الأربعاء 17 صفر 1441 الموافق 16 أكتوبر 2019
الرئيسية » أخبار الشرقية » القصة الكاملة لـ”المحروق”.. أخطر مسجل صنعته الشرطة بالشرقية

القصة الكاملة لـ”المحروق”.. أخطر مسجل صنعته الشرطة بالشرقية

عددت البلاغات المتهم فيها، أكثر من 300 سيارة مسروقة تحت تهديد السلاح، وتعود بعد دفع فدية لا تقل عن 10 آلاف جنية وقد تصل إلي 30 ألف جنيه -حسب حالة السيارة وحالة مالكها المادية- كل هذه الجرائم يواجهها شخص واحد بمحافظة الشرقية يدعى شوقي المحروق.

والمحروق هو اسم الشهرة لـ شوقي محمد عبد العاطى (26 سنة -مسجل خطر) علاوة علي عشرات الحالات من السرقة بالإكراه لمحلات المحمول ورجال الأعمال والتى نسبت أيضا لنفس الشخص، وهو ما يُولد لديك إيحاء بأن صاحب كل هذة السرقات قد كون ثروة مالية كبيرة في أشهر قليلة.

وفي زيارة ل”بوابة الأهرام” لأسرة أخطر مسجل خطر والهارب من مصير غامض علي يد الشرطة أو من أهالي الضحايا التى وضعت مكافأة مالية 200 ألف جنية لمن يجد المحروق حيا أو ميتًا، وجدنا أسرته والمكونة من 3 أشقاء رجال وبنت في منزل من الطوب اللبن بحي القواس بمدينة القنايات مكون من حجرة استقبال ليس فيها أساس سوى “الحصر” وحجرة نوم ليس بها سرير، حيث المرتبة ملقاة علي الأرض وتنام عليها الأم والابن الأصغر و كثيرًا ما يتناولون الطعام عليها و تليفزيون تم تكسيره بواسطة الشرطة منذ عدة أعوام ما زالوا يحتفظون به.

وقال الأخ الأكبر لشوقي ويدعى حنفي إن الشرطة جعلت من شقيقي أخطر بلطجي وهي حزينة اليوم لعدم قدرتها في السيطرة علية والبداية كانت تتمثل في موقف رجولي من شقيقي عندما رفض أن يكون مرشدا لرئيس المباحث المركز منذ ما يقرب من 3 سنوات مضت، فقام الضابط محمد طنطاوى رئيس مباحث بالقبض علي زوجته بالملابس الداخلية للضغط علية ليسلم نفسه ويعمل مرشدا و يكون متعاوناً أو يكون متهما في قضية لا يعلم أحد عنها شيء وعند رفض المحروق للعمل معه تم اعتقاله لعدة مرات وكان يخرج لأيام قليلة حتى يتجدد قرار اعتقاله، مشيرًا إلى أن رئيس المباحث أخذ علي المحروق إيصالات أمانه ولازالت معه حتى اليوم وكشف عن المهمة التى كان مكلفا بها من قبل المباحث وهي قتل مسجل خطر يدعى “روبى” الذي سبق أن ضرب رئيس المباحث نفسه وألحق به إصابة مباشرة بالوجه بالموس مازالت آثارها موجود حتى اليوم.

وأضاف حنفي أن شقيقه لا يعرف القراءة أو الكتابة و لكنه خرج من السجن بعد الثورة بشهرين بدون أمر خروج وكان يتكلم في كل أمور السياسة على غير العادة ويناقش قانون الطوارئ وعلاقة جماعة الإخوان المسلمون بالحكم ومدى تأثير ذلك علي الشعب المصري وخاصة الخارجين علي القانون واللصوص.

وكان بين الناس بلا أي مشكلة وبدون أي جرائم حتى دفعه نفس الضابط للسلوك الإجرامي طبقا لما أكده الجيران، حيث قال أحدهم كان شوقي يحمي مدينة القنايات من جميع أعمال البلطجة والسرقات حتى نشب نزاع علي قطعه أرض قام أحد أطرفها بجلب بلطجية من خارج المحافظة للسيطرة عليها واغتصابها من صاحبها فقام المحروق بالتدخل رفضا وجود أي بلطجية في منطقته، ونشبت معركة بالأسلحة البيضاء والنارية أصيب فيها العشرات من الطرفين وأصبح مطاردا من الشرطة مرة أخرى مما دفعه أن ينتقم من الناس علي حد وصف أحد الجيران، حيث أشرف علي عمليات سرقة السيارات وبعض الجرائم.

ولقب المحروق التصق به لأنه مصاب بحرق بماء النار في الجانب الأيسر من الوجه وأصبح المحروق هو أمل كل مسروق في استرجاع السيارات المسروقة، كما يطلبه من يريدون عمليات إجرامية ضد النظام، وتحت ضغط إعلامي كبير بعد كثرة الجرائم في المحافظة، قامت أجهزة الداخلية بعمل عدة أكمنة للقبض عليه و لكن كانت تفشل جميعها، وكان أخرها الأسبوع الماضي عندما تم استدراج شقيق المحروق الأصغر المتزوج منذ ثلاثة أشهر بمحافظة القليوبية، حيث تم الاتصال به من قبل أحد المخبرين وقالوا له تعالي لكي تستلم جثة شقيقك شوقي ولكنه اكتشف وجود كمين للقبض علية ومات إثناء هروبه غارقا في بحر الإسماعيلية ،ولكن المثير للدهشة أن المحروق كان بالفعل هناك بجوار كمين الشرطة حيث أعلنت الداخلية بنشرة التاسعة بالتليفزيون المصري عن القبض عليه و2 من أعوانه ومقتل الثالث ويدعى هاني وبينما أكد أشقاء شوقي أنه كان معهم ولكنه لم يصب بأي مكروه أوالقبض عليه وأرجع المحروق بقائه حيا أو عدم القبض عليه حتى اليوم لأنة مكلف من أشخاص لازالت في النظام بعملية لم يقم بها بعد.

المصدر:الاهرام