تقارير و تحقيقاتسلايد

«الشرقية توداى» ترصد أبرز مشكلات الشباب فى مدينة «العاشر من رمضان»‏

eskan3

تقرير | أحمد حامد دياب

مدينة العاشرمن رمضان هى قلعة الصناعة المصرية وهى عمود من أعمدة الاقتصاد والصناعة المصرية وأحد أكبر المدن الصناعية فى مصر وتحتوى على الكم الأكبر من المصانع فى مصر.

تقع مدينة العاشر من رمضان فى محافظة الشرقية والتى تمدها بأغلب العاملين فى هذه المصانع من عمال وفنيين ومهندسين ومحاسبين وخلافه .

«الشرقية توداى» التقت عدد من الشباب العاملين فى مدينة العاشر من رمضان وسألناهم عن  أبرز مشكلات تقابل الشباب الشرقاوى فى مدينة العاشر من رمضان ونستعرضها معكم وكانت كالتالى .

1- التأخير نتيجة ازدحام الطريق .

قال «محمد خالد» مقيم بالزقازيق حاصل على بكالوريوس تجارة ويعمل كمدخل بيانات فى أحد مصانع العاشر من رمضان, أن أبرز مشكله تقابله هى ازدحام الطريق مما يؤدى الى تأخر وصوله الى منزله حيث اشتكى من الطريق بداية ميدان الطيارة مروراً بأبوسمران الى نهاية كوبرى بلبيس حيث تستغرق هذه الوصلة فى الأوقات العادية من 10 دقائق الى 15 دقيقة ولكنها فى أوقات الزروة وأوقات خروج العمال من المصانع تستغرق مدة أكبر من ذلك قد تصل فى بعض الأحيان الى ساعة وأكثر رغم انها لا تزيد عن عدة كيلومترات بسيطة .

وناشد «خالد» محافظ الشرقية ووزير النقل ورئيس هيئة الطرق والكبارى بضرورة حل هذه المشكلة عن طريق شق طريق جديد يكون خارج مدينة بلبيس على ألا يمر القادم من العاشر من رمضان داخل مدينة بلبيس ويكون أشبه بطريق دائرى حول مدينة بلبيس .

2-مشاكل التأمين الإجتماعى . 

قال «سالم محمد» حاصل على بكالوريوس هندسة  ويعمل كمهندس متابعة انتاج فى احدى مصانع الملابس الجاهزة أن أبرز مشكله قابلته أثناء عمله هو انه بعدما أتم عامين أكتشف انه لم يتم التأمين عليه بسبب مشكلة فى الحاسب الألى الخاص بالهيئة القومية للتأمين الاجتماعى .

وأضاف سالم أنه هناك الكثير من الشركات والمصانع لا تقوم بالتأمين على العمال رغم أدائهم لأعمال خطرة وقد تؤدى بحياتهم أو تصيبهم بعاهات دائمة فى أى وقت.

وناشد سالم وزيرة التضامن الاجتماعى بتشديد الرقابة التأمينية على مصانع مدينة العاشر من رمضان لتتأمين حياة هؤلاء الشباب .

3-غياب الأمن المهنى والصناعى والصحى .

قالت «مها ابراهيم» حاصلة على بكالوريوس هندسة وتعمل مهندسة انتاج باحد المصانع ان أبرز مشكلة حقيقية تواجه الشباب هى غياب المعايير الصحية لأغلب الأعمال فى العاشر من رضمان حيث ضربت مثال بالعمال الموجودين فى مصانع الملابس حيث يتسبب طول جلوسهم على ماكينة الخياطة باصابتهم بأمراض مختلفة وانه على مدار عدة سنوات يُصاب أغلبهم بالانزلاق الغضروفى مما يسبب فى عجزهم المباشر عن آداء أعمالهم .

وأضافت أنها شخصياً أجرت عمليتين جرحيتين فى “أنفها” بسبب اصابتها بسبب الغبار الناتج عن العمليات التصنيعية فى مصانع الملابس .

وناشدت« مها ابراهيم» الجهات المسئولة بضرور تشديد اجراءات السلامة وضرورة تسليم كمامات لمن يستدعى عملهم ذلك وضرورة الكشف الطبي الدورى والمستمر على هؤلاء العمال الذين يعتبروا عمود الصناعة  بمدينة العاشر من رمضان .

4- العمالة الأجنبية.
وقد يفاجأ البعض بوجود عمالة أجنبية كبيرة خاصة من بنجلاديش والفلبين فى العاشر من رمضان وقد اشتكى أكثر من شخص من هذه العمالة والتى تحرم الشباب المصرى من فرص العمل فى مدينة العاشر من رمضان.

5-ضعف وتدنى الرواتب .

وقالت «آيات رياض» حاصلة على بكالوريوس هندسة وتعمل فى احدى مصانع العاشر من رمضان فقد اشتكت من ضعف الراتب حيث قالت انها بعدما حصلت على بكالوريوس الهندسة وتحصل على راتب لا يتعدى الحد الأدنى للأجور 1200 جنيه .

وناشدت آيات الجهات المعنية بضرورة فرض حد معين للأجور وتحديده لجميع الفئات من عمال وفنيين ومحاسبين ومهندسين بمصانع العاشر من رمضان .

6-عدم دعم شباب العاشر.


أما «السيد عبده» مقيم فى الابراهيمية  حاصل على ليسانس أداب ويعمل عامل مكواة فى أحد مصانع العاشر قال انه ومجموعة كبيرة من الشباب حاصلين على مؤهلات عليا ويعملوا كعمال دون الالتزام بالعمل بمؤهلاتهم وذلك بسبب عدم وجود فرص عمل لهم

وطالب« السيد »الحكومة بدعم شباب العاشر وانشاء مدينة سكنية لهم بالعاشر من رمضان بالقرب من مصانعهم حتى لا يضيعوا أوقاتهم فى الانتقال من والى العاشر من رمضان .

المصدر | الشرقية توداى

 

زر الذهاب إلى الأعلى