خدماتسلايد

لن تفقد رصيدك بعد اليوم.. كود رسمي لـ الغاء اشتراكات خط فودافون واتصالات وأورانج ووي

الغاء اشتراكات خط فودافون
الغاء اشتراكات خط فودافون

الغاء اشتراكات خط فودافون.. يعاني عدد كبير من الأشخاص من مشكلة كبيرة في إعادة شحن الهاتف المحمول ، وبعد ذلك عند إجراء مكالمة ، يسمعون رسالة مروعة ، “لقد نفد رصيدك” ، ويشعر الشخص بالارتباك الشديد بشأن سبب إيقاف الرصيد دون إجراء أي مكالمة ، حتى لبضع ثوان.

هذه الرسالة التي تصدم مستخدمي الهاتف المحمول ، والتي تنص على أن الرصيد مستهلك بالرغم من عدم إجراء أي مكالمات ، يعود إلى استهلاك رصيد بطاقة الشحن في اتجاه آخر غير معروف لمعظم المستخدمين وهو دفع عدد من الاشتراكات الترفيهية.

للألعاب أو الرسوم الكرتونية ، ومن بينها المستخدم الذي يشارك فيها عن طريق الخطأ أو لا يشارك فيها إطلاقاً ولكنه يستهلك رصيداً دون علمه.

شاهد أيضًا: قرض شخصي بدون ضمانات 2022.. قرض يصل لـ مليون جنيه بدون أي ضمانات

والغرامة عقوبة تسجيل المكالمات الهاتفية دون علم الآخر

تثير هذه المشكلة ، التي تواجه قاعدة عريضة من مستخدمي الهاتف المحمول ، العديد من التساؤلات حول طريقة إلغائها ، الأمر الذي دفع الهيئة الوطنية لتنظيم الاتصالات إلى تخصيص كود محدد للاستعلام عن جميع اشتراكات الترفيه على هاتفك وإلغاءها.

الغاء الاشتراكات على خط فودافون واتصالات وأورانج ووي

حيث قدم الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات الرمز # 155 * ، وأشار الموقع الرسمي للجهاز إلى أن الكود يستخدم لشيئين:

  • يمكن للمستخدم الاستعلام عن الخدمات ذات القيمة المضافة والتي تشمل الخدمات الترفيهية التي تقدمها شركات الاتصالات المختلفة سواء بالاشتراك الشهري أو اليومي.
  • يمكن للمستخدم أيضًا إلغاء جميع الاشتراكات اليومية والشهرية مثل الأخبار والخدمات الرياضية والمسابقات الترويجية أو حتى الألعاب الإلكترونية وغيرها من الخدمات الترفيهية.
من خلال هذا الكود الذي يقدمه الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يمكن للمستخدمين حل المشكلة الأبدية والاستعلام عن الخدمات الترفيهية التي تم الاشتراك بها بالخطأ أو الاشتراك بها دون علمك في المقام الأول وإلغائها بالكود السابق ذكره.

ترفع ضريبة الدمغة على الهاتف المحمول.. والتطبيق من الشهر الجاري

سالي سند

سالي سند، صحفية مصرية عملت كمراسلة صحفية ومعدة تقارير بموقع الشرقية توداي منذ عام 2016، وعملت سابقًا كاتبة محتوى لدى مواقع متعددة وأعمل حاليًا محررة صحفية، أعشق الكتابة وخاصًة كتابة المقالات
زر الذهاب إلى الأعلى