الثلاثاء 13 ربيع الثاني 1441 الموافق 10 ديسمبر 2019
الرئيسية » ثقافة و فن » صادق جلال العظم أول رئيس منتخب لرابطة الكتاب السوريين

صادق جلال العظم أول رئيس منتخب لرابطة الكتاب السوريين

عقدت الأمانة العامة لرابطة الكتاب السوريين مؤخرًا، اجتماعها الأول، فى القاهرة بحضور أعضاء الأمانة العامة للرابطة وعدد من المراقبين والضيوف العرب والأجانب.

وتدارست الأمانة العامة للرابطة خلال مؤتمرها القضايا المطروحة على جدول أعمالها، واتفقت على إشهار مؤسسة الرابطة المعبّر عنها فى انتخاب رئيسها ونائبيه ومكتبها التنفيذى واللجان السبع المكلفة بأداء المهام التى قررتها الأمانة العامة.

دار الاجتماع فى جو من الديمقراطية وتبادل الآراء، وأقر نتائج انتخابات رابطة الكتاب التى كانت كالتالى: اعتماد المفكر المنتخب صادق جلال العظم رئيساً للرابطة بأكثرية الأصوات، واختير لمنصبى نائبى الرئيس كل من الشاعرة رشا عمران والشاعر والناقد حسام الدين محمد، وسمى المؤتمر مستشاريْن للرئيس هم الزملاء حسين العودات وياسين الحاج صالح وميشيل كيلو وعائشة أرناؤوط ودحام عبد الفتاح.

وتم إقرار انتخاب المكتب التنفيذى للرابطة وتكون من: صادق جلال العظم وفرج بيرقدار ورشا عمران ولينا الطيبى وريمة الجباعى وجورج صبرا وحسين العودات وخطيب بدلة وخلدون الشمعة وحسام الدين محمد وعبد الناصر العايد ومفيد نجم وحليم يوسف.

أسند المؤتمر مهمة رئاسة اللجنة الثقافية إلى القاص الكاتب خطيب بدلة، ورئاسة اللجنة الإعلامية للشاعرة لينا الطيبى، ورئاسة اللجنة الحقوقية والقانونية لريمة الجباعى، ورئاسة لجنة العلاقات الخارجية للكاتب خلدون الشمعة، ورئاسة مكتب التواصل مع الداخل للكاتب جورج صبرة، ورئاسة لجنة العضوية للكاتب حليم يوسف، ورئاسة اللجنة الإدارية والمالية لحسام الدين محمد.

وفى اليوم الثانى من المؤتمر استعرض أعضاء الأمانة العامة بنود القانون الأساسى والنظام الداخلى للرابطة وعُدلتْ بعض البنود واتفق على الصيغتين النهائيتين للمسودتين لاعتمادهما القواعد القانونية لعمل الرابطة خلال الفترة القادمة.

اتفق الأعضاء بالإجماع على الصيغة المُحدِّدة لأهداف الرابطة للمساهمة فى بناء ثقافة وطنية ديمقراطية تستند إلى الموروث السورى العميق والمتنوع وتنطلق من روح الحداثة والتجديد والانفتاح على التعدد الثقافى واللغوى لسائر مكونات سورية الثقافية والقومية.

واتفق الأعضاء على أنّ الطريقة الأمثل لوضع هذه الأهداف موضع التطبيق فى سورية الجديدة تعتمد على عدد من المبادئ والأهداف ومنها: تفعيل الدور الريادى للكتّاب السوريين وتعزيز الثقافة المدنية ونشرها، والدفاع عن حرية الكلمة ومبدعها السورى فى إطار التزام الرابطة الجوهرى بالدفاع عن الحريات العامة للأفراد والجماعات وتشمل حقوق الإنسان فى دولة سورية المدنية الديمقراطية، إضافة إلى مساهمة الرابطة فى تنمية الحياة الفكرية والثقافية والفنية ودعم نشر الكتِاب ضمن مفاهيم الحرية والكرامة ونصرة الإنسان والابتعاد عن الفكر الاستبدادى والقمع الذى هو من أهم أدوات السيطرة والإقصاء ومصادرة الحريات والأفكار والآمال لعقود سوداء مضت.

وناقش الأعضاء الأبعاد الإقليمية والعالمية لنشاطهم وارتباطه بما تحقّق فى دول الربيع العربى (خصوصاً مصر التى انعقد الاجتماع على أرضها) فقرروا توجيه الرابطة فى اتجاه جديد يتضمن انفتاحها على المنظمات والاتحادات الأدبية والصحافية والإعلامية العربية والدولية، كما أعطوا لرئيس الرابطة والمكتب التنفيذى صلاحية تمثيل الرابطة فى الجمعيات والهيئات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بهدف بناء الجسور مع الهيئات الديمقراطية فى العالم وتعريفها بنضال كتّاب سورية وشعبها لتحقيق الحرية والكرامة والعدالة.

وكان بين مراقبى المؤتمر وضيوفه عدد من الشخصيات الثقافية السورية العربية والعالمية بينها وزير الثقافة الإيرانى الأسبق سيد عطاء الله مهاجراني، والشاعر المصرى أحمد فؤاد نجم، والشاعرة الإماراتية ميسون القاسمى والإعلامى اللبنانى أحمد على الزين، والكاتب والإعلامى السورى ابراهيم الجبين، والكاتب والمثقف الوطنى نجاتى طيارة، والكاتب المغربى رئيس اتحاد كتاب المغرب سابقاً حسن نجمى والمفكر الفلسطينى سلامة كيلة، والشاعر الأردنى طاهر رياض، والروائى المصرى سعد القرش، والروائى الأردنى محمود الريماوي، والكاتب والصحافى الأردنى معن البيّارى، والشاعر المصرى زين العابدين فؤاد، والفنان السورى جمال الجراح.

وجّه المؤتمر الشكر للشاعر نورى الجراح، منسق أعمال الرابطة خلال فترة التأسيس، على دوره الأساسى فى إخراج هذه الرابطة من حيز الفكرة والأمل إلى حيز الوجود.

 

المصدر : اليوم السابع

قد يعجبك