الاثنين 15 صفر 1441 الموافق 14 أكتوبر 2019
الرئيسية » ثقافة و فن » تعليق مؤثر من ريهام سعيد قبل اعتزالها الإعلام والفن 

تعليق مؤثر من ريهام سعيد قبل اعتزالها الإعلام والفن 

ريهام سعيد

ريهام سعيد

كتبت | هدير هشام

علقت الإعلامية ريهام سعيد على قرار المجلس الأعلي لتنظيم الإعلام بإيقاف برنامجها، قائلة: «بما إن الحملة الممنهجة المعمولة من الصبح وكل 3 دقايق موقع ينزل حاجات تقوم بيها الناس وهي مش حقيقية، مجرد أن حد يقرأ إن أنا أهنت الناس البدينة، وإن أنا أهنت مرضى السمنة، وإحنا ناس بنكسل نقرأ وبنكسل نشوف وبنصدق إنها أهانت وبنزيط مع الزيطة».

وأضافت ريهام سعيد خلال فيديو بثته عبر قناتها الرسمية على يوتيوب: «مش مهم الست دي مستقبلها وأولادها ولا حياتها ولا أي حاجة، ومش مهم نظلم ومش مهم نكذب الكذبة ونصدقها، ومش مهم أي حاجة.. المهم إن أي حد واقف النهاردة ساهم في وقفي من صحفيين أو مواقع أو ناس، بتكذب.. لأ أنا مقولتش حاجة والله العظيم ما قولت حاجة، وكل الناس اللي بتكتب كومنت تحت المواقع واضح قوي إنها سامعة وحافظة مش فاهمة، ومفيش حد شاف الحلقة ومفيش حد شاف أنا قلت إيه، وكل الناس بتردد لبعض كلام أنا مقولتوش».

اقرأ أيضًا: تفاصيل جديدة حول أزمة ريهام سعيد بعد تعليقها الصادم لأصحاب السِمنة

وأوضحت ريهام سعيد مبررة تصريحاتها عن مرضى السمنة وزيادة الوزن، قائلة: «كل الحكاية إني قولت التخين شكله مش حلو، ومش قادر يمشي على رجله وعايش ميت».

وتابعت: «أنا بتكلم عن الناس اللي فوق الـ200 والـ250 كيلو، وأنا بعتذر لكل اللي زعل مني من غير حق لأني والله ما قولت حاجة، ومش عايزة حد يتضايق مني ومبعتذرش عشان أرجع في أي حتة».

وأعلنت ريهام سعيد اعتزالها العمل الإعلامي، قائلة: «أنا عمري ما هشتغل في العمل الإعلامي تاني وعمري ما هشتغل ممثلة تاني، وعمري ما هرجع الشغلانة دي تاني، لأن اللي أخطر من السرطان ومن السمنة ومن كل حاجة هو الضغط، وأنا مضغوطة وجه الوقت اللي أنا أعيش فيه حياتي وأخلي بالي من ولادي، واتقرب من ربنا واقعد مع جوزي، وابقى زيكوا إنسانة طبيعية».

واستكملت ريهام سعيد: « أنا قضيت 16 سنة من حياتي بخدم الناس بس وطول الليل نايمة بفكر في مين عايز كيس دم، ومين عايز حقنة، ومعملتش فلوس ومعملتش أي حاجة.. أنا دنيتي كانت خالصة لله وربنا عالم ده، وأقسم بالله العظيم إني عمري ما تربحت ولا أخدت مصلحة ولا أي حاجة من ورا أي حاجة في الشغل، وعشت بضمير جدا وبشرف جدا وبراس مرفوعة جدًا».