رأي

ايمان محمد طه | تكتب :موسى اصبح فرعون

أحداث كوبري قصرالنيل بثورة 25 يناير

الشعب المصرى ظل موسى لسنوات عديده يلبس قناع الطيبه وتعرفه كل الشعوب بالطيبه ويتميز بينها بذلك لكنه اصبح فرعون فى حرب 6 اكتور عام 1973 واوقع بعدوه وهزمه هزيمه ساحقه يتحاكى بها حتى الان واستطاع استرداد اراضيه المحتله حتى المراه المصريهالمعروفه بالنعومه والخجل والطيبه كان لها دور كبير فى ثوره 1919.

وظل الشعب المصرى كامنا صامتا لعشرات السنين ولكنه اصبح فرعون فى يوم 25 يناير عام 2011 قلع قناع الطيبه والصمت انفجر وثار وبدا يتكلم يؤيد يعارض يثور يغضب يطالب بحقه قام بثوره لم يكن هدفه منها تحقيق حق من حقوقه ولكن كان مطلبه شامخا يدل على مدى ذكاء الشعب المصرى الذى يثور فى الوقت المناسب فكان يطالب بعزل الرئيس حسنى مبارك وبالفعل استطاع تحقيق مطلبه رغم ما واجهه من عقبات وبعد مرور عامين ونصف على انطلاق هذه الثوره ومرور البلد بمرحله انتقاليه قاد فيها المجلس الاعلى للقوات المسلحه ثم المرور بحكم جماعه الاخوان المسلمين الذى انهته الموجه الثوريه مجددا فى 30 يونيو عام 2013 حينما قلع الشعب المصرى قناع الطيبه مره اخرى واصبح فرعون حين خرج الملايين للمطالبه باسقاط حكم الاخوان ورحيل الرئيس المنتخب محمد مرسى بعد عام كامل من توليه الحكم واستكمال اهداف الثوره الاولى لكن يبدو ان قناع الطيبه الذى كان يرتديه ويخلعه الشعب المصرى وقت ما يشاء لم يعد موجودا.

قد خرجت من كيانه كل نوازع الطيبه اصبح لا يابى الاستسلام اصبح فرعون فى كل الاوقات اصبح يعشق الدماء بدا وكانه ادمن الثورات فبرغم من عظمه ما حدث فى 30 يونيو ليس فقط المعانى التى نسمعها ولكن يكفى تقرير مصيره بنفسه كما يكفى حقن الدماء ليته يرجع موسى كما كان يتوسم بالطيبه حتى وان كانت قناعا لان القناع فى كثير من الاحيان يحمى من كثير من الاضرار لكن قناع الطيبه هذا يحمى من حقن الدماء وكثره الشهداء واستمرار البكاء ليتك ترجع ترتديه ايها الشعب المصرى .

 

 

 

مقالات الرأي تعبر عن صاحبها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الشرقية توداي

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي
زر الذهاب إلى الأعلى