الاثنين 21 ربيع الأول 1441 الموافق 18 نوفمبر 2019
الرئيسية » الزقازيق زمان » الزقازيق زمان صور نادرة من 50 عام لمظاهر الأحتفال برمضان

الزقازيق زمان صور نادرة من 50 عام لمظاهر الأحتفال برمضان

الزقازيق اقدم بائع فوانيس

الزقازيق اقدم بائع فوانيس

كتب| سامح المصري.. بالأمس تلألأ وجه القمر في ليلة البدر ليرسم لوحة فنية ساحرة متبسمة على سطح المياه الداكنة العابرة في ظلام الليل من بحر مويس، الذي تزين كعاشق طال اشتياقه لمعشوقته مثل ليالي الزقازيق زمان .

بدأ بحر مويس يعزف بكل فنون العشق والغرام من روعة وجمال القمر، ولكن كان كالجسد المليئ بالآلام بسبب اطنان القمامة والحيوانات الميتة التى نلقيها فيه لكي تقتل أنفاسه، كان يهمس للمقر بخجل وكأنه يشكينا إليه.

بحر مويس الزقازيق زمان

تبدلت صورة بحر مويس الذي كان يزين مدينة المدينة زمان ، حيث كانت تعبر منه المراكب النيلية الشراعية في صورة جمالية رائعة.. شاهد صورة قديمة لبحر مويس يرجع تاريخها إلى عام 1959 اضغط هنا » الزقازيق زمان صور نادرة لميناء المراكب الشراعية والمباني القديمة

مع تمام الساعة 11:30 مساءً اكتمل البدر في سماء الزقازيق ليتسرب نوره إلينا من شبابيك المنازل، وسعيد الحظ من يسكن في أخر دورا في الأبراج العالية المخالفة لقانون البناء، والتي تتجاوز أكثر من 15 طابقا .

مثل أبراج منطقة الغشام حيث أنه سيستمتع بنور وجمال القمر من أعلى مكان في الزقازيق رغم أنه مخالف للقانون، أمما من يسكن في الأدوار الأولى بالتأكيد لم يشاهد القمر ولا نوره في صورة البدر ليلة أمس.

شاهد ايضا صورة لبحر مويس في الستينات

في هذا التوقيت مع اكتمال بدر ليلة 14 كان المسحراتي يمر من الشارع الذي اسكن به بمنطقة القومية بالزقازيق، لأول مرة منذ بداية الشهر الكريم، وهذا ما ادهش ابنتي الصغير مريم التي هرولت إلى البلكونة لتشاهده لأول مرة في هذا الشارع منذ ثلاث سنوات .

مريم كانت سعيد جدًا بوجود المسحراتي وفي الحقيقة أنا أيضًا كنت سعيد لأن طبلة المسحراتي من طقوس الشهر الكريم التى اعتدنا عليها منذ الصغر والتي بدأت تنقرض شئ فا شئ .

شاهد في هذا الفيديو..

شباب الزقازيق عملوا مطبخ التكية لإفطار الفقراء بالمجان

المسحراتي كان يسحر أهل القومية الساهرة التي لم يظهر فيها مظاهر رمضان حتى الآن الساعة 11:30، وهذا ما قلته مريم ” بابا هو المسحراتي جاي وإحنا لسه صحيين ” ؟ قولت لها ..(عادي بقى يا مريم شكرًا له على مجهوده) .

الأيام الأولى في رمضان لم اشعر بطعم الشهر الكريم إلا وقت الإفطار والصلاة في المسجد، وكأن رمضان لم يصل منطقة القومية، وهذا الشعور لم اشعر به وحدي، اتذكر بوست كان قد نشره الزميل أحمد سمير منذ أيام على صفحته الشخصية قال فيه “اللهم بلغ القومية رمضان ” بسبب اختفاء وظاهر رمضان القديمة من الشارع .

أجواء رمضان تشعر بها في الأماكن الشعبية بالزقازيق فقط مثلا في منطقة أبو الريش التى تبعد عن القومية أمتار ، وأبوحسين، وعزبة الحريري، والصادين وغيرها من الأماكن الشعبية التي تحافظ على القليل من رائحة رمضان القديمة حتى الآن.

شوف كمان في الفيديو ده .. ذكريات الشراقوة مع رمضان زمان

نعم غاب الكثير من مظاهر الأحتفال برمضان حتى في القرى بالأرياف، سألت أمي مع بداية رمضان عن «عم أبو هاشم» المسحراتي الذي كان يسرحنا زمان في القرية قالت لي ” خلاص مبقاش ينزل عندنا من زمان ” لأسباب عددتها .

اتذكر أن أطفال القرية وأنا معهم من 30 سنة كنا نسهر جميعًا في ليالي رمضان الشتوية لنستقبل عم أبو هاشم ” المسحراتي ” لكي نلف معه شوارع القرية ونقول اصحى يا نايم .. واحد الدايم ، ونقلد طبلته على صفايح السمنة، وكان يقف على بيت كل واحد في القرية ويناديه باسمه .

شاهد ايضا صورة تاريخية لمسجد الزراعة بالزقازيق

رمضان زمان كان له طعم ومعنى مش بس عم أبو هاشم المسحراتي ، كمان بتاع الكنافة إللي كان بيعملها على فرن بلدي بالشكل إللي موجود في الصورة ده .

الصورة كانت لبياع الكنافة بكفر الصيادين في الخمسينات، يذكر إنه كان من عائله الوكيل، وهى عائلة أشتهر كل أفرادها بإتقان المهنة الكنافة في الزقازيق .

الزقازيق زمان بياع الكنافة

الزقازيق زمان بياع الكنافة

مش بس الكنافة إللي كان لها طابع خاص في الزقازيق كمان بتاع القطايف، إللى كان بيعملها برده بطريقة بدائية على فرن بلدي، تقريبًا كده خلاص إللى في الصورة دي مش موجود الآن .

دي صورة نادرة لبائع القطايف يرجع تاريخها لأكثر من 50 عام، الصورة كانت في شارع الحمام بالزقازيق .

الزقازيق زمان بتاع القطايف

الزقازيق زمان بتاع القطايف

 

كانت مدينة الزقازيق لها عادات وتقاليد لاتختلف كثيرًا عن العادات إلتى كانت تميز القاهرة القديمة، ونخص بالذكر مظاهر شهر رمضان، كانت شوارع المدينة تتزين بالزينة والفوانيس التى كانت تشع بالبهجة والسعادة .

شاهد ايضا صورة نادرة لـ الجامع الكبير والقناطر التسعه بالزقازيق

كانت الفانوس زمان هو مصدر الفرحة الأول عند الأطفال الصغار حيث كانوا يحملون الفوانيس بأشكلها المختلفة في الليل ويغنوان أغاني رمضان التى نحفظها جميعا ونحن لها كلما ترك رمضان الأبواب .

يهظر بهذه الصورة أقدم محال فوانيس بالشرقية وتحديدًا بالزقازيق، وكما تشاهدون صورة تعود بنا إلى الماضي الجميل، الذي كان يميز المصريين منذ أكتر من 50 عام .

الزقازيق زمان اقدم بائع فوانيس

الزقازيق زمان اقدم بائع فوانيس

هذه الصور والمراجع من كتاب الزقازيق فى خمسين عام للأستاذ نبيل سمير محمد – تحت النشر ، في المقال القادم نقدم لكم العديد من الصور النادرة لمدينة الزقازيق زمان يرجع تاريخيها أكثر من 50 عام .. انتظروا المقال القادم

شوف الشراقوة بيحتفلوا برمضان إزاي 

الاحتفال برمضان في الزقازيق شكل وطعم مختلف

قد يعجبك