الأربعاء 17 ذو القعدة 1441 الموافق 08 يوليو 2020
الرئيسية » أخبار عامة » شفيق يوجه كلمة للشعب بتفاصيل جديدة عن انتخابات الرئاسة عام 2012

شفيق يوجه كلمة للشعب بتفاصيل جديدة عن انتخابات الرئاسة عام 2012

أحمد-شفيق

وجه «أحمد شفيق» المرشح السابق لرئاسة الجمهورية، ورئيس الوزراء الأسبق، كلمة إلى الشعب المصري، عبر موقع التغريدات القصيرة “تويتر”، بشأن الأحداث التي صاحبت الانتخابات الرئاسية عام 2012.

وقال شفيق خلال كلمته، إنه يرحب بقرار محكمة القضاء الإداري برئاسة المستشار «يحي دكروري» نائب رئيس مجلس الدولة، بإلغاء حظر النشر في قضية تزوير انتخابات الرئاسة عام 2012، والذي توجته في حيثيات حكمها بالتأكيد على أن كل مساحة تخلو في وسائل الإعلام من المعلومات والحقائق تمتلئ بالأكاذيب والأضاليل، وكل خصم من العلم الصحيح بالحقائق يؤدي إلى زيادة الجهل والانتقاص من الوعي العام، مؤكدًا أن هذا الحكم غير مستغربًا لثقته في عدالة القضاء المصري وحق المصريين في محاسبة من زوروا إرادتهم واختطفوا بلادهم.

وأشار الفريق «شفيق» ، إلى أنه تابع خلال الفترة الماضية، ما تداولته بعد المؤسسات والمواقع الاخبارية والكثير من وسائل الإعلام من روايات، تم نسجها في خيال من لهم مصلحة في إخفاء حقائق وأحداث تخص المرحلة الثانية من انتخابات الرئاسة المصرية عام 2012.

وأضاف أن مثل هذه القصص الخيالية وجدت طريقها إلى قناعات كثير من المصريين، كتبرير لما حدث، ومن بينها ما نشر عن عقد اجتماعات على أعلى مستوى ضمت المشير حين طنطاوي رئيس المجلس العسكري والمفوض بإدارة شئون البلاد خلال الفترة الانتقالية، واللواء عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية -حينها-، بالإضافة إليه باعتباره رئيس مجلس الوزراء في تلك الفترة.

ولفت شفيق إلى أنه في إطار تلك الروايات، قيل أنه هذا اللقاء المزعوم ناقش حجم التهديدات التي تواجهها الدولة حال فوز الفريق أحمد شفيق في انتخابات الرئاسة، مشيرًا إلى أن تلك التهديدات التي أطلقتها بعض الجماعات وتصاعدت إلى الحد الذي هددوا فيه بحرق المنشآت الحيوية بالقاهرة وإراقة دماء الشعب المصري “بحورًا”.

وأشار إلى أنه قد تلقى طول الفترة الماضية، عدة اتصالات من الصحفيين والمواطنين العاديين للاستفسار عن حقيقة هذا الاجتماع وصحة هذه الروايات.

وفي هذا الشأن أكد «شفيق» على عدة نقاط حيث قال: أولا : “كان من اللافت لأنظار المتابعين للأحداث وقتها، قدر التقاعس الذي ووجه به مطلقه تلك التهديدات بينما كان المحتم – وطبقًا للقانون- تقديمهم للمحاكمات العاجلة، لما في تصرفاتهم من تأثير على سلامة العملية الانتخابية وعدالتها. وهو ما لم يحدث”.

وتابع: “ثانيًا: لو صحت هذه القصص عن الاجتماع المزعوم فإنها لا تليق في حق من قيل أنهم اجتمعوا وقرروا، ولا تصح من خبراتهم العملية الطويلة، فالمشير طنطاوي تولى منصب القائد العام للقوات المسلحة لمدة عشرين عامًأ كاملة إلى أن تم تكليفه بإدارة شئون البلاد، أما النائب عمر سليمان فقد كان مديرًا للمخابرات الحربية، إلى أن عين ولمدة عشرين عامًا رئيسًا لجهاز المخابرات العامة قبل أن يصبح نائبًا لرئيس الجمهورية، وشخصي أنا أحمد شفيق وقد كنت رئيسًا لأركان القوات الجوية ثم قائدًا لها فترة أحد عشر عامًأ إلى أن عينت وزيرًا للطيران المدني لعشر سنوات، ثم رئيسًا للوزراء باندلاع ثورة يناير، فكيف تصدق هذه الروايات في أن المجتمعين لم يتخذوا القرار السليم للحفاظ على البلاد ومواجهة هذه الاخطار والتهديدات؟”.

واستطرد شفيق: “ثالثًا: ما يهدش هو إصرار البعض على ترديد هذا الكلام طوال الشهور الماضية، والادعاء أن كلًا من المشير طنطاوي والنائب عمر سليمان أوضحا لي في هذا الاجتماع خطورة الموقف وتعرض البلاد للحريق إذا لم يصل مرشح الإخوان إلى الرئاسة بما يتطلب “تنازلي” عن موقفي باعتباري فائزًأ في الانتخابات، ووصل الأمر بأصحاب هذه الروايات إدعائهم أنني بكيت لما بلغني من خطورة الأمر وتعرض الوطن لما لا تحمد عقباه”.

وردًا على ذلك قال شفيق: إنه ليس من القادة البكائين في مثل هذه المواقف التي تستلزم ثبات الرجال أكثر مما تحتاج من عواطفهم، مضيفًا إنه لا يخطر على باله ولا على بال أي عسكري متمرس أنه من الممكن أن يقبل المشير طنطاوي وهو من أمضى سنين طويلة قائدًأ لأقوى القوات المسلحة بالمنطقة وأكثرها عراقة، مثل هذه التهديدات، مؤكدًا أن مثل هذا السيناريو يسيئ لكل القوات المسلحة وقاداتها.

وأضاف شفيق، أن فوزه بانتخابات الرئاسة هو تكليف أغلبية المواطنين الكرام الذين قدروا صلاحيته لتولي هذه المسئولية، وعلى ذلك فهو لا يمكن إطلاقًا رفاهية التنازل لغيره، ما لم يكن ذلك بقرار آخر ممن رشحونه.

وتابع بأن هذا الاجتماع المزعم، لم يحدث إطلاقًا، وأن هذه الروايات ليس لها أي أساس من الصحية، فهي من نسيج خيال من ترتبط مصالحهم بتقبل مثل هذا السيناريو الانهزامي المتخاذل.

واختتم كلمته، بأنه أراد توضيح حقيقة مثل تلك الحكايات، التي يحاول البعض تسويقها كمبرر لما حدث، بينما ينظر القضاء أوراق قضية متكاملة تكشف وقائع تزيود إرادة المصريين في انتخابات الرئاسة.

المصدر

عن Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي

قد يعجبك