أخبار الرياضة

عمرو بركات يهاجم البدري: ظلمني وحطم طموحاتي ولن أعود للفريق

%D8%B9%D9%85%D8%B1%D9%88 %D8%A8%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA

لاعب القلعة الحمراء المنتقل إلى الشباب السعودى لـ«الوطن»: لاعبو الأهلى سر بطولات الفريق وحصده للألقاب

رحل عن صفوف الأهلى وعمره 15، وبعد رحلة ومحطات مختلفة عاد للفريق مرة أخرى باحثاً عن فرصة جديدة، عمرو بركات، لاعب القلعة الحمراء، له ظروف خاصة جداً داخل النادى الذى يعشقه، طموحاته دائماً ما تصطدم بشىء ما داخل الفريق.. فى العودة الأخيرة، التى انتهت منذ أيام قليلة، وجد حسام البدرى، المدير الفنى للفريق، فى طريق طموحاته، على حد وصفه، ليترك النادى للمرة الثانية متوجهاً إلى الشباب السعودى.

«بركات» فور قرار المغادرة من صفوف الأحمر يتحدث عن كل ظروف العودة والرحيل، وتصرفات «البدرى» معه، وتجربته الجديدة داخل الشباب، وأمور أخرى تحدث عنها بكل صراحة.

كيف ترى انتقالك للدورى السعودى وتحديداً عبر بوابة الشباب؟

– خطوة أتمنى التوفيق فيها، وتعويض الفترة الماضية التى لم أشارك بها داخل النادى الأهلى.

ما سبب عدم مشاركتك فى الأهلى؟

– ليست عندى إجابة محددة على هذا السؤال، كل ما أعلمه جيداً أننى لم أحصل على فرصتى كباقى زملائى بالفريق فى الحصول على فرصة واحدة أو أكثر، هناك لاعبون تم دعمهم أكثر مرة من الجهاز الفنى بشكل مباشر وغير مباشر، ولكن أنا الوحيد الذى لم أحصل على الفرصة المناسبة داخل النادى الأهلى للحكم على مستواى وتقييمى هل أستحق اللعب للفريق أم لا.

حبى للنادى لا ينقص منه تصرفات المدير الفنى معى.. عبدالله السعيد برىء مما تعرضت له.. وسأبقى فى الدورى السعودى حتى أعتزل الكرة

هل من تفسير وراء عدم حصولك على الفرصة التى تتحدث عنها؟

– تعرضت لظلم حقيقى من جانب حسام البدرى، وهو يعلم ذلك جيداً، فلم يمنحنى فرصة حقيقية للمشاركة فى المباريات والحكم على مستواى، وهذا أمر غريب ولا أعلم كيف لمدرب يحكم على مستوى لاعب دون أن يمنحه فرصة التعبير عن نفسه داخل الملعب، طموحاتى تحطمت على يده داخل الفريق.

لماذا يظلمك «البدرى» فى الوقت الذى يتحدث فيه الجميع عن عدالته داخل الملعب؟

– بالنسبة لى لم أشاهد تلك العدالة الفنية، قد يكون غيرى حصل عليها من قبَل المدير الفنى ولكنى بشكل شخصى لم أشعر بها داخل الفريق.

هل تحدثت مع «البدرى» حول عدم مشاركتك؟

– تحدثت معه مراراً وتكراراً ودخلت لمكتبه لأتعرف على أسباب عدم مشاركتى، ولكنه لم يستطع الإجابة عن أسئلتى، وتركنى أخوض التدريبات فقط دون أمل، ولم يبلغنى بأى شىء، لقد ظلمنى بشكل لا يُعقل، لم أحصل على أى فرصة فى وجوده دون سبب لذلك.

هل تألق عبدالله السعيد كان وراء سبب عدم مشاركتك؟

– عبدالله السعيد لاعب ممتاز وأفضل لاعب فى مصر، و«محدش يقدر يلعب فى وجود السعيد» مهما كان اسمه، ولكن هذا ليس سبباً فى استبعادى، «السعيد» غاب عن الفريق فى بعض المباريات ومع ذلك لم أدخل فى حسابات المدير الفنى لا من قريب ولا من بعيد.

هل أنت نادم على القدوم للأهلى من ليرس؟

– لا ليس بهذا الشكل، تعرضت للظلم فى ولاية حسام البدرى، ولا يمكن أن أختزل كيان الأهلى واسمه وحبى الكبير له فى ظلم «البدرى» لى وعدم منحى الفرصة، الأمر أكبر من ذلك، حسام البدرى يمثل نفسه كمدير فنى، وليس النادى بشكل كامل.

هل تفكر فى العودة للأهلى عقب انتهاء الإعارة؟

– فى الحقيقة لا أفكر فى هذا الأمر على الإطلاق مهما كانت العواقب، أحلم بالانطلاق داخل الدورى السعودى والبقاء هناك حتى أعتزل الكرة، أحلم بمستقبل باهر فى السعودية، وأسعى لتحقيقه بشكل جاد، وتعويض ما فاتنى فى الفترة الأخيرة.

ألم تشعر بالتقصير فى حق نفسك؟

– بكل صراحة لم أُقصر فى أى شىء فى الأهلى، وكنت أخوض التدريبات وأجتهد بقدر الإمكان وربما أكثر، ولكن لم أجد الاهتمام الكافى، ولم أكن سبباً فى عدم مشاركتى، ولو كنت مقصراً لتحدث معى «البدرى» فى هذا، ولكن ذلك لم يحدث.

لماذا فضلت الشباب عن سموحة والمقاصة ووادى دجلة؟

– كانت هناك مفاوضات معى من جانب أكثر من نادٍ فى مصر أبرزها سموحة ودجلة والمقاصة، وعروض من أندية أخرى، والمفاوضات أخذت بعض الوقت، وكنت أفاضل بين هذه العروض لاختيار الأفضل بالنسبة لى من كل النواحى سواء المشاركة أو المقابل المادى والعرض الذى يليق بالنادى الأهلى.

هل وجدت كل تلك المزايا فى عرض الشباب؟

– بالفعل، كل هذه الميزات موجودة فى عرض الشباب السعودى، وكما قلت خطوة جيدة، أتمنى تحقيق النجاح فيها، بالقدر الذى أجتهد معه.

من وراء عقد الشباب السعودى؟

– لا، لم أسع بشكل مباشر للانتقال إلى الدورى السعودى، كنت أريد الرحيل لأى فريق للمشاركة فى المباريات، وكانت هناك عروض كثيرة، ولكن الأهلى هو من جلب لى عرض الشباب، وليس وكلاء اللاعبين، الصفقة عن طريق الأهلى خالصة، وانتهت الأمور بشكل جيد وقمت بتجديد عقدى لمدة موسمين مع الفريق قبل التوقيع، وأتمنى تحقيق بطولة مع فريق الشباب فى بداية مشوارى معهم.

كيف ترى انتقال العديد من اللاعبين المصريين إلى الدورى السعودى فى الفترة الأخيرة؟

– هذا يرجع لعدة أسباب من وجهة نظرى، أهمها أن الدورى السعودى أصبح محطة جيدة، ومعظم اللاعبين المصريين حققوا نجاحات كبيرة هناك، لذلك لجأ أغلب اللاعبين المصريين إلى الأندية السعودية، خاصة مع قوة الدورى السعودى فى الوقت الحالى، والنجاح الكبير الذى يحققه، فضلاً عن المديرين الفنيين المميزين الذين يوجدون به، ولا أحد ينكر تطور الكرة السعودية بشكل لافت للنظر خلال الفترة الأخيرة.

ما سر نجاحات الأهلى فى الفترة الأخيرة؟

– اللاعبون هم سر انتصارات ونجاحات الفريق والتتويج بالثلاث بطولات، الأهلى به أفضل مجموعة لاعبين فى كل المراكز داخل مصر، ولا جدال فى ذلك، فلو نظرت إلى كل خطوط الأهلى سترى أنه يضم الأفضل فى مصر، وكنا قريبين جداً من التتويج بالبطولة الأفريقية، لولا سوء الحظ الذى لازمنا فى المباراة النهائية أمام الوداد المغربى.

رفضت سموحة والمقاصة ودجلة لقوة الدورى السعودى والأحمر قادر على حصد كل ألقاب الموسم الحالى

كيف ترى الأهلى قبل رحيلك؟ وهل سيحافظ على الثلاثية؟

– كما ذكرت لك الأهلى يضم مجموعة كبيرة من اللاعبين فى مصر، ويسير بشكل جيد فى بطولتى الدورى والكأس؛ الدورى الفريق قاب قوسين أو أدنى من تحقيق لقبه، والمجموعة الحالية قادرة على الحفاظ على الثلاثية، بل وتحقيق بطولة دورى الأبطال الأفريقى، واللعب فى كأس العالم للأندية.

المصدر

أحمد سمير

أحمد سمير حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة الأزهر .. أعمل بمجال الصحافة منذ عام 2015 .. عملت في موقع الشرقية توداي كاتب صحفي .. وصحفي فيديو .. وحاليا محرر صحفي .. عاشق للتصوير والمونتاج والإخراج
زر الذهاب إلى الأعلى