أخبار الجامعةتقارير و تحقيقاتسلايد

بالفيديو.. الباحثة «غادة النجار» تحصل على درجة الامتياز في ماجستير الإعلام بآداب الزقازيق

تقرير | أسماء الهادي، داليا صبحي

منحت كلية الآداب جامعة الزقازيق، الباحثة «غادة محمد طه النجار» بقسم الإعلام درجة الماجستير بتقدير عام امتياز، وذلك عن موضوع «التعرض للدراما التركية فى القنوات الفضائية و تأثيرها علي الهوية الثقافية»، والتى تعتبر دراسة تطبيقية علي المرأة المصرية.

مثلت لجنة الحكم والمناقشة على العمل العلمى من الدكتورة «نسمة البطريق»، أستاذة الإذاعة والتليفزيون كلية الإعلام بجامعة القاهرة، رئيسة ومناقشة، والدكتور «بركات عابدين»، أستاذ الإذاعة والتليفزيون بالجامعة مناقشًا، والدكتور« أمين سعيد عبدالغني»، أستاذ الإذاعة والتليفزيون جامعة المنصورة، مشرفًا.

تناولت الباحثة في مناقشتها عرض وافي عن موضوع رسالتها وما تتناوله الرسالة من أهمية في المجتمع نتيجة تتعرضها للدراما التركية فى القنوات الفضائية وتأثيرها علي الهوية الثقافية، حيث استعرضت في نهاية المناقشة سرد لأهم نتائج الدراسة التطبيقية وتأثي هويتها على المرأة المصرية.

وكان هناك عدد من الملاحظات قد أخذت علي الدراسة من قبل لجنة المناقشة، والتى تم مناقشتها مع الباحثة لتوضيح مضمون الرسالة.

وأضافت «غادة النجار» أن موضوع رسالتها يتناول التعرض للدراما التركية في القنوات الفضائية وتأثيرها على الهوية الثقافية للمرأة المصرية، موضحة أنها بحثت فى هذه القضية لعمل تحليل مضومني لمجموعة من المسلسلات التركية وتحليلها فى فترة معينة.

وتابعت: «نتيجة الدراسة قد بينت أن الأفكار المقدمة من المسلسلات التركية تتضمن الصراع النفسي، والعلاقات الغير شرعية  والعنف، بالإضافة لمعظم الأحداث الموجودة بها والتي تتناول القصة بدون وضع حلول لها».

وأعربت عن سعادتها بوجود أعضاء هيئة التدريس بقسم الإعلام بالجامعة، مؤكدة أن كثيراً من أساتذتها يمثلون هذا النجاح معها، بالإضافة لأسرتها التى كانت تدعمها دائماً.

هذا وقد أعلنت الدكتورة «نسمة البطريق» أستاذة الإذاعة والتليفزيون كلية الإعلام بجامعة القاهرة، فى نهاية الرسالة منح الباحثة درجة الماجيستير في الآداب قسم الإعلام بتقدير امتياز، حيث أعرب الحضور عن سعادتهم بها متمنين لها التقدم دائمًا.

وجاء ذلك بحضور عدد من  أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، الدكتورة «سناء زردق» بقسم الإعلام جامعة الزقازيق وزملائها بالقسم، بالإضافة إلى بعض الأهل و الأقارب للباحثة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى