أخبار العالم

صحيفة فرنسية: «آيفون وزجاجات عطر» وراء سقوط الطائرة المصرية

فرنسية«آيفون وزجاجات عطر» وراء سقوط الطائرة المصرية

ذكرت صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية فى تقرير لها، معلومات جديدة توصلت لها لجنة التحقيق الفرنسية بشأن تحطم طائرة مصر للطيران «إيرباص» مايو الماضى فوق البحر المتوسط، والتى كانت قادمة من باريس إلى القاهرة والتى راح ضحيتها 66 شخصا.

«لوباريزيان»: أحد محققى اللجنة الفرنسية أشار إلى حدوث حريق فى قمرة القيادة بسبب جهاز إلكترونى زادت حدته بسبب وجود زجاجات عطر جلبها مساعد الطيار.

وذكرت الصحيفة نقلا عن لجنة التحقيق، أن سبب تحطم الطائرة هو جهاز آيفون وزجاجات عطر. موضحة، «إن الحريق الذى اندلع فى قمرة القيادة بالطائرة قد يكون ناتج عن ارتفاع حرارة البطارية الليثيوم فى هاتف مساعد الطيار أو الجهاز اللوحى الخاص، بعد العثور على جهاز محمول «آيفون 6 إس» و«تابلت آى باد مينى» وأربع زجاجات عطر فى مكان مساعد الطيار فى الجهة اليمنى»، مشيرا إلى «أن هذه الجهة بالتحديد تسببت فى إصدار أول إنذار ثم سقوط الطائرة.

وبحسب صحيفة التايمز البريطانية، فإن كاميرات المراقبة فى مطار شارل ديجول أظهرت أن مساعد الطيار وضع عددا من المتعلقات الشخصية فوق لوحة القيادة، حيث تم الكشف عن أولى العلامات بوجود مشكلة شملت تنبيها آليا مما يشير إلى سلسلة من الأعطال فى نظام عدم تكون الثلج على نافذة الطيار فى الناحية اليمنى وسببها تعطل سخانات النافذة، تبعها مشكلة فى نوافذ كابينة القيادة، المثبتة والمتحركة، وأعقبها تنبيهات بوجود دخان خارج من المرحاض وأسفل قمرة القيادة، قبل دقائق من اختفاء الطائرة.

وقال مصدر من التحقيق لصحيفة «لوباريزيان» الفرنسية، إنهم كانوا يدرسون العلاقة بين المكان الذى وضع فيه مساعد الطيار بعض متعلقاته والبقعة التى بدأ منها الحريق. وقالت الصحيفة إن الصور تظهر بوضوح أن مساعد الطيار المصرى ترك هاتفه وجهازه اللوحى وزجاجات عطور اشتراها قبل الصعود، على قمرة القيادة.

وأضافت أن المحققين أشاروا إلى وجود قلق بين وضع هذه المتعلقات التى تغذيها بطاريات الليثيوم وإثارة أجهزة الإنذار أثناء الرحلة. وتابعت الصحيفة، أنه بينما قام المحققون فى مرحلة ما من التحقيقات بالبحث عما إذا كان ارتفاع درجة حرارة الهاتف واشتعالها بالحريق، إلا أنها لم تتخذ خطوات متقدمة حيال هذا الخط.

وقالت الصحيفة «إنه يجب الآن مواجهة هذه النتائج التى توصلت إليها لجنة التحقيق الفرنسية إلى ما يسمى «وحدة البيئة» مع التحقيقات الفنية التى تقوم بها السلطات المصرية».

المصدر

أحمد سمير

أحمد سمير حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة الأزهر .. أعمل بمجال الصحافة منذ عام 2015 .. عملت في موقع الشرقية توداي كمراسل صحفي .. وصحفي فيديو .. وحاليا محرر صحفي .. عاشق للتصوير والمونتاج والإخراج
زر الذهاب إلى الأعلى