أخبار الشرقيةتقارير و تحقيقات

جامعة الزقازيق ترفض تعيين أوائل كلية العلوم

الزقازيق ترفض تعيين أوائل كلية العلوم4

تقرير| أسماء الهادي

«حقوق مهدورة» بين قرار وآخر تأخذه بعض الجامعات ثم تتراجع فيه، يطيح الروتين بالأحلام ولا يقف عند تحقيقها عملاً بمبدأ «مفيش حاجة بتخلص في يوم وليلة»، ظل تعيين أوائل الخريجين حكرًا على فئات محددة دون غيرها من الفئات، حتى أصبح حلم التعيين في الجامعة والحصول على لقب «دكتور جامعي» هدف يسعى إليه الطالب ليرسم طريقه، ثم يفاجأ أن أبناء المسئولين الكبار هم السادة وما دونهم هم العبيد.

«هادعيلك فى كل صلاة، وهاطلب من الله يوفقك ويرعاك، ويوقفلك ولاد الحلال»، كلمات يرددها «طاهر صبح طاهر» خريج كلية العلوم جامعة الزقازيق والأول على شعبة الرياضيات والإحصاء، وهو يتذكر دعاء أمه كلما ضاق عليه الظلم الذي طالما أصبح سلاح يفتك حلمه، قائلاً: «لماذا يتعنت رئيس الجامعة بإهدار حقوقنا، لماذا يريد سلب أبسط حقوقنا؟».

الزقازيق ترفض تعيين أوائل كلية العلوم2

يقول «طاهر» مشكلتي أن التعيين فى قسم الرياضيات تنص على تكليف 2 معيد سنويًا «الأول من قسم الرياضيات والثاني بتناوب بين قسمي _الرياضة والإحصاء الرياضة والحاسب» وبناءًا عليه وضع القسم خطة فى مجلسه المنعقد فى شهر يناير 24 يناير 2017 تنص على أن التكليف لسنه 2017-2016 هو قسم الرياضيات والإحصاء، حيث أنه العام السابق كان التكليف من قسم الرياضيات والحاسب 2016-2015 فالدور علينا لتحقيق مبدأ التناوب، مبطلبش غير تحقيق التوازن، أنا ليا حق، أزاي تتعامل الحكومة مع طلاب متفوقين بتذاكر على أنهم لا وجود لهم.

«تهميش وفقدان الأمل» وبنبرة يغلب عليها اليأس تحدثت «مى وليد» الأولى على شعبة كيمياء وميكرو بيولوجى والميكرو الخاص بتقدير عام امتياز قائلة: «عندنا الكلية متقسمة لأقسام وقسمنا واحد منها، قسم النبات الذي يضم 4 شعب شعبتين خاص اللى هم ميكرو خاص ونبات خاص والشعبة العامة بتضم الميكرو والكيمياء».

كما أضافت عندنا في الكلية التعيين بيتم دوري يعنى سنة بياخدو من الشعبة الخاصة وسنة بياخدو من العامة والسنة اللى فاتت تم التعيين من الشعبة الخاصة يبقى الدور السنة دي على الشعب التي تضم «ميكرو و كيمياء .. والنبات والكيمياء»، لافته ان التعيين يتم بناءً على موافقة مجلس القسم أولاً، ومجلس الكلية ثانيًا، ثم بعد ذلك مجلس الجامعة.

الزقازيق ترفض تعيين أوائل كلية العلوم3

أما «جهاد هانى» الأولى على شعبة النبات والكيمياء والنبات الخاص بتقدير عام امتياز،  فمازالت تتشبث بحقها قائلة: «تركت أهلي وسكنت بأحد سكني الجامعة ليكون اهتمامي الأول والوحيد بالدراسة والتفوق، وهو الأمر الذي يستحق الأحترام والتقدير لأصبح معيدة بكلية العلوم، فضلاً عن العذاب واليأس التي تعرضت لهم طوال سنوات الدراسة تغلبت عليهم ليكون الحلم حقيقة للأهل الذين ضحوا من أجلي بكل غال ونفيس».

وأكملت: في يوم 31 يناير 2017 تم الإتفاق في مجلس قسم النبات أن يتم عمل امتداد تنظيمى للخطة الخمسية، والذي يعني بأنهم ينظرون لأخر تم اختيارها السنة الماضية، ليتم اختيار الشعب الأخرة هذه السنة، حيث تم عمل مجلس قسم طارئ يوم 1 نوفمبر 2017 وتم موافقة جميع أعضاء مجلس القسم على التعيين من الشعبة العامة، بالإضافة لعمل مجلس كلية طارئ يوم 20 ديسمبر 2017  وتم ترشيحنا للتعين وتم ارسالها للجامعة.

واستطردت: فوجئنا أن الجامعة عايزة تعين الشعب الخاصة وكمان الترتيب الثاني على الشعبة لأن الأوائل خلاص اتعينو السنة الماضية، بالإضافة لأختيار خريجين السنة الماضية، متسائلة:« بأي حق يحصل كدة واحنا اللى علينا الدور واحنا اللى مترشحين بمجلس قسم ومجلس كلية؟»

وتابعت: تم تعيين الأوائل على الأقسام الأخرى بالكلية «الحيوان والفيزياء والكيمياء والجولوجيا»، أما نحن فتم وقف تعيينا «قسم النبات وقسم الرياضة» لأجل غير مسمى.

وفي النهاية لا ينتهي الحديث عن  قضية أوائل الخريجين، ليناشدوا وزير التعليم العالي ورئيس الجمهورية بالتدخل في الأمر لإنهاء تلك الأزمة لأحقيتهم بالتعيين بشهادة رئيس لبقسم بالكلية وهو الجهة المختصة.

 

زر الذهاب إلى الأعلى