الثلاثاء 24 جمادى الثانية 1441 الموافق 18 فبراير 2020
الرئيسية » مقالات » عادل عصمت| يكتب: هو مبارك كان ممشيها إزاي؟

عادل عصمت| يكتب: هو مبارك كان ممشيها إزاي؟

محاولة للاجابة علي السؤال الذي يحير المصريين .

هو مبارك كان ممشيها إزاي ؟

• كانت مصر تستورد ب ٦٨ مليار دولار وتصدر ب ٢٨ مليار دولار تقريبا، فكان الفرق أو العجز في الميزان التجاري حوالي ٤٠ مليار دولار تدبرهم مصر من دخل قناة السويس ” ٥.٥ مليار دولار” وتحويلات المصريين بالخارج “١٨ مليار دولار” وإيرادات السياحة “حوالي ١٤ مليار دولار” والإستثمارات الأجنبية المباشرة “من ٨ إلي ١٠ مليار دولار”
———-
• بعد ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١
كانت تكاليف الثورة باهظة ، العام الأول على الثورة المصرية شهد إنخفاض فى التصنيف الإئتمانى لمصر “خمس مرات” وهو ما يعنى عدم قدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها تجاه الغير .. وذلك من وجهة نظر المؤسسات الدولية التى قامت بتخفيض التصنيف الإئتمانى لمصر واغلق ٥٠٠٠ مصنع وهربت الاستثمارات الاجنبية وضربت السياحة ضربه قاتلة ، وخسرت البورصة المصرية أكثر من ٢٠٠ مليار جنيه في عام الثورة وحدة وارتفع العجز بين الصادرات التي انخفضت الي ١٨ مليار دولار والواردات التي قفزت الي قرابة ١٠٠ مليار دولار (الميزان التجاري) ليصل إلي نحو ٨٠ مليار دولار

• وعلي الجانب الآخر انخفضت إيرادات السياحة بشكل مرعب وصل الي ٢،٨ مليار دولار بسبب ارهاب الإخوان وإنخفض حجم الإستثمار الأجنبي المباشر بسبب انهيار الأمن والإرهاب أيضا كما انخفضت تحويلات المصريين بالخارج كما تسببت ثورات الربيع العربي الذي حوله الحلف ” القطري التركي الإيراني الأمريكي الإسرائيلي ” إلي خريف قاتل في عوده ٢ مليون مصري من ليبيا ونزوح ٢ مليون سوري إلي مصر بالاضافة إلي العراقيين والسودانيين
بالإضافة إلي زيادة سكانية سنويه ٢،٥ مليون سنويا وإضرب ٦سنوات .

• كانت مصر قد لجأت إلي الإحتياطي الأجنبي الموجود بالبنك المركزي “٣٦ مليار دولار” وإلي المنح والقروض من بعض الجهات والمؤسسات الدولية وبعض الدول العربية الشقيقة حتي تسد هذا العجز الذي يتسع يوما بعد يوم.

• ووصلت مصر إلي وضع سئ للغاية وخطير ومرعب بعد إنخفاض الإحتياطي الأجنبي إلي “١٣،٨ مليار دولار” عام ٢٠١٣ بالاضافه الي توقف بعض الدول الخليجية عن الدعم الذي كانت تقدمه لمصر عقب ثورة ٣٠ يونيو بسبب إنخفاض أسعار البترول وحدوث ازمه في العلاقات المصريه السعوديه ومين يركع لمين ( ؟! ) والتي انتهت بتأكيد السيسي ان مصر لن تركع الا لله وتأكيد السعودي ان بين السعوديه ومصر لامكان للركوع الا لله وان المرحله ليست مرحله زعامه بل هي مرحله شراكه والمنطقه تضيع

• في ظل عدم قدرة مصر علي طرح سندات دولية للإقتراض الخارجي بسبب تصنيفنا الإئتماني السئ وما يتبعه من إرتفاع الفوائد علي هذه السندات.

• فأصبحت مصر مضطرة للغايه إلي وضع برنامج إصلاح إقتصادي بدعم من صندوق النقد الدولي حتي تستعيد ثقة المستثمرين الأجانب وتسد الفجوة التمويلية الهائلة وتعالج التشوهات الإقتصادية الحادة.

• وبالفعل نجحت مصر في الحصول علي موافقة صندوق النقد الدولي علي هذا البرنامج وبدأت في تنفيذه بعدة إجراءات إصلاحية صعبة في فترة وجيزة.

•أبرزها قرار تحرير سعر الصرف وضريبة القيمة المضافة وتحريك أسعار الوقود والخدمات أكثر من مرة وهو ما كان له آثار سلبية كبيرة علي حياة المواطن الذي عاني منها أشد المعاناة خصوصا مع إنخفاض الدخول وعدم قدرة الحكومة علي ضبط الأسواق بشكل جيد.

• أغلب التقارير الدولية أكدت أن برنامج الإصلاح الإقتصادي الطموح الذي تنفذه الحكومة المصرية يحقق اهدافه بشكل يفوق كل التوقعات و ان مصر على الطريق الصحيح.

• ” تحيا مصر ” وشكرا للرئيس البطل المضحي المقاتل علي ترجيحه المصلحه العليا الوطن علي تفكيره في شعبيته ومنصبه ومصلحته الخاصه وشكرا لكل من يحتمل هذا الظرف الصعب وهذه الايام العصيبه والمجد للشهداء ، ولاسرهم عظيم التحيه فهم اكثر المضارين في هذه المرحله من عمر الوطن .

 

المقال لا يعبر بالضرورة عن رأي الشرقية توداي بل يعبر عن رأي وفكر الكاتب . 

قد يعجبك