السبت 18 ذو الحجة 1441 الموافق 08 أغسطس 2020
الرئيسية » أخبار مصر » تسبب في إصابة 10 أسر بالسويس.. كيف تتجنب عدوى كورونا بسبب الدليفري؟

تسبب في إصابة 10 أسر بالسويس.. كيف تتجنب عدوى كورونا بسبب الدليفري؟

نقل عامل توصيل طلبات “دليفري” بمحافظة السويس، عدوى فيروس كورونا، إلى 10 أسر من مناطق سكنية مختلفة، وأصيبوا بالعدوى وجار حاليا علاجهم.

تفاصيل نقل عامل “دليفري” كورونا

وقال مصدر طبي، إن عامل “دليفري”، تأكدت إصابته بفيروس كورونا بالسويس، وبعد نقله إلى أحد مستشفيات العزل، أكد أنه نقل العدوى إلى عدد من الأسر، إثر توصيل الطلبات لهم إلى المنازل، داخل مناطق سكنية مختلفة بالمحافظة، مضيفا أنه بعد دخول العامل مستشفى العزل بأيام، تأكدت بعض الأسر، من إصابة أفرادها بفيروس كورونا، حيث قالوا لمسؤولي التقصي بمديرية الصحة، إن العدوى نقلت لهم من عامل الدليفري، الذي كان يقوم بتوصيل الطلبات.

ومع تلك الواقعة، واضطرار البعض إلى طلب الوجبات السريعة أو الأدوية أو المنتجات الضرورية داخل المنزل،  يطرح تساؤل عن كيفية التعامل مع عامل “الدليفري” والحصول على المنتج مع حماية الطرفين من مخاطر فيروس كورونا؟ وهو ما ترد عليه الدكتورة إيمان سند، استشاري الأمراض الجلدية.

التعامل مع عمال الدليفري للحماية من كورونا

– أولا يجب أن يكون الشخص مطمئن بشكل كبير من المكان الذي يطلب منه الطعام وطريقة نظافته.

– يجب أن تكون هناك مسافة كبيرة بين عامل الدليفري ومستلم الطلب.

– يمكن أن يضع عامل “الدليفري” الطلب ويبتعد ثم يحملها المستلم ويضع النقود ويبتعد.

– يرتدي عامل “الديلفري” والمستلم قفازات طبية.

– ويفضل أن لا يكون الطعام موضوعا داخل كيس بلاستيك ناعم لأن كورونا تكون عمرها أقل على الأسطح الخشنة، وإذا كان كذلك يجب تغيره على الفور.

– لا مانع أن يمسك الشخص بقطنة صغيرة و”سبراي الكلور” المخفف مع المياه بنسبة 1 لـ 8، ويمسح التغليفة الخارجية بشرط أن يكون الطعام مغلق جيدا ولا تفسد بتلك الطريقة الأكل.

– الأكل نفسه طالما ساخن تماما يفترض حينها أنه لا يحتوي على كورونا ويجب تسخينه في حال كان باردا.

وبخلاف ما قالته استشاري الأمراض الجلدية، أعدت صحيفة “ذا جارديان” البريطانية  تقريرًا تضمن العديد من النصائح لعمال “الدليفري” عليهم اتباعها خلال الوقت الحالي لحمايتهم من العدوى، بالإضافة إلى نصائح أخرى ذهبت إلى متلقي الطلبات أنفسهم عند التعامل مع رجال التوصيل.

نصائح مهمة لعمال التوصيل

– ترك الطلب عند الباب لتجنب الاتصال الشخصي:

يقول ستيفن مورس، عالم الأوبئة، إن عمال توصيل الطلبات عليهم تجنب الاتصال الشخصي قدر المستطاع، من خلال تركهم للطلب عند الباب مع إعطاء تنبيه لصاحب الطلب عن وجوده خلف الباب من أجل الخروج لاستلامه، خاصة في الأمور التي لا تتطلب تفاعلًا شخصيًا، وذلك لتجنب انتقال العدوى بشكل ما.

– ترك مسافة مناسبة بين العامل والمتلقي:

ويرى “مورس”، أنه في حال كان الأمر يستلزم التواصل الشخصي بين عامل التوصيل ومتلقي الطلب، فمن اللازم أن يعمل الطرفان على ترك مسافة بينهما بقدر طول ذراعيهما، وذلك لمنع الاحتكاك أو التقارب الذي من شأنه نقل العدوى.

– تعقيم اليدين:

وشدد عالم الأوبئة، على ضرورة تعقيم اليدين وغسلهما بعد توصيل الطلب بنجاح، لاسيما أن الفيروس ينتقل عبر الأشياء الجامدة، لذا فمن الضروري أن يقوم عامل الدليفري ومتلقي الطلب، بتعقيم أيديهما بعد تسليم وتسلم الطلب.

– تعقيم حاوية الطلب نفسه:

أيضًا يرى “مورس”، ضرورة تعقيم الحاوية التي تضم الطلب بداخلها خشية أن تكون حاملة للفيروس، وهو الأمر الذي يستلزم أن يقوم به الطرفان، وفي حال كان الطلب عبارة عن طعام، فيفضل تعقيم الأسطح الخارجية فقط لعدم المساس بالطعام نفسه.

التعامل برحمة مع عمال التوصيل

صحيفة “ذا جارديان” أشارت في تقريرها أيضًا إلى ضرورة التعامل برحمة مع عمال التوصيل خلال الوقت الحالي نظرًا للمخاطرة التي يقومون بها في عملهم، لذا أوصت بعدة نقاط:

– لا بأس من أن يمنح المتلقي بقشيشًا مناسبًا للعامل إذا كان بمقدوره، خاصة وأن رحلة العامل إليه حتى تسليم الطلب محفوفة بمخاطر انتقال العدوى.

– مسامحة عمال التوصيل إذا حدث تأخير في تسليم الطلب خاصة مع الضغوطات والصعوبات التي يواجهوها حاليًا، والتعامل مع هذا الأمر بمرونة.

– عدم إعطاء عمال التوصيل تقييمًا ضعيفًا إذا كانت الشركة التي خرج منها الطلب تمنح هذه الخاصية لعملائها، وذلك لعدم الإضرار بهم خاصة في الظروف الصعبة التي يواجهوها حاليًا.

– إذا استطاع العملاء تقليل الطلبات غير الضرورية، فسيكون هذا أفضل للطرفين.

عن أحمد سمير

قد يعجبك