك بمركز أولاد صقر، وأحمد الحلوانى من كفر صقر، ويشاركهم المنافسة مرشح حزب النور خالد سعد متولي، ومرشح حزب الحرية والعدالة، ومرشح شباب الثورة إيهاب العقيلى الطالب بكلية الإعلام، ومحمد ضياء الدين الذى خاض انتخابات الشورى الماضية ولم يحالفه الحظ.

كما يخوض مجموعة من محدودى الدخل المعركة الانتخابية تأكيدًا على حقهم فى ممارسة الحياة السياسية، وهم رضا عبد الجليل مؤذن مسجد، ومحمد عبد الفتاح عامل بالأوقاف، وحسن غريب كهربائى سيارات، وجمعة منصور إبراهيم فنى أعمال مدنية، ومحمد عبد العزيز عبد العاطى، وشهرته حمام، عامل، وسامى عبد الله.

المصدر: اليوم السابع