أخبار عامة

زوجة حارس العقار : الشاب قال له «إهدا وصلى على النبى» عندما رآه يتحسس سلاحه

قالت زوجة حارس عقار ملاصق للعقار الذى شهد واقعة مقتل مؤمن سعد المجند بالقوات المسلحة برصاصة أطلقها المستشار «ح. ف» المُعار بإحدى الدول الخليجية، حسب التحريات والتحقيقات الأولية، إنها تذهب إلى العقار الذى شهد جريمة القتل بشكل يومى لإحضار الجرائد للسكان، ولم يحدث أى شىء أمامها يثير القلق.

أوأضافت: «يوم الواقعة كنت واقفة، والبنت اتصلت بخطيبها عشان يلحقها، وهو كان واقف على بعد أمتار من العقار، وعندما حضر اصطدم بالمستشار، الذى تطاول على الفتاة فى البداية، ثم تطاول على القتيل وتعدى عليه بالضرب ومن هنا بدأت الواقعة».

وتابعت : «المستشار سأل الفتاة: (إنتى جاية منين؟)، فردت: كنت فى درس خاص، وحضرت للعقار لمقابلة مدام مريم بالطابق الثالث، لأنها صديقة ماما، وغادرت الشقة واتصلت بخطيبى كى نتوجه للمنزل، فقال لها المستشار: هذه الشقة مشبوهة، فتدخل خطيبها فى الحوار، وأدخلها السيارة، وبدأت مشادة كلامية بينه وبين المستشار، الذى أخرج سلاحه، وأطلق منه عياراً نارياً استقر فى صدر الضحية، وبعدها اختفى لدقائق، وانهار الجميع بالشارع، بعد أن شاهدوا الضحية ينزف من أذنيه وفمه وأنفه، ثم فارق الحياة».

وأشار عدد من العمال بسوبر ماركت مجاور لمكان الحادث إلى أنهم لأول مرة يشاهدون المستشار بهذا الانفعال حيث كرر سؤاله على الفتاة أكثر من مرة: «إنتى مين وجاية منين؟!».

وأضافوا أن خوف الفتاة من المستشار وارتباكها فى الحديث معه جعله يشك فيها أكثر، حيث قالت مرة إنها «جاية من درس»، وأخرى «من عند مدام مريم»، وتارة تقول إن الضحية شقيقها، ثم تغير كلامها وتقول إنه خطيبها، وعندما احتدّ القتيل فى الحوار مع المستشار، قام الأخير بوضع يده أكثر من مرة ليتحسس سلاحه، بهدف أن يخرجه ويستعمله.

وسرعان ما كان يقول له الضحية: «إهدا وصلى على النبى»، وأخيرا قرر أن يستخدمه وحدثت الكارثة التى انتهت بمقتل الشاب، الذى سقط على ذراع خطيبته، قبل أن تتوجه به إلى المستشفى بصحبة القاضى، الذى تركهم فور وصول سيارة الإسعاف، لتجد الفتاة نفسها وحيدة داخل المستشفى، حيث فارق القتيل الحياة على ذراعيها، بعد أن نطق الشهادتين.

 

المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى