الخميس 16 ذو الحجة 1441 الموافق 06 أغسطس 2020
الرئيسية » تقارير و تحقيقات » اختفاء وخطف وتغيب ظاهرة تجتاح الشرقية والأهالي: تطالب مدير الأمن بالتدخل

اختفاء وخطف وتغيب ظاهرة تجتاح الشرقية والأهالي: تطالب مدير الأمن بالتدخل

ظاهرة الخطف بالشرقية تغزو شبكات التواصل الإجتماعي

ظاهرة الخطف بالشرقية تغزو شبكات التواصل الإجتماعي

كتبت | رويدا عادل

«اختفاء» أصبحت كلمة تتردد على لسان الجميع وأكثرهم مواقع التواصل الإجتماعي مما تثير رعبًا بين الأسر المصرية ، و خصوصًا الفقيرة منها ،فلا يكاد يمر يوم إلا وينتشر خبر أو أكثر عن خطف فتاة في ظروف غامضة، ويكون مصيرها في النهاية أما ردها مقابل مبلغ مالي ضخم أو الإغتصاب أو سرقة الأعضاء .

وقد أصبح الاختفاء موضوع الساعة الآن الأمر الذي جعل شبح الخطف يحوم بين الناس وأصبح الكل محور الإتهام حيث دعي البعض إلي عدم الإلتفات لمساعدة أي طفل يدعي أنه تائه أو إمرأة عجوز تطلب المساعدة ، وهو الأمر الذي سينشر الكراهية والشك بين المجتمع ، و انتشر ذلك أكثر بمحافظة الشرقية خلال الشهر الحالي ، وإليكم ببعض القصص .

خطف خلود طالبة الثانوية العامة من فاقوس

خطف خلود طالبة الثانوية العامة من فاقوس

خلود بنت فاقوس :

الطالبة «خلود محمد عبدالسلام » طالبة بالثانوية العامة ، مقيمة بقرية «سنيطة» التابعة لمركز فاقوس ، بعد اختفاء دام أربعة أيام  ،وذلك من يوم السبت ثاني أيام العيد ، عندما خرجت الساعة الثامنة صباحًا لشارع الدروس .

تفاصيل خطف خلود بنت فاقوس :

قال «أشرف عليوه» خال الفتاة ، أن عملية الخطف تمت عند ذهاب خلود لطباعة ورق بإحدى المكتبات بجوار الدرس في شارع جانبي بمفردها ، وبعد ذلك لم تشعر إلا وإنها بمكان يحتويه الظلام التام  ، حاولت المعافرة للهروب ، إلى أن قام الخاطفين بإلقائها من سيارة وشاهدها سائق تاكسي أخذها إلى بيته حتى رجعت إلى وعيها مرة أخرى ، وقامت بالإتصال على أهلها ، وتم تسليمها لأهلها .

وأشار أشرف بإنها سليمة تمامًا ، لكنها كانت شبه فاقدة للذاكرة ، مما يدل على قيامهم بضربها ، وأثر المخدر القوي .

نهى بنت الحسينية

نهي بنت الحسينية

 نهى بنت الحسينية :

اختفاء الفتاة «نهى صبحي نجم» تبلغ من العمر 17 عامًا والمقيمة بقرية «الحجازية »التابعة لمركز الحسينية ، التي اختفت عندما ذهبت مع اثنين من أصدقائها للفسحة ، قامت بعدها بزيارة خالتها بعزبة التل ، وبعدها ذهبت وسط البلد في الحسينية ، وقبل المغرب بدقائق عند مجلس المدينة اختفت من وسط أصدقائها .

تفاصيل العثور على بنت الحسينية:

وعثر عليها ضباط شرطة طنطا وتم القبض على أحد خاطفيها ، وتواصل مباحث طنطا مع أهل الفتاة وقاموا بتسليمها لهم ، وأشار «محمد الأخرسي» أحد الأهالي لتواجد البنت في حالة سليمة ، ومن جانبها شهدت قرية الحجازية  فرحةً عارمةً بين الأهالي عقب عودة الفتاة المتغيبة منذ ثاني أيام العيد لأسرتها .

تغيب فتاة من أولاد صقر في ظروف غامضة

تغيب فتاة من أولاد صقر في ظروف غامضة

اختفاء جهاد دون عودة حتى الأن :

تغيب فتاة تدعى «جهاد إبراهيم عبدالقادر»، تبلغ من العمر 18 عاماً ، والمقيمة بقرية «الصوفية» التابعة لمركز أولاد صقر ،قالت أسرة الفتاة إنها ذهبت لدرس الفيزياء الساعة السادسة مساءً ، ولم تعد حتى الآن .

ابنه عبر صفحته الشخصية

تغيب معلم في ظروف غامضة بالزقازيق:

تغيب معلم أول بمدرسة الشهيد طيار بالزقازيق، في ظروف غامضة منذ تسعة أيام، ويدعي «الكابتن إيهاب» من الزقازيق ، ولم يستدل عليه حتى الآن.

حيث قال نجله «أحمد إيهاب» للشرقية توداي أن والده مختفي منذ يوم الأربعاء 13 يونيو 2018، وكان يقود سيارة تحمل رقم «26988» ملاكي الشرقية.

آراء متعددة حول ظاهرة الخطف :

قال «عبدالرحمن الشبراوي» ، أن أهداف خطف الفتيات تتنوع إما للإعتداء الجنسي عليهن أو الحصول على مبالغ مالية من ذويها، أو سرقة الأعضاء بعد قتلها لصالح أثرياء بمبالغ طائلة يكونون في احتياجٍ إلى الكلى أو فص الكبد أو القرنية، وهو الهدف الذي أًصبح أكثر شيوعًا مؤخرًا .

وأشار أن المجتمع ينظر إلى البنت المختطفة على إنها أذنب ، وليس كل الفتيات تذهب بمرادها يوجد عمليات خطف حقيقية يجب إتخاذ الإجراءات القانونية إتجاهها ، وتطبيق عقوبة الإعدام على مرتكبي تلك الجريمة التي تجعل الناس ينظرون للفتاة بإحتكار .

وأوضحت «إيمان محمود» ، أن لا يوجد قانون لحمايتنا من المجرمين ، و أهم أسباب انتشار ظاهرة الخطف هي تسليط الدور عليها من قِبل وسائل الإعلام التي تجعل من المجرم بطل سينمائي يفتخر بنفسه ، ولم تكن الحكومة وقانونها وحدهم المذنبين بل للأهل ذنب أكبر بإهمالهم .

ومن جانبها قالت «شروق عبدالغفار» أن المشكلة ليست شخصية وإنما مشكلة مجتمع ، وترجع الأسباب الأولى للتعليم والتربية الغير صحيحة ، والسبب الثاني للدين الضعيف ، والثالث لظروف النشأة ، وللقضاء على المشكلة حلها من جذروها أولاً .

وتابع  «زكي أحمد» ، من أسباب الخطف ترجع إلي الاحتياج المادي أو الإغتصاب أو سرقة الأعضاء ، و حلها هي تأمين الشوارع ، واستكمل« أسامة» قائلًا :الحكومة تنظر للظاهرة دون جدوى أي إهتمام  .

وقال« أحمد محمد»  انتشار الخطف في الأواني الأخيرة لغياب الحكومة ، وتدهور الأحوال الإقتصادية ، مما يضطر السارقين للخطف لطلب فدية مقابلهم ، وأكبر دليل لإحتياجهم للمال هو عدم لمس الفتيات ، ويكونوا بحالة جيدة ، وترجع للأسرة والتربية ، وكل إنسان يلجأ للطريقة التي يكسب منها لقمة عيشه ، على الحكومة توفير فرص عمل للشباب وتوفير الوضع الأمني الكافي .

وهل يهتم المسؤلين لظاهرة الاختفاء ؟ :

وعلي المسئولين تقصي الحقائق حتي تصل إلي الجناة وتعود الفتيات إلي أحضان أسرهم فالأمر بدأ يخرج عن حده بطريقة غير مسبوقة وربما يكون لمواقع التواصل الإجتماعي في نشر القضية حتي وصل صداها إلي جميع الطوائف .

لم تكن هذه القصص الأولى ولن تكون الأخير إذا أهملت السلطات تتبع هذه الظاهرة التي أصبحت تهدد أمن كل أسرة مصرية فليس عندهم أغلي من أولادهم وخاصة الفتيات أمهات المستقبل .

 

عن editor

قد يعجبك