الاثنين 15 صفر 1441 الموافق 14 أكتوبر 2019
الرئيسية » أخبار الجامعه » بالفيديو.. تعرف على «سارة بهاء» الطالبة المثالية بجامعة الزقازيق

بالفيديو.. تعرف على «سارة بهاء» الطالبة المثالية بجامعة الزقازيق

تقرير | أسماء الهادي

أصبحنا فى زمن قل فيه الإهتمام بالتعليم سواء من الدولة أوالجامعات، على بالرغم من ذلك نجد أن المثالية من أهم معايير التطور والإختلاف يسعى إليها كثير من الطلاب، نظراً لأهمية التنمية التعليمية الشاملة.

انطلاقًا من ذلك قامت رعاية شباب جامعة الزقازيق بمتابعة مسابقات إختيار الطالب المثالي على مستوى كل كلية تمهيدًا لإقامة المسابقة القمية، حيث أعلن عن اختيار الطالبة المثالية لهذا العام وذلك بمقر رئاسة الجامعة مـن بيـن المتقدمين للمسابقة بناءً على معايير أساسية هي التفوق العلمى، ويتنافس على هذا اللقب 30 طالبًا وطالبة يمثلون مختلف الكليات.

«سارة بهاء» طالبة بالفرقة الرابعة كلية الصيدالة جامعة الزقازيق، حصلت على المركز الثاني كطالبة مثالية على مستوى الجامعة، متفوقة دراسيًا تسعى للنجاح دائمًا تشارك فى جميع النشاطات الطلابية.

«التحدي الأصعب» بدأت «سارة» حديثها بهذه الكلمات تحدثت عن بداية دخولها الجامعة، حيث كانت تحلم بدخولها كلية الطب، ولكن القدر جعلها لم تقف فى الطريق منذ دخولها كلية الصيدلة، تحدت نفسها دون النظر لما يحدث حولها من صراعات حول النفس، حاولت أن تبحث عن التطور والإختلاف ساعية لذلك بالفعل كادت أن تصل لمكانه أفضل مما كانت تتمنى، شاركت فى نشاطات كثيرة لتكتسب خبرة أكثر.

قالت «سارة»: منذ دخولى الجامعة لم أنظر إلا للدراسة فقط لم أهتم بإعلانات الطالبة المثالية، ولكن النجاح لا يكتمل إلا بالتفكير والسعي، بالفعل أخدت خطوات للتجربة السنة الماضية ولكن لم أحصل على هذا اللقب، تقدمت للمسابقة مرة آخر وبالفعل حصلت على لقب الطالبة المثالية بكلية الصيدلة، وتم تأهيلي على مستوى الجامعة .

وتابعت: «الصراع مع النفس يفقدك كل شئ، حاول أن تفكر بإيجابية لتكتسب أفضل ماتتمنى».

فيما أضافت: كنت أهتم بدراستي أولاً، ثم بعد ذلك أتجهت للنشاطات الخارجية، لافتة فكرة البحث العلمي كانت تشغلني قبل دخولي الجامعة مع الإصرار حققت ذلك، بالفعل أخدت خطوات لدخول المؤتمرات وإلقاء المحاضرات، هدفي الأول تدريب الطلاب على كيفية التحدث وإقناء الأخرين وتقبل الآراء شعوري بالحصول على لقب الطالبة المثالية على مستوى الجامعة، جعلني فخورة بتحقيق أول هدف تمنيت الوصول إليه.

واستكملت: «قبل التفكير فى الهدف عليك تحمل مسئوليته، إذا لم تستطيع فعل ذلك أتركه».