الأربعاء 04 جمادى الثانية 1441 الموافق 29 يناير 2020
الرئيسية » أخبار عامة » المؤبد لـ «قاضي الحشيش» والسجن 10 سنوات لصديقته وسائق سيارته

المؤبد لـ «قاضي الحشيش» والسجن 10 سنوات لصديقته وسائق سيارته

أسدلت محكمة جنايات السويس، اليوم السبت، الستار على القضية المعروفة إعلاميا بـ”قاضى الحشيش”، حيث عاقبت المتهم الأول بالسجن المؤبد لمدة 25 عاما، ومعاقبة صديقته وسائق سيارته بالسجن لمدة 10 أعوام، لاتهامهم جميعا بحيازة المخدرات وسلاح نارى بدون ترخيص وذخيرة، والتى تم ضبطها داخل نفق الشهيد أحمد حمدى بالسويس خلال محاولتهم الوصول إلى سيناء.

 عقدت جلسة الحكم بمحكمة جنايات السويس، برئاسة المستشار الدكتور محمد جمال الدين حجازى، وعضوية كل من المستشار أيهاب حكيم منير، والمستشار أحمد غنيم حامد، وسكرتارية سعيد يوسف ومحمد سليمان.

 والمتهمون بالقضية هم: المتهم الأول القاضى السابق طارق محمد زكى، و المتهمة الثانية يوستينا مجدى عبدالمجيد مصطفى 20 عاما طالبة، والمتهم الثالث بالقضية إسلام مصطفى عبدالهادى 23 عاما سائق سيارة القاضى السابق المتهم بالقضية.

 وشهدت محكمة جنايات السويس أحداث ساخنة عقب صدور الحكم القضائى بسجن المتهمين بالقضية، والتى بدأت بانهيار المتهمة الثانية بالقضية، وقيام والدها بتهديد القاضى السابق المتهم بأنه سيقوم بقتل أبنائه لأنه تسبب فى سجن ابنته، كما قام سائق القاضى السابق بالاعتداء بالضرب المبرح عليه داخل القفص، مؤكدا وهو يصرخ أنه تسبب فى ضياع مستقبله.

 وتعود وقائع القضية إلى يوم 9 نوفمبر العام الماضى، حيث تمكنت مباحث نفق الشهيد أحمد حمدى من ضبط القاضى السابق وصديقته وسائق سيارته داخل النفق أثناء محاولتهم تهريب 69 كيلو من مخدر الحشيش، حيث تمكن كلب متخصص فى الكشف عن المخدرات بالنفق بشم الحشيش داخل سيارة القاضى، وبتفتيشها عثر على عقار الترامادول المخدر وسلاح نارى غير مرخص وكميات من الذخيرة الخاصة بالسلاح.

 وأمام النيابة العامة بالسويس، بإشراف المحامى العام لنيابات السويس، قدم القاضى السابق استقالته من مهنته القضائية، وقبل الاستقالة وزير العدل، وعقب استقالة القاضى السابق اعترفت صديقته وسائق سيارته بأنه المسئول عن الحشيش المضبوط، وأنه تسلم الكمية من أحد تجار المخدرات ليقوم بتهريبها عن طريق نفق الشهيد أحمد حمدى إلى سيناء مقابل مبلغ مالى.

 وبعد أيام من حبس المتهمين الثلاثة، اتهم السائق ووالده القاضى بأنه عرض عليه رشوة مالية لكى يعترف على نفسه، وأنه هو الذى كان يهرب المخدرات بسيارة القاضى السابق دون علمه، وعزلت قوات تأمين سجن عتاقة المتهمان حتى لا تتأثر القضية بوجودهما بمكان احتجاز واحد.

 وشهدت القضية 6 جلسات متتالية استجابت خلالها محكمة جنايات السويس لجميع طلبات الدفاع، حيث حاول دفاع المتهمين تأجيل القضية وعدم حسمها، وهو ما رفضته هيئة المحكمة.

 فيما أدلى الشهود بشهادتهم، ومن بينهم  العقيد شريف الخولى رئيس مكتب الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بالسويس وسيناء، والذى قال، إن دوره بالقضية يقتصر على إجراء التحريات بطلب من النيابة، إلى جانب تتبع حركة المخدرات داخل الجمهورية بصفة عامة.

 وأكد العقيد شريف الخولى، فى شهادته أمام المحكمة، أن المتهمين بالقضية لم يكونوا معروفين قبل ضبطهم، وأن التحريات أكدت وجود تاجر مخدرات يدعى “أبو خالد” كون تشكيلا عصابيا يتزعمه، مكون من القاضى المتهم بالقضية، والمتهمان الأخران، لنقل المخدرات من غرب نفق الشهيد أحمد حمدى إلى شرق النفق لتهريبها خارج البلاد.

وأوضح “الخولى”، أن التشكيل العصابى اعتاد تهريب المخدرات، وأن زعيم التشكيل “أبو خالد” اختار المتهم الأول لكونه لديه حصانة قضائية، مؤكدا أن التشكيل العصابى نقل المخدرات من قبل أكثر من 3 مرات.

وأشار الخولى، إلى أن المتهمين الثانى والثالث بالقضية كانا يعلمان أن المتهم الأول ينقل المخدرات، وعلى علم ويقين بذلك، وأنهما حاولا إبلاغ عدة كمائن قبل وصولهم نفق الشهيد أحمد حمدى بأنه يوجد بالسيارة مخدرات، ولكن لم يفعلا ذلك.

 كما شهدت محاكمة المتهمين بالقضية قيام هيئة المحكمة بمعاينة موقع ضبط المتهمين الثلاثة داخل نفق الشهيد أحمد حمدى فى حضور المتهمين الثلاثة والدفاع وضباط مباحث النفق.

 وشهدت جلسات القضية أيضا تركيز دفاع المتهمين الثلاثة وخاصة دفاع المتهم الأول على أن الكلب الذى كشف المخدرات داخل السيارة لم يقم بذلك، وجاء ضمن طلباتهم للمحكمة التعرف على أصل ميلاد الكلب، وأين يعيش الكلب، واستمعت هيئة المحكمة إلى شهادة مدرب الكلب.

المصدر 

قد يعجبك