أخبار الجامعة

تعرف على «أحمد الخطيب» الطالب المثالي بجامعة الزقازيق لعام 2018

كتبت | جهاد عبدالله

الشغف لا يعني الإمتلاء بالأحلام والأمنيات فقط، بل السعي إليها ، فهو السلاح أمام الكسل الذي قد يصيب الروح، فالشغف يوجد فى كل شئ حولنا وبالأخص فى مستقبلنا، وعلى الرغم أن منظومة التعليم فى مصر تعاني من تأخر تكنولوجي واضح،ولكن هناك طلاب شغفهم قادهم لأن يثبتوا ذاتهم وأن يكونوا علامة مسجلة لكل الطلاب، وعلى الرغم أنهم من كليات عادية لكن شغفهم فى النهوض بمستقبلهم جعلهم يتحملون مسؤلية هدفهم، وأصبح لهم مكانة كبيرة.

مع فتح باب التقديم لمسابقة الطالب المثالي بالجامعات المصرية، أعلن عن اختيار الطالب المثالي لهذا العام 2018 بجامعة الزقازيق، وذلك بمقر رئاسة الجامعة مـن بيـن المتقدمين للمسابقة بناءً على معايير أساسية هي التفوق العلمى، حيث يتنافس على هذا اللقب 32 طالبًا وطالبة يمثلون مختلف كليات جامعة الزقازيق.

«أحمد محمد فرج أحمد الخطيب» طالب بالفرقة الرابعة كلية التكنولوجيا والتنمية جامعة الزقازيق، حصلت على المركز الثاني كطالب مثالي على مستوى الجامعة، متفوق دراسيًا  ودائم الحصول على إمتياز، بجانب التميز التطوعي فى الأنشطة الطلابية، حيث أنه أمين عام لجنة الجوالة باتحاد طلاب جامعة الزقازيق ، ورائد أكبر عشائر الجامعة، وقام بقيادة عدة تفاعلات كبيرة داخل الجامعة «مهرجان الأسمار الأول ،مهرجان الصداقة الرابع ،الدورة الكشفية والإرشادية لجوالى وجوالات جامعة الزقازيق» بالإضافة إلى مشاركاته القمية على مستوي الجامعات «أسبوع شباب المدن، والملتقي الكشفي لجوالى وجوالات الجامعات المصرية بالمنصورة (المركز الاول)».

«كنت أمهد نفسي فى فترة الثانوية العامة للإلتحاق بإحدى الكليات العسكرية» هكذا بدأ أحمد كلامه، وتلك كانت أمنياته قبل دخوله الجامعة، ولكن ذلك لم يقف حائل أمام شغفه وحبه للعلم، فاختار كلية «التكنولوجيا والتنمية» لأنها جديدة وتدرس بنظام حديث، كما أوحى له ذلك أن فرصة التعين بها متاحة ويستطيع الوصول إليه.

يعيش أحمد بالجيزة، ولكنه انتقل للإقامة بالمدينة الجامعية بمدينة الزقازيق، وعلى الرغم أنه كان يبعد كثيراً عن أهله ، إلا أنه يحب السفر ويميل لأى تجربة تعلمه الإعتماد على نفسه في مرحلة الشباب، ثم بدأ يخطط لنفسه قبل دخول الكلية أنه يريد عمل فريق طلابي، ويتميز فى الدراسة أولاً ثم فى العمل التطوعى.

وبعد دخوله الكلية، قضي أول عام بها يثبت نفسه فى الدراسة أولا بدون أى ظهور ، وبعدما لاحظ أن مكانة الكلية بسيطة وسط كليات الجامعة وليس لها أى ظهور نظراً لأنها حديثة، بدأ فى العام الدراسي الثاني جمع فريق من الطلاب المتميزين فى دفعته، منهم من كان له ترتيب على الدفعة وأخرون من أبدعوا بمواهبهم وغير ذلك، وعرفهم على الفكرة وأبدوا إعجابهم بها، وبدأوا بتشكيل فريق وبعد ذلك عرفوا الأنشطة الطلابية مع أول ظهور للإتحاد الطلاب بعدما توقف.

وأضاف أحمد: قمنا بتشكيل قائمة ودخلنا الإتحاد وذلك منحنا خبرة، ولأن الكليات تظهر بالأنشطة الطلابية، فكنت أريد أن أعلى من إسم الكلية لأن ذلك فى صالحنا كطلاب، فكنت أشارك فى أى نشاط فى الكلية وعلى مستوي الجامعة، وبالأخص فى الجوالة التي رأيت نفسي بها لأنى كنت أميل فى بداية مشوارى للكليات العسكرية ، فجذبتني الجوالة في النظام والإنضباط والثقة بالنفس والقيادة، وتميزت بها وترشحت للمنتخب، وبدأت أشارك فى مسابقات قمية على مستوي الجامعات، وتم ترشيحي بعدها لمنصب مساعد رائد أكبر عشائر الجامعة، ثم لمنصب رائد اكبر عشائر الجامعه.

واستكمل حديثه: ثم زادت عدد مشاركاتي وبدأت أصب كل ما تعملته فى كليتى وأسسنا فريق جوالة قوي، وبالفعل كنا نحصل على مراكز ما بين الأول أو الثاني، مما شهرنا جداً ورفع من إسم كليتنا، وعندما توقف الإتحاد لمدة سنة كاملة ، كانت الجوالة هى التي تقود أنشطة الجامعة، مما زود رصيدى فى التنظيم والأنشطة على مستوي الجامعة .

وتابع قائلاً: مع بداية الإتحاد مرة أخري ترشحت لمنصب أمين لجنة الجوالة العليا وفزت فى الإنتخابات، مما ساعدنى فى وضع خطط أنا والإداره والهيكل الذي معي، وقمنا بتنفيذها مما زود رصيدي فى الأنشطة.

وعندما تم الإعلان عن مسابقة الطالب المثالي، وتم إبلاغ كليتنا بها،  قام العميد ورعاية الشباب بترشيحي بدون عمل مسابقات داخلية وبثقة ودعم منهم.

ورغم توتر أحمد بالمسابقة لكنه كان دائم القول لنفسه أنه ليس فى اختبار ، بل هو وصل لمسار والآن يقيم عليه، وكان من ضمن معايير التقييم عدد المشاركات فى الأنشطة الطلابية، مما دعمه ذلك، وكذلك حصوله على إمتياز ، فحصل على المركز الثالث كطالب مثالي على مستوي جامعة الزقازيق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى