أخبار العالم

الطيب للإرهابيين: ” انتظروا البأس الشديد من أسود الجيش”

2014_10_28_16_3_52_961

قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إنه لا خوف على مصر طالما فيها جنود لا يخافون إلا الله، مؤكدًا أن الإسلام بريء من الممارسات الإرهابية «وأقول للبغاة عودوا إلى رشدكم».

وأضاف الطيب: «بعد زيارتي لهؤلاء الأبطال المصابين من الضباط والجنود مُصابي الحادث الإرهابي الغادر الذي قامت به فئة من البُغاة الإرهابيين مُستهدِفين فيه إحدى النقاط الأمنية التابعة للقوات المسلحة بشمال سيناء قبل أيام، الذين يخضعون للعلاج بالمجمع الطبي للقوات المسلحة بالمعادي، فقد امتلأتُ ثقةً من عزمهم وتصميمهم وإصرارهم على أن يعودوا إلى أماكنهم ويأخذوا بثأر زملائهم وإخوتهم، وهم يرددون نرجو من فضيلتك أنْ تطمئن الشعب المصري فنحن فداءٌ لمصر».

ووجه شيخ الأزهر كلمة للمصريين، الثلاثاء، قال فيها إن «مصر في رباط إلى يوم القيامة، وإنه لا خوف على مصر طالما فيها هذه النوعيَّات من الجنود والضباط الذين يُضحون بأنفسهم فداءً لمصر وللمصريين، وقد ارتفعت معنوياتنا بمعنوياتهم المرتفعة، ولا يصحُّ أن نضعُف أو نهون والله تعالى يقول: (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) ـ آل عمران: 139».

كما وجه رسالة للإرهابيين، قائلا: «عُودوا إلى رُشدكم وراجعوا أنفسكم واتَّقوا الله في أهليكم وأولادكم ووطنكم، والدين بَراءٌ من أفعالكم، بل الإنسانية كلها بَراءٌ من أفعالكم، وإن لم تَكفُّوا عن مُخطَّطاتكم الإجرامية الخبيثة فانتَظروا بأسًا شديدًا وويلاتٍ من هؤلاء الأسود الذين لا يخافون إلا الله».

ودعا شيخ الأزهر للمُصابين أن يُعجِّل الله لهم بالشفاء التام، مُؤكِّدًا أن الإسلام بريءٌ من هذه الممارسات الإرهابية، وقدم خالص عزائه لأهالي الشهداء، داعيا الله لهم أن يُلهمهم الصبرَ والسلوان.

المصدر

زر الذهاب إلى الأعلى