الأربعاء 23 ربيع الأول 1441 الموافق 20 نوفمبر 2019
الرئيسية » منوعات » الإفتاء توضح كيف يحتفل المسلمون بالمولد النبوي الشريف

الإفتاء توضح كيف يحتفل المسلمون بالمولد النبوي الشريف

 

 

المولد النبوي الشريف

المولد النبوي الشريف

كتب | أحمد الدويري

قال الشيخ عويضة عثمان ، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن هناك قلوب جافية وقاسية من ناحية محبة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بالرغم من حنين الجذع للنبي الكريم.

وأضاف عثمان، في فيديو له، أن هؤلاء القساة يا ليتهم يكتمون هذا في قلوبهم بل تطغى على كلماتهم وألفاظهم ويحرمون الاحتفال بمولد الحبيب رغم أنه يحتفل بمولد ابنه أو ابنته كل عام ويحمل جميل والده أو عزيز عليه في مكان يجلس فيه ويعدد أفضاله ومع ذلك يحرم الإحتفال بمولد النبي.

وأشار إلى أن اليهود أمنوا على أنفسهم ببعثة النبي، فما بال المسلمون الذين يجب عليهم أن يصدوا الناس عن ما يحرمونه في الإسلام وهو ليس بحرام.

وأوضح، أن بعثة النبي ومولده نفحات على الكون كله، مناشدا المسلمون أن يعلموا أولادهم بالإحتفال بمولد النبي حتى ينشأوا وقلوبهم متعلقة بمحبة النبي.

اقرأ أيضًا القوى العاملة تعلن موعد إجازة المولد النبوي للقطاع الخاص

حكم الاحتفال بالمولد النبوي
قالت دار الإفتاء، إن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف شاهدٌ على الحب والتعظيم لجناب سيدنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم والفرح به، وشكرٌ لله تعالى على هذه النعمة، وهو أمرٌ مستحبٌّ مشروعٌ، ودرج عليه المسلمون عبر العصور، واتفق علماء الأمة على استحسانه.

وأضافت الدار عبر فيسبوك، أن المراد من الاحتفال بذكرى المولد النبوي: أن يقصد به تجمع الناس على الذكر، والإنشاد في مدحه والثناء عليه صلى الله عليه وآله وسلم، وإطعام الطعام صدقة لله، والصيام والقيام؛ إعلانًا لمحبة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإعلانًا للفرح بيوم مجيئه الكريم صلى الله عليه وآله وسلم إلى الدنيا.

وتابعت: عن بُرَيدة الأسلمي رضي الله عنه قال: خرج رسول اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في بعض مغازيه، فلمَّا انصرف جاءت جاريةٌ سوداء فقالت: يا رسول الله، إنِّي كنت نذَرتُ إن رَدَّكَ اللهُ سَالِمًا أَن أَضرِبَ بينَ يَدَيكَ بالدُّفِّ وأَتَغَنَّى، فقالَ لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: «إن كُنتِ نَذَرتِ فاضرِبِي، وإلَّا فلا» رواه الترمذي. فإذا جاز ضرب الدُّفِّ فرحًا بقدوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم سالِمًا، فجواز الاحتفال بقدومه صلى الله عليه وآله وسلم للدنيا أولى.

قد يعجبك