أخبار مصرسلايد

بعد القبض على كائن الهوهوز.. تحرك عاجل من البرلمان لوقف “تيك توك”

القبض على كائن الهوهوز
القبض على كائن الهوهوز

القبض على كائن الهوهوز.. تسبب تطبيق التيك توك في القبض على عدد كبير من الفتيات إلى السجن، وكانت آخرهم الفتاة الملقبة بـ “كائن الهوهوز”.

وقد حاول البرلمان اتخاذ تحركات عاجلة بوقف تطبيقات المحمول الخطيرة وأبرزها تيك توك، وأيضًا بعض تطبيقات الألعاب الخطرة، التي تمثل خطورة كبيرة على الشباب والمجتمع.

القبض على كائن الهوهوز

وذلك بعد اتهام تطبيق تيك توك بنشر الفسق والفجور، والاتجار بالبشر وغيرها من الجرائم التي تزايدت مع حلم الفتيات في الربح السهل السريع.

وكانت هناك عدة مطالبات من النواب بوقف هذه التطبيقات، وناقشت لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات هذه الطلبات برئاسة النائب أحمد بدوي هذه المطالبات.

ودعت هذه المطالبات إلى وضع حلول جذرية لمواجهة تلك الاتصالات وتعظيم وزارة الاتصالات وجهاز الاتصالات فى الرقابة مع الجهات المختصة لفحص المحتوى وحجب بعض التطبيقات الخطرة.

وأوضح النائب أحمد بدوي، رئيس لجنة الاتصالات بمجلس النواب أن اللجنة أصدرت قانون تنقية المعلومات، ثم قانون حماية البيانات الشخصية، ودعت وزير الاتصالات لسرعة إصدر اللائحة التنفيذية الخاصة بقانون حماية البيانات الشخصية، وهي تشريعات تساعد على مواجهة مخاطر السوشيال ميديا.

ومن جانبه أكد النائب أحمد حتة، عضو لجنة الاتصالات بمجلس النواب، على أنه تقدم بطلب إحاطة لكل من رئيس الوزراء ووزير الاتصالات لحجب ما يطلق عليه تحدي التعتيم أو لعبة “الوشاح الأزرق”.

شاهد أيضًا: هاني مهنا يوضح سر خسارة هنادي للوزن بشكل كبير

والتي انتشرت بشكل كبير بين الشباب وأثارت جدلاً بين المصرين، وكذلك طلب إحاطة لحجب تطبيق التيك توك وطلب إحاطة آخر لحجب تطبيق أو لعبة تعرض هدم الكعبة الشريفة.

وأصدرت لجنة الاتصالات بالبرلمان عدة توصيات، منها الإسراع في تطبيق وتفعيل مواد قانون مكافحة الجريمة الإلكترونية، وزيادة حملات التوعية للمواطنين حول الخدمة التي قدمتها شركات المحمول لوضع تحكم لأولياء الأمور على استخدام أبنائهم للتطبيقات.

وتمكين الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات من عمل تغطية قضائية تمكنهم من التحكم في نوعية الإعلانات والمشاهدات التي تظهر للمستخدمين، خاصة الشباب منهم والأطفال.

سالي سند

سالي سند، صحفية مصرية عملت كمراسلة صحفية ومعدة تقارير بموقع الشرقية توداي منذ عام 2016، وعملت سابقًا كاتبة محتوى لدى مواقع متعددة وأعمل حاليًا محررة صحفية، أعشق الكتابة وخاصًة كتابة المقالات
زر الذهاب إلى الأعلى