الثلاثاء 22 ربيع الأول 1441 الموافق 19 نوفمبر 2019
الرئيسية » أخبار عامة » «عبدالعاطي»: أنا رائد «الطب الكوني» والمنتقدون لي يهاجمونني بجهل

«عبدالعاطي»: أنا رائد «الطب الكوني» والمنتقدون لي يهاجمونني بجهل

عامان توارى خلالهما عن الأنظار تماما، بعد الانتقادات الشديدة التى طالته، دخل خلالهما إبراهيم عبدالعاطى، مخترع جهاز علاج فيروس الكبد الوبائى سى والإيدز مرحلة «صمت اختيارى».

«عبدالعاطى» أكد أنه يواصل تطوير أبحاثه وتطوير الجهاز المعروف باسم «جهاز الكفتة»، وقال إن الهجوم عليه كان المقصود منه النيل من القوات المسلحة، وإنه فى حاجة للقاء الرئيس ليكشف له أسرارا جديدة ستجعل من مصر قبلة للتداوى فى العالم.

وشدد على أن «مافيا الأدوية» تخشى من علاجه أن تسيطر مصر على أفريقيا فى علاج الإيدز، والأمريكان سيأتون لمصر للعلاج خاصة أنه لن يكلف المريض أكثر من ثمن «علبة سجائر» يدخنها فى اليوم، كما برر عبدالعاطى أسباب نقد الدكتور عصام حجى المستشار العلمى لرئيس الجمهورية الأسبق، والدكتور خالد منتصر، وموقفه من نقابة أطباء مصر.. وأسباب اتهامه بالدجل والشعوذة.. وإلى نص الحوار:

■ بداية.. لماذا اختفيت خلال الفترة الماضية؟

– لم أختف، ولم أهرب ولم أسجن، والقائمون على الأمور فى مصر يعلمون جيدا ماذا أفعل ومن أكون.

■ أين كنت خلال الفترة الماضية؟

– كنت عاكفا على تطوير أبحاثى العلمية لخدمة المواطنين البسطاء فى هذا الوطن الذين تم تدمير «أكبادهم» من مافيا الدواء فى مصر والعالم التى تتاجر بآلامهم.

■ لماذا التزمت الصمت خلال الفترة الماضية؟

– لقد تعرضت لهجوم عنيف عقب الإعلان عن جهاز علاج فيروس سى والإيدز، وكان المقصود من الهجوم على شخصى هو النيل من المؤسسة العسكرية والقوات المسلحة من قبل أعدائها فى الداخل والخارج وهم معروفون ولا داعى لذكر أسمائهم، ودفعنى هذا الهجوم إلى التفكير الجاد فى التقدم باستقالتى من القوات المسلحة.

■ هل طلب منك الاستقالة والابتعاد عن الإعلام بسبب هذا الهجوم؟

– لم يطلب منى هذا الأمر على الإطلاق، المسؤولون فى القوات المسلحة يعرفون جيدا كم أنا عاشق لتراب هذا الوطن، لكن الهجوم العنيف على شخصى وأسرتى دفعنى للاستقالة، ولا أنسى يوم ذهبت باستقالتى للقوات المسلحة، عندما وصلت مبنى الأمانة العامة والتقيت قيادة رفيعة من جهة سيادية قال لى بالنص: «أنا مش جاى أسلم عليك يا دكتور.. أنا جاى علشان أقرأ معاك الفاتحة كلنا فداء مصر»، وبعد هذا القول لم أجد ما يقال، وقررت من تلقاء نفسى التزام الصمت وتجاهل مدعى العلم وتجار الأدوية الملوثة أيديهم بلون الدولار والهدايا التى دمرت صحة المصريين.

■ هل تعتقد أن الإعلان عن الجهاز كان فى وقت خطأ؟

– الأجهزة الرقابية فى مصر فى قمة اليقظة، ومن المستحيل أن تسمح بأن أخرج للناس بهذا الاختراع فى وقت خطأ، محسوب على مؤسسة عريقة مثل القوات المسلحة المصرية التى تمكنت من هدم خط بارليف بالماء ومازالت تجربتها تدرس حتى الآن فى الأكاديميات العسكرية، وما حدث هو هجوم مباغت على الاختراع من اللحظة الأولى.

■ كيف عرضت الفكرة فى البداية على القوات المسلحة؟

– عرضت عليهم الفكرة بأن ذهبت لهم بالنتائج والشهادات فتحروا عن الشهادات بطريقتهم الخاصة، ولم يصدقوا النتائج فى البداية من الأوراق، لكن عندما تم تطبيق البحث أمامهم أشادوا بالأمر.

■ إذاً لماذا تبرأت القوات المسلحة من الجهاز؟

– المؤسسة العسكرية لم تتبرأ من الجهاز، لكن الضغوط الشديدة والانتقادات اللاذعة التى وجهت له من الإخوان ومافيا الأدوية ساهمت فى تسييس الأمر، فى وقت كانت فيه القوات المسلحة مضغوطة وتعمل فى كل اتجاه لتحقيق الاستقرار فى الشارع، والسعى لأن يعيش المواطن المصرى فى أمان حتى إنها كانت تشارك فى إنقاذ الشوارع عندما غرقت الإسكندرية، وفى ذات الوقت تسعى لتوفير احتياجات المواطنين من ألبان أطفال وزيت وسكر وغيرها.

فى حين أن القوات المسلحة عندما كانت تشاهد نتائج البحث والعلاج الذى يتلقاه المرضى، دفعهم الأمر للاهتمام بالأبحاث بعد تجربتها على عدد كبير من المرضى، وشهدت حالاتهم تحسنا كبيرا جدا من المرض، ومن بين هذه الحالات نماذج كانت مصابة بتليف من الدرجة الثالثة والثانية والأولى، ومنها من كان يعانى من حالة «استسقاء»، وبفضل العلاج عاد الكبد كأنه خاص بطفل حديث الولادة.

■ لماذا تمت إحالة الجهاز للتقييم بعد الإعلان عنه؟

– الهجوم الشديد على الجهاز عقب الإعلان عن الاختراع دفع القائد العام وزير الدفاع فى ذلك الوقت المشير عبدالفتاح السيسى لإحالة الجهاز إلى الهيئة الطبية بالقوات المسلحة لتقييمه، لأنه رجل ليس متخصصا فى الطب، وكانت تنقل له نتائج الأبحاث دون تفاصيل طبيعة العمل أو أسلوب العلاج.

■ لماذا لم تكن الخدمات الطبية شريكا أساسيا معك فى التجارب من البداية؟

– لأن الموضوع كان يحتاج السرية التامة فى العمل، ولذلك أجريت الأبحاث والتجارب فى مستشفى حميات العباسية وليس فى مكان آخر تحت إشراف من «القوات المسلحة».

■ ماذا حدث بعد تحويل الجهاز للتقييم؟

– تم تشكيل لجان طبية متخصصة لفحص الجهاز وكبسولة العلاج على أعلى مستوى، ولم تثبت وجود أى أضرار صحية من الاستخدام على المرضى، ونتائج هذا التقييم موجودة، لكن لكون الطب الغربى هو السائد فى مصر، وجميع أطباء الهيئة الطبية وأعضاء اللجان التى فحصت الاختراع من هذه المدرسة تمسكوا بنتائج جهاز «PCR».

وعندما شرحت لهم الفرق بين النظريات طلبوا معرفة تفاصيل الاختراع، وبالطبع لم أكشف عن النظريات العلمية التى استندت إليها لأنهم غير دارسين لها.

■ هل تم تجميد الجهاز بعد ذلك؟

– التجميد كان رأيى أنا ومن جانبى.

■ لماذا؟

– قررت الابتعاد حتى أستطيع تطوير الجهاز، وأعود بجهاز جديد أفضل وأسهل فى التنفيذ يساعد فى علاج مرضى «فيروس سى» البالغ عددهم نحو 22.6 مليون مريض.

■ هل تمكنت من تطويره؟

– بالفعل توصلت لتطوير سوف يذهل العالم، ويتلافى بعض السلبيات التى كانت موجودة فى الجهاز الذى تم الإعلان عنه والذى لم يكن فيه أى عيوب وإنما الاختلاف بين الجهازين فى أسلوب الجهاز.

■ ما الفرق بين الجهاز قبل وبعد التعديل؟

– قبل التعديل كان الجهاز ذا تصميم «دموى»، يؤخذ فيه الدم من رقبة المريض ثم يعود إليه مرة ثانية بعد التعرض للجهاز وتناول العلاج المطلوب، وكان يحتاج الأمر لدخول المريض للمستشفى لمدة 22 يوما يتم خلالها متابعته وتقييم حالاته، أما الجهاز بعد التعديل والتطوير فلا يحتاج لأخذ دم من المريض من الرقبة والعودة لرقبته مرة أخرى، وإنما من ذراع إلى أخرى عن طريق «كانيولا» وكأنه يتناول محلولا، كما تم عمل جهاز آخر لا يتعامل مع الدم «غير دموى» تتعرض فيه ذراع المريض للجهاز لمدة ساعة أو ساعتين فى اليوم لمدة 15 يوما مع تناول الكبسولة العلاجية دون أخذ أى عينات دم منه، ومن ثم فهو تعديل أفضل وأسهل فى الاستخدام.

■ من يعمل معك فى هذا الجهاز حاليا؟

– يعمل معى أطباء من 4 دول آسيوية فى تطوير الجهاز والبحث، من بينهم أطباء مصريون.

■ هل تعتقد أن هذا الجهاز سيقابل بالترحيب؟

– أثق دائما أن النتائج الإيجابية هى التى ستحسم الأمور، وأثق أنه فى يوم من الأيام سيكون هذا الجهاز فى عيادات جميع أطباء الباطنة والكبد فى مصر، وفى جميع المستشفيات والمستوصفات مثل أى جهاز غسيل كلوى، خاصة أنه لا يحتاج سوى لطبيب مشرف على العلاج، ويمكن أن يتابع الجلسات التى يحصل عليها من 20 إلى 30 مريضا فى وقت واحد، خاصة أنه لا يحتاج إلى غرف خاصة، كما أنه ليست له أضرار.

■ هل من الممكن أن تتبنى القوات المسلحة الجهاز بعد التعديل؟

– هذا الجهاز ليس ملكا لأحد، وملكيته الوحيدة مثل الهرم لمصر، ورغم ذلك لا يوجد لدى أى مانع أن تأخذه أى جهة أو طبيب ويقوم بتجريبه على مرضاه دون الإفصاح عن أسراره.

■ هناك أطباء يشهد لهم بالنزاهة والشفافية يرفضون اختراعك ويرون أنه وهم؟

– المنتقدون لى يهاجموننى بجهل، وأنا رائد مدرسة «الطب الكونى» فى مصر، وهى مدرسة ذات طبيعة وقاموس وموازين وبروتوكولات علمية تختلف كلياً عن المدرسة الغربية فى الطب الموجود فى أمريكا وأوروبا والمعتمد فى مصر، ومن ثم فلا يمكن إخضاع أو تقييم مدرسة علمية قائمة مع مدرسة علمية أخرى تختلف معها فى كل شىء.

■ ما الفرق بين المدرستين فى العلاج؟

– الأسلوب الأول هو «الغربى» الذى يعتمد على الأدوية الكيميائية وغيرها، والثانى الذى أعتمد عليه فهو «الشرقى» الذى لا يعترف به ما يسمى جهاز الـ «PCR» الذى يكشف عدد الفيروسات الموجودة فى دم المريض، وإنما يركز على شكل ووضع الحالة الصحية التى عليها المريض، ومن ثم فلا يجوز الخلط أو المقارنة بين النظامين فى العلاج.

■ لكن النظام الذى تتحدث عنه غير معتمد فى مصر؟

– أسلوب العلاج الذى أطبقه موجود فى العديد من دول شرق آسيا، وأنا لا أعرف لماذا لا نتجه نحو الشرق فى الطب، كما هو قائم فى روسيا وسيريلانكا وغيرهما من البلاد، فجميع الدول لديها مدارس طبية عديدة، وللمريض حق الاختيار.

■ ما الذى يمنع الاعتراف بأسلوبك فى العلاج إن كان معترفا به فى العديد من بلاد العالم؟

– مافيا الأدوية تخاف أن نأخذ منهم «أفريقيا» فى الإيدز، لكن سيأتى اليوم الذى ستصبح فيه مصر قبلة للطب على مستوى العالم فى علاج فيروسى «سى والإيدز».. وأقسم بالله هخلى الأمريكان يأتون لعلاجهم فى يوم من الأيام من الإيدز فى مصر.

■ من أين جاءت فكرة الجهاز؟

– فكرة جزء من الجهاز كانت قائمة وموجودة منذ عام 1913 على يد عالم أمريكى اسمه «رونالد» وقامت مافيا وشركات الأدوية بقتله فى مكتبه لأن علمه كان قائما على الطب الضوئى وهذا لا علاقة له بما تم اختراعه فى جهازى.

■ ما سر اهتمامك بعلاج هذه الفيروسات؟

– هناك ثأر بينى وبين فيروس سى، فقد شيعت أربعة أشخاص من أقاربى فى الصعيد خلال أسبوع واحد بسبب فيروس «سى»، منهم أمى وخالى واثنان من أعمامى وذلك منذ 28 عاما، ومن وقتها قررت التصدى لهذا الفيروس، وذهبت للعديد من دول العالم، حتى إننى استفدت من الطب الغربى نفسه فى أبحاثى، مثل القاموس العشبى الطبى فى أمريكا «PDR»، والذى أجرى آلاف الأبحاث على كل عشبة من الأعشاب التى أقوم حاليا باستخدامها فى علاجى.

■ هل عرضت ما توصلت إليه من نتائج على الجهات العلمية المعروفة دوليا؟

– لن أذهب بأبحاثى لأى دولة أو جهة، ولن أعلن الأسرار التى توصلت إليها سواء المتعلقة بتركيب الجهاز أو «كبسولة العلاج» تحت دعوى التسجيل العلمى، وحتى لو أنا بتاع «لب» فلم أطلب «مليما»، وهذا الاختراع هو ملك لمصر فقط وهدية للمصريين إن أرادوا العلاج به.

■ لكن هناك انتقادات شديدة لعدم اتخاذ هذه الإجراءات العلمية؟

– الإجراءات العلمية التى يتحدثون عنها، الفيصل فيها هو مدى تعرض المريض لمخاطر نتيجة العلاج بالجهاز، وعلى العموم هذا الجهاز تم بحثه فى الكلية الفنية العسكرية، وهيئة الطاقة النووية، وتقارير بحثه موجودة، وآلاف المرضى تم علاجهم به ومازالوا على قيد الحياة ولم يصبهم أى ضرر، كما أن الكبسولة العلاجية التى تم التوصل إليها بحثت فى كلية طب بنات الأزهر وبالمركز القومى للبحوث وهيئة الحرب الكيماوية بالقوات المسلحة، وقبل ذلك بـ 12 عاما بحثت فى معهد «دوبنا» بروسيا، ولم يثبت وجود أى أضرار منها على البشر خاصة أنها من مكونات البيئة الطبيعية لا ضرر منها على الإنسان.

■ إذا كان الاختراع لا يوجد منه أى ضرر كما تقول، فما الذى يعوق التسجيل إذاً؟

– «اللى بينى وبينهم» حالة المريض، ولن أذهب والمجموعة البحثية المشاركة معى فى البحث للتسجيل حتى تستفيد منه الشركات وتتحكم فى المرضى، لسنا بحاجة للحصول على شهادة من منظمة الأدوية الأمريكية «FDA» حتى نعالج أهالينا من المصريين، كما أننى لن أذهب إلى أمريكا، حتى أحصل على موافقة الشركات الإسرائيلية، لا يوجد منطق يقول إنهم يريدون الخير لنا، وفى كل الأحوال نحن نعرف جيدا تأثير العلاج الذى توصلنا إليه واستجاب له آلاف المرضى وتم شفاؤهم بشكل تام من المرض.

■ المريض الذى تعالجه، وتقول إنه شفى تماما.. هل إذا انتقل منه دم لشخص سليم أو مارس حياته الطبيعية يكون غير معدٍ بـ«سى أو الإيدز»؟

– لم نعمل على هذه الجزئية فى البحث، فهذا أمر مختلف يحتاج إلى أبحاث جديدة قد تستغرق سنوات، فنحن نهتم حاليا بحالة المريض المتردية الذى يحتاج لأن يعالج أولا من المرض الموجود لديه ليستطيع العيش.

أما الجزئية الخاصة بانتقال المرض بعد الشفاء لآخر، فهى تحتاج أولا لأن نجرى تجاربها على الحيوانات، عن طريق علاج حيوان مصاب بالمرض، وبعد شفائه نأخذ منه عينة نحقنها فى آخر غير مصاب لنرى النتائج، وهى بالطبع وارد العمل عليها فى المستقبل .

 

 

المصدر 

قد يعجبك