وتقول صحيفة “ميل أونلاين” نقلاً عن تقرير سري أن “السبب الرئيسي لوفاة  الطفلة يرجع إلى رفض الطبيبة رو مقابلتها”.

كذلك أورد التقرير أن الطبيبة أبعدت الطفلة دون أي اهتمام بأن تسأل ولو مجرد سؤال واحد عن حالتها، وأنه بعد دقائق من انصراف أسرتها تساءل طبيب آخر بالعيادة عن السبب الذي جعل الدكتورة رو ترفض مقابلة هؤلاء.

وحاولت رو الدفاع عن نفسها بالقول إنها كانت مشغولة برؤية مريض آخر عندما وصلت الطفلة متأخرة، لكن نظاماً داخلياً يتعلق بالرصد أثبت أنها تكذب وأنه لم يكن من أحد معها بالداخل في المكتب في تلك اللحظات عندما كانت موظفة الاستقبال تتصل بها لتخبرها أن الطفلة قد وصلت وترغب في الدخول.

احتجاج على العقوبة

وقررت إدارة المستشفى بعد التحقيقات إيقاف الطبيبة عن العمل لمدة ستة أشهر وحرمانها من أي راتب وكتابة تعهد بعدم تكرار ذلك مستقبلاً، لكنها ذهبت للعمل بمستشفى آخر في كارديف، في حين دعا ناشطون المجلس الطبي لمراجعة هذه القضية مجدداً.

وقالت جدة الطفلة واسمها براندي: “لم نتلق ولو مجرد اعتذار من الطبيبة التي خرجت فقط من كل ما جرى بصفعة على المعصم، بعد أن قتل هوسها بالوقت طفلتنا الجميلة”.

ومضت بالقول: “بل سمحوا لها بالمضي في ممارسة حياتها بكل بساطة.. وقد حصلت على وظيفة جديدة. فيما نحن نعاني الألم ولا شيء جرى لصالحنا، وقد حرمت إيلي من مستقبل كان ينتظرها”.

وذكر متحدث باسم العيادة التي حدثت بها الواقعة: “نحن نتعاطف مع أسرة إيلي.. ونؤكد أن الطبيبة لم تعد تعمل في المنطقة الإدارية التابعة للمجلس الطبي، وقد قمنا باتخاذ اللازم مع المجلس الطبي وحقق في الأمر”.