ثقافة و فن

خطبها محمد منير وغنى لها «لما النسيم» .. معلومات لا تعرفها عن نجلاء بدر

حفرت اسمها في قلوب المشاهدين منذ طفولتها وحتى الآن، سواء كانت مقدمة برامج أو ممثلة، سنحدثكم اليوم عن الفنانة نجلاء بدر، وأبرز المعلومات عنها وقصص من حياتها

في البداية نجلاء بدر من مواليد 20 إبريل عام 1974، وكان والدها ضابطًا في القوات المسلحة

أحبت نجلاء العمل في الفن منذ طفولتها، وشاركت في فوازير «فطوطة والأفلام» مع الفنان الكبير سمير غانم في عام 1983، ثم شاركت في مسلسل النوة»

بعد حصولها على شهادة الثانوية العامة، استبعدت نجلاء فكرة التمثيل، والتحقت بكلية الإعلام جامعة القاهرة، وتخرجت فيها عام 1996

وبدأت مشوارها الإعلامي وهي مازالت تدرس في الكلية، حيث قدمت برنامج «ما يطلبه المشاهدون»

ثم انتقلت نجلاء إلى سلطنة عمان للإقامة مع والدها الذي ترك الخدمة العسكرية.

اقرأ أيضًا تزوج مرتين وهذه حقيقة قرابته من ياسمين عبدالعزيز .. مالا تعرفه عن كريم عبدالعزيز

وهناك قدمت نجلاء برنامج «لقاء الظهيرة» مع الإعلامي محمد المرجبي، بجانب العديد من برامج المسابقات

وبعد حصولها على البكالوريوس، قدمت العديد من البرامج التي اعتبرتها نجلاء «مهمة» في مسيرتها، مثل «أكشن – حروف وألوف – تحدث الخوف»، وغيرها من البرامج

ثم عادت نجلاء إلى مصر مرة أخرى، وقدمت العديد من البرامج، أبرزها كان «سواريه» على شاشة التليفزيون المصري، والذي تمت إذاعته في عام 2010

قبل ذلك بعام، كانت مشاركة نجلاء الأولى كممثلة، عندما شاركت في مسلسل «ليالي» مع الفنانة زينة

قررت بعدها احتراف التمثيل، فهو المجال الذي رغبت فيه منذ البداية، وتمارسه منذ طفولتها، وأيد والديها أيضًا قرارها

وقالت نجلاء عن هذا القرار، إنها ترى الإعلام سريع النسيان، بسبب أن المشاهد يرى أحداثًا حالية إذا تم إعادتها لن يكون لها معنى، على عكس السينما التي يشاهدها أجيال مثلما يحدث مع الأفلام القديمة وجمهورها

بدأت نجلاء مسيرتها، وشاركت في العديد من الأعمال المميزة، منها (ريش نعام – زهرة وأزواجها الخمسة – شارع عبد العزيز – إحنا الطلبة – الزوجة الثانية – حكاية حياة – بين السرايات)، وغيرها من المسلسلات والأدوار المميزة كان آخرها في رمضان 2020 بمسلسلي «الفتوة» و«البرنس»

وقبل أن تعتزل العمل الإعلامي، عادت من جديد نجلاء للشاشة بتقديمها لبرنامج المسابقات «Cash Or Splash»

وفي السينما أيضًا شاركت نجلاء في العديد من الأفلام، وفي فيلم «قدرات غير عادية» تعرضت نجلاء لانتقادات بسبب ارتدائها المايوة في أحد المشاهد

لكنها دافعت عن ذلك بقولها إن المخرج داوود عبد السيد لا يركز على جسد النسيان، وإن مشهد نزولها البحر كان له معنى في سياق العمل

وبعدها ضحت بالعمل مع محمد خان في فيلم «قبل زحمة الصيف، وقالت عن ذلك إنها رفضت العمل لأن دورها كان مشابهًا لفيلم قدرات غير عادية، من ناحية ارتداء المايوه والقبلات، وأنها رفضت حتى لا تحدد في إطار نجمات الإغراء

وهناك قصة أخرى مع نجلاء و«المايوة»، لكن هذه المرة كان خلاف بينها وبين المخرجة إيناس الدغيدي، بسبب رفض نجلاء ارتداء المايوه في فيلم «مذكرات مراهقة»

وأوضحت نجلاء أن تفاصيل المشهد دفعها للرفض، حيث أنها كانت مطالبة بارتداء مايوه في حفل عيد ميلاد، وأن رفضها استدعى دخولها في نزاع قضائي، لكنها لم تكشف عن تفاصيله

بالفعل تعرضت نجلاء كثيرًا للانتقادات بسبب ما ترتديه في أعمالها الفنية، وأطلق عليها البعض لقب «نجمة الإغراء»، لكنها ردت على ذلك قائلة: «طالما قبلت دورًا فليس من الطبيعي أن أضع تحفظات على أي شيء»

وأضافت: «أنا أرفض القبلات ولن أفعل هذا أبدًا، وفيما عدا ذلك فلا توجد لدي أي تحفظات أخرى، ولست ضد الإغراء البعيد عن الإيحاءات الجنسية»

أما عن حياتها الشخصية والحب في حياتها، فدائمًا ما كانت تفشل علاقات نجلاء في مرحلة «الخطوبة»، حسب تصريحها في برنامج «سمر والرجال ولكن»

وكشفت نجلاء أنها في إحدى المرات لجأت إلى «دجال» لـ «فك عمل قام به خطيب سابق لها»، قبل أن تجد ملاذها الوحيد في الصلاة وتلاوة القرآن فقط

ثم فاجأت الجميع بأن الفنان محمد منير تقدم إلى والدتها في وقت سابق من أجل الزواج منها، ووافقت بالفعل

وأشارت إلى أن منير غنى لها أغنيته الشهيرة «لما النسيم» بشكل خاص، وطلب منها أن تستمع إليها من داخل الاستديو

لكنهما انفصلا بعد ذلك، والسبب هو انسحاب محمد منير قبل عقد القران، حسب تصريحاتها في برنامج «بوضوح»

وصرحت نجلاء بأن العلاقة ما كانت لتنجح، وعن السبب قالت إنه فارق السن الكبير بينهما، بجانب أنه طلب منها الابتعاد عن العمل الفني

ونفت أن يكون انتهاء العلاقة أثر عليها سلبي

وخلال حديثها عن علاقتها بمحمد منير، دخل إلى الاستديو رجل الأعمال محمد عفيفي، وأعلن خطبته منها على الهواء مباشرة، وعقدا قرانهما قبل 3 أعوام تقريبًا

تعرفت نجلاء على «عفيفي» من خلال أصدقاء مشتركين بينهما، وأبدى إعجابه بدورها في مسلسل «بين السرايات»، ثم تكررت اللقاءات بينهما، وعاشا قصة حب

أحمد الدويري

كاتب صحفي منذ عام 2011 ، أكتب جميع أنواع قوالب الصحافة، تعلمت الكتابة بشكل جيد جدًا من خلال موقع الشرقية توداي الذي انضممت له منذ عام 2012 وحتى الآن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى