أخبار عامة

عزيزة الفحلة أشهر فتوة ست من محافظة الشرقية كانت مكافحة للاستعمار الإنجليزي .. تعرف على القصة الكاملة

البنت أو السيدة هي كائن لطيف وحساس، أبرز الاهتمامات هي الملابس والهدايا والطعام أو حتى المرور في الاسواق حتي وإن لم تشتري شيئا لأن التسوق يعتبر متعة كبيرة للسيدات.

لكن هل من الممكن أن تكون السيدة فتوة تدافع عن المظلوم وتنصر الضعيف ؟

وتضرب الرجال ويكون تحت قيادتها رجال

حقاً شاهدنا هذا في الكثير من الأفلام والمسلسلات التليفزيونة، ولكن المفاجأة أنها وُجدت في الواقع أيضاً.

من هي عزيزة الفحل

 «عزيزة الفحل» هي سيدة من محافظة الشرقية، وأشهر فتوة في مصر، كانت ترد للفقير والضعيف حقهما

وكان لها دور كبير، حيث أنها كافحت الاستعمار ، علاوة على ضربها للرجل التركي ورجاله عندما اشتكى لها أحد الضعفاء من ظلمه.

«محمود المليجي» كان من المقربين لعزيزة الفحل، الذي تعلم الفتوة والتحطيب منها

حيث كان يسكن في عمارة تابعة لها، وكان يتردد على المنطقة بعد شهرته الجارفة آنذاك.

حكايات كثير عن «صبحه إبراهيم على عيسى الغندور» الشهيرة بـ«عزيزة الفحلة»، أشهر فتوة فى المغربلين، نرويها في التقرير التالي

دور محمود المليجي في حياة عزيزة الفحل

وقال محمد السمرى الفحل، حفيد عزيزة الفحل، إن جدته كانت مشهورة بالقوة، وترد للفقير والضعيف حقه، كما كانت تجمع الشباب يوميا بالحارة كى تعلمهم رفع الأثقال

ومنهم مختار حسين الذى أخذ بطولة العالم، مضيفًا: “أى فتوة يعدى بزفة كان لازم يعطى التحية أولا لعزيرة الفحلة قبل دخول الزفة.

واستكمل الفحل: الفنان محمود المليجى كان ساكن فى بيت من بيوتها وكان بيحب يتفرج على التحطيب وكان يحضر الخناقات اللى كانت بتقوم

واتعلم منهم الفتونة والخناقة واتعلم واتدرب على إيد الحاجة عزيزة الفحلة، واحنا هنا فى المغربلين والدرب الأحمر أسرة واحدة.

لو كان فى حد تعبان كانت تقف جنبه ولو فى مشكلة كانت تحلها وكانت التجارة هى شغلتها الأساسية، كانت شديدة فى الحق حتى على ولادها أو أحفادها

ولو حد فيهم غلط مع حد كانت بتأدبه حتى لو كان ابنها، ولو فى مشكلة تتحل بطريقة ودية الأول

هى كانت قصيرة ومشهورة بـ الضرب بالرأس الروسية والبوكس الحديد والعصايا المدببة.

فيما قال الحاج أحمد إبراهيم 76 عاما، أحد شهود العيان: شوفتها وأنا طفل، كنا بنسمع عنها إنها عون للفقير وبتناصر الفقير على القوى

ولو حد رحلها عشان مشكلة بتروح معاه تجيبله حقه ومكنتش بتهاب أى حد، اللى كانت بتعمله مفيش راجل يعمله، كانت بتدخل فى أى حتى تضرب وتجيب الحق وتيجى

وطنية عزيزة الفحل

كانت جرئية ووطنية زيادة عن اللزوم، كانت عاملة زى السيف ومؤيده درجة أولى لحزب الوفد وسعد باشا زغلول

ومحمود المليجى فى برنامج تليفزيونى شهير قال عنها إنه تعلم الجدعنة من“.

وبدوره أضاف محمد روما الفحل، حفيد عزيزة الفحل: جدتى كانت تاجرة غلال وحبوب وكان عندها محلات وأكشاك كتير

وكانت عندها قهوة أطلقت عليها قهوة الفحل للفلاحين

والفتوات زمان كانوا بيجيبوا حق الضعيف من القوى وكانت عندها ركايب اللى هما عربيات يجرها حصنة، وأكتر من 40 راجلًا

وكان عندنا هنا درب اسمه درب الأغوات كان قاعد فيه الأتراك اللى هما بيحموا الحريم فى القلعة

وأطلقوا عليهم الأغوات عشان السبب ده لإن ليهم مواصفات خاصة

وكانوا لما بيخرجوا يمسكوا الكرابيج فى إيديهم عشان يضربوا المصريين

وخناقة عزيزة الفحلة مع الراجل التركى فى التبانة هى الأشهر لأنه كان مفترى والخناقة دية حضرها الفنان محمود المليجى واتكلم عنها فى برنامج أوتوجرا“.

وتابع الفحل: من كتر المشاكل اللى كانت بتعملها القاضى فى آخر مرة قالها مشوفش وشك تانى، حصلت مشكلة بعدها

وراحت دخلاله المحكمة بضهرها قالها القاضى انتى داخلة بضهرك ليه؟ قالتله مش أنت قولتلى مشوفش وشك تانى دخلتلك بضهرى

راح القاضى ضحك ضحك هستيرى وخلاها تروح فى اليوم ده، وعباس حلمى الثانى كان عارف عزيزة الفحلة لأنها حاربت الاستعمار الإنجليز“.

وقال الحاج عبد الوهاب يونس أحد شهود العيان: الحاجة عزيزة الفحلة

كانت مكافحة للاستعمار وقامت بعمل عدة أكمنة لهم عندما وجدتهم يتهجمون على النساء فى الحمام

للتحرش بهم ومضاجعتهم عندما يعودون صباحا من الخمارات سكارى

فأعدت لهم عدة أكمنة داخل الحمام وخارجه وأبرحتهم ضربا هى ورجالها

وولا ننسى ما فعلته عزيزة الفحلة وحكايتها مع درب الأغوات وضربها للرجل التركى الظالم وحاشيته

عندما اشتكى رجل ضعيف لها من سطو الأتراك وضربهم للمصريين بالكرابيج

الأمر الذى آثار حفيظتها وجعلتها تتحرك برجالها وتذهب بهم لعقر دار الرجل وهم فى هذا الوقت الأتراك كانت لديهم حصانة

وصعدت إلى المنطقة وقامت بضرب التركى ضربا مبرحا هو وحاشيته وردته عن فعل هذا الأمر مجددا“.

وفى سياق متصل، أوضح الحاج صلاح الدين صالح، جد الفنان الراحل عبدالله محمود

أن الحاجة عزيزة الفحلة كانت تعطى كل محتاج

ولم تترك أحدًا وكانت لديها عصا مدببة تضرب بها فى الخناقات وكانت المعارك لا تقوم إلا بعد انتهاء كافة المفاوضات، وكانت ست بـ 100 راجل.



أحمد الدويري

كاتب صحفي منذ عام 2011 ، أكتب جميع أنواع قوالب الصحافة، تعلمت الكتابة بشكل جيد جدًا من خلال موقع الشرقية توداي الذي انضممت له منذ عام 2012 وحتى الآن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى