السبت 22 محرم 1441 الموافق 21 سبتمبر 2019
الرئيسية » أخبار عامة » حقيقة وجود عجز في محصول البطاطس بالأسواق

حقيقة وجود عجز في محصول البطاطس بالأسواق

البطاطس

البطاطس

تداولت بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي، أنباء تُفيد بوجود عجز شديد في محصول البطاطس وارتفاع أسعارها بالأسواق نتيجة احتكار التجار كميات كبيرة من المحصول.

وقد قام المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بالتواصل مع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، والتي نفت تلك الأنباء تماماً، مُؤكدةً أنه لا صحة على الإطلاق لوجود أي عجز في محصول البطاطس بالأسواق أو ارتفاع أسعارها، مُشددةً على أن المخزون الإستراتيجي لمحصول البطاطس مُطمئن ويكفي احتياجات المواطنين لمدة 6 أشهر.

بما يضمن ثبات واستقرار أسعار البطاطس بالأسواق، مُشيرةً إلى استعداد الوزارة بشكل تام لمواجهة أي عمليات احتكار لمحصول البطاطس أو نقصها بالأسواق، وأن كل ما يُثار في هذا الشأن شائعات لا أساس لها من الصحة تستهدف إثارة غضب المواطنين.

اقرأ أيضاً: أضرار البطاطس ذات النقاط الوردية والبقع الخضراء

وأكدت الوزارة على اتخاذها العديد من الإجراءات، لمنع حدوث أي نقص في محصول البطاطس، من بينها منع احتكار التقاوي، والسماح باستيراد كميات تقاوى بطاطس مناسبة، وتحفيز المزارعين لزيادة المساحة المزروعة من المحصول لزيادة كمية الإنتاج، مع تشديد الرقابة على عملية التخزين.

كما أضافت الوزارة، أنها تتجه حالياً لإنتاج تقاوى البطاطس محلياً بعد نجاح زراعتها داخل صوب؛ مما يساهم بصورة كبيرة في منع حدوث أي أزمة في ارتفاع أسعار تقاوي البطاطس، لافتةً إلى أن تقاوى البطاطس المنتظر إنتاجها ستكون من الجيل الأول المقاوم تماماً لجميع الفيروسات والأمراض، على عكس المستورد الذي يعتبر من الجيل السابع المُعرض للإصابة بالأمراض والفيروسات.

وفي السياق ذاته، أكدت الوزارة أن الأجهزة التفتيشية التابعة لها بالمحافظات مُستمرة في المرور على الأسواق؛ لضبط أي عمليات نقص في المحصول أو زيادة كبيرة في الأسعار، مُشددةً على أنه لا يوجد أي تهاون مع المخالفين بأي شكل من الأشكال، لاعتبار الأمر أمنًا قوميًا يرتبط بالأمن الغذائي للمواطنين.

وفي النهاية، ناشدت الوزارة المواطنين ووسائل الإعلام المختلفة ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي تحري الدقة والموضوعية في نشر الأخبار والتواصل مع الجهات المعنية بالوزارة للتأكد قبل نشر معلومات لا تستند إلى أي حقائق، وتؤدي إلى بلبلة الرأي العام وإثارة غضب المواطنين.