السبت 14 شوال 1441 الموافق 06 يونيو 2020
الرئيسية » مقالات » روفيده محسن | تكتب : الرضا دواء القلوب

روفيده محسن | تكتب : الرضا دواء القلوب

روفيده محسن

كيف نرجو معرفه الله ولا نعرف ذاتنا اولاً .

معرفتنا لانفسنا تقودنا إليه وليس العكس، ومعرفة الذات ليست في خيرها فقط بل في شرها وضعفها وقوتها وشهوتها تتجمع بداخلك وتحيط بك في صحبة السوء والصحبة الطيبة في جميع مراحل عمرك .

وكلما تتقدم بك الأزمان تزداد عناء معرفة ذاتك وصدقك معها، ليس فقط صوم وصلاة وملبس وفروض وحتي نوايا حسنة، فمن يشعر برضا الله حق لايعلم في حياته بل بعد رحيله، فطريق البحث لايعلم سره إلا خالقنا ولا يعلمها إلا العارفين به .

فكيف لا نرضي ونحن عباده كرمنا وجعلنا بشر وشكلني أنثي أنبت بذرية لوصل لا ينقطع وشكلك ذكراً تنبت بذرية لوصل لاينقطع .

وجعل من عقلي وعقلك قوة ومن قلوبنا رحمة ومن روحنا سلاماً، فأي شئ أخر يؤخذ أو يأتي هل يساوي شئ، حتي في أخذه وعطائه حكمة نجهلها في حينها ونذكر نعمتها فيما بعد، الحب والعشق للبشر ولكن الهيام لله وحده .

لو أدركنا جميعاً أن جسدنا خلق من طين فمهما نعم في الدنيا وأنتقل إلي بلاد المغرب أو المشرق أينما ذهب يبقي طين جسدت فيه الروح
سعادة الروح لا تأتي إلا بالأنس بمن خلقها وهو رب العزة فكلما أترف الانسان نفسه . تعقدت الروح .

ننظر إلي القرآن الكريم  «ومن عمل صالحاً من ذكر أو أنثي وهو مؤمن » .

شرط الايمان مهم لحياة طيبة، لذا قال الله تعالي «حياة طيبة» .

لأنه ربما يصيبك حزن أو ابتلاء لكن نفسك تطيب وترضي وهذا دواء القلوب.

 المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الشرقية توداي، وإنما هو من رأي القارئ.

عن shady zaabl

كاتب صحفي مصري

قد يعجبك