الثلاثاء 15 ربيع الأول 1441 الموافق 12 نوفمبر 2019
الرئيسية » أخبار عامة » “العاشرة مساء” يتبنى مبادرة لعدم نشر وثائق أمن الدولة

“العاشرة مساء” يتبنى مبادرة لعدم نشر وثائق أمن الدولة

ألغى برنامج “العاشرة مساء” فقرة كانت مخصصة للكشف عن المزيد من الوثائق التي تم تسريبها من مقر جهاز أمن الدولة الرئيسي بمدينة نصر، وكان مقرراً أن يتم فيها استضافة عدد من الشخصيات السياسية من بينهم الدكتور عمرو الشوبكي، والدكتور مصطفى النجار، حيث تم الاكتفاء بمداخلات هاتفية حول الموضوع، وذلك بعد قرار المجلس الأعلى للقوات المسلحة بحظر نشر هذه الوثائق.

وإستقبل البرنامج عدداً من المداخلات حول موضوع الوثائق من الإعلامي وائل قنديل مدير تحرير جريدة الشروق، والإعلامي مجدي الجلاد رئيس تحرير جريدة المصري اليوم، والدكتور مصطفى النجار المنسق العام لحملة دعم البرادعي، واتفقوا على أهمية عدم نشر هذه الوثائق لاسيما في ظل وجود عدد كبير من الوثائق التي تحتوي على معلومات خاطئة، وتساءل النجار خلال مداخلته الهاتفية عن سبب تسريب الوثائق الخاطئة من الجهاز في الوقت الحالي.

وقال وائل قنديل خلال مداخلته أن جريدة الشروق لن تنشر أي من الوثائق خلال الأيام المقبلة، مؤكداً أهمية تسليم الوثائق إلى القوات المسلحة ومكتب النائب العام، واتفق معه في الرأي مجدي الجلاد حيث أكد أنه تقدم ببلاغ إلى النائب العام في الوثيقة المسربة ضده.

والفقرة الرئيسية للبرنامج حل فيها المهندس، خيرت الشاطر، نائب المرشد العام لجماعة الأخوان المسلمين الذي تم الإفراج عنه مؤخراً من السجن وتحدث عن ظروف وملابسات اعتقاله.
تسريبات أمن الدولة عن منى الشاذلي
المفارقة أنه وبالأمس تسربت وثيقتين من وثائق أمن الدولة عن منى الشاذلي تحديداً الأولى وثيقة تحري كشفت عن أن والد منى الشاذلي شيوعي وسبق وتم حبسه لمدة أربع سنوات، وقد فسرت الوثيقة هجوم منى الدائم على الأمن لهذا السبب، وقد أكدت الوثيقة أنه تم التأكيد عليها بعدم التعرض للأمن فى حواراتها وتم تحذيرها عن طريق رئيس القناة التي تعمل بها، وهي بالطبع قناة دريم، تحرت الوثيقة أيضاً موقفها المالي حيث اشارت الى أن منى الشاذلي 38 سنة، إشترت مؤخراً فيلا في مدينة 6 أكتوبر، وانها تستخدم سيارة قناة دريم في جميع تحركاتها، ولا تمتلك سيارة خاصة. والوثيقة الثانية كانت تتحدث عن تهديدات وجهت لمنى الشاذلي بسبب إنتقادها المستمر للنظام.
وتداول محبو العاشرة مساءً ، ومنى الشاذلي هذه الوثائق بإرتياح وبفخر، بعد أن تشكك الناس في حقيقة العديد من الوجوه الإعلامية البارزة والمحبوبة والتي كان يعتقد بأنها معارضة، وسقطت بسبب عدد من الوثائق المسربة التي فضحت تعاونهم مع النظام الأمني السابق.

قد يعجبك