تقارير و تحقيقات

بالفيديو.. الإعلامي محمد سعيد محفوظ يوجه بدعم الإعلاميين بالأقاليم

كتب | أسامة زردق

عقدت كلية الآداب بجامعة الزقازيق ندوة حول التحديات التي تواجه شباب الأقاليم في سوق العمل الإعلامي وكيفية اتخاذ الخطوة الأولى في العمل.

في إطار خطة الكلية لتدعيم طلاب قسم الإعلام واطلاعهم على احتياجات سوق العمل الخارجي، وذلك في قاعة المنتديات بالكلية في حضور الإعلامي الدكتور« محمد سعيد محفوظ» مؤسس مبادرة ميديا توبيا والصحفي «أبانوب عماد» رئيس وحدة الوسائط المتعددة بالمصري اليوم والدكتور «عماد مخيمر» عميد الكلية والدكتور« محمد عوض» المستشار الإعلامي لجامعة الزقازيق وسط حضور العشرات من طلاب الجامعة من مختلف الكليات .

وخلال الندوة أكد «محفوظ» أنه على كليات وأقسام الإعلام أن تدقق في اختيار طلابها على أن يتوافر فيهم شروط حب القراءة والإطلاع وشغف العمل بالمجال الإعلامي مع تحمل ظروفه.

وأشار إلى أهمية الكتب والمراجع الدراسية لطلاب الإعلام بالإضافة إلى ضرورة خوض التجارب التدريبية في المؤسسات الإعلامية، حيث أن المشهد الإعلامي الحالي في مصر ليس بغريب عن الإعلام المصري مؤكدا حدوث ذلك التشوة في المشهد مسبقا في بداية الثلاثينيات مع بداية إنشاء الإذاعة، ودعى إلى ضرورة التفريق بين الحق والحقيقة في تقييم المشهد الإعلامي .

من جانبة قال« أبانوب عماد» أن التقدم الحالي في مجال الإعلام يتجه نحو صحافة الفيديو خصوصا مع تقلص مبيعات الصحف الورقية وزيادة البحث عن الاخبار باستخدام الانترنت وخصوصاً الموبايل

وتابع «أبانوب»أن الموبايل أصبح الآن هو وسيلة فعالة للعمل الإعلامي لاسيما بعد توافر الهواتف الذكية،  وأن الإهتمام باللغات والمشاهد مع الإطلاع يصنعوا الصحفي الناجح، وأن مجال الإعلام في العواصم أصبح مكتظ بالعاملين حتى لجأ عدد كبير منهم للبحث عن فرص وأفكار في الأقاليم مشيراً أن الأولية هنا أصبحت لأبناء الأقاليم للعمل في أماكنهم ، وعلى كل من لا يقبل بمتاعب العمل الصحفي أن يبحث عن البديل فوراً.

على صعيد آخر صرح الدكتور «عماد مخيمر» بأن الكلية تواجه إقبال كبير على القسم الإعلام سنوياً وهذا ما يدعى الكلية أحيانا إلى أن تضع شروط ومعايير القبول مثل مجموع الثلاث لغات.

وأكد أن الكلية بصدد تنظم لقاءات مستمرة مع المدربين من المؤسسات الإعلامية لاطلاع الطلاب على كل ما هو جديد في سوق العمل
كما أفصح عن مفاجأة لطلاب قسم الإعلام بشأن تحويله لكلية منفردة مؤكد إتمام ذلك عقب اكتمال اللائحة.

وفي نهاية الندوة استمع الأساتذة على المنصة لإستفسارات وتساؤلات الحضور من الطلاب.


أحمد الدويري

كاتب صحفي منذ عام 2011 ، أكتب جميع أنواع قوالب الصحافة، تعلمت الكتابة بشكل جيد جدًا من خلال موقع الشرقية توداي الذي انضممت له منذ عام 2012 وحتى الآن
زر الذهاب إلى الأعلى