سياسة

عمرو موسى: الحكومة تفتقر لرؤية واضحة فى التعامل مع المشكلات

عمرو موسىقال عمرو موسى القيادى فى جبهة الإنقاذ الوطنى المعارضة، إن رفض قوى وأحزاب المعارضة المصرية المشاركة فى حكومة الدكتور هشام قنديل، التى تم الإعلان عنها أمس الثلاثاء، يرجع إلى افتقار الحكومة إلى رؤية وسياسات واضحة فى التعامل مع المشكلات والأزمات التى تمر بها البلاد، معتبرا أن التغيير الوزارى الذى أجراه رئيس الوزراء لم يقدم أى جديد، وأنه مجرد إحلال وجوه محل أخرى دون أى برنامج أو خطة مدروسة.

وأضاف”موسى” فى تصريح لـ”الشرق الأوسط”، اللندنية أن التعديل الوزارى لم يضم أى وزير ينتمى إلى جناح المعارضة، التى تطالب بتشكيل حكومة جديدة محايدة، للإشراف على الانتخابات البرلمانية المقررة فى وقت لاحق من هذا العام.

وأشار”موسى” إلى أن مؤسسة الرئاسة والحكومة اتصلت ببعض الشخصيات ورؤساء الأحزاب فى جبهة الإنقاذ الوطنى، من أجل ترشيح شخصيات تشارك فى التعديل الوزارى، وكان رد المعارضة رفض الترشيح أو الانضمام للحكومة وفقا لهذا الشكل المطروح، مشيرا إلى أن المعارضة ترى أن المشاركة لا تكون إلا عبر التفاهم حول الوضع العام للحكومة ومضمونها وسياستها، وخططها المستقبلية.

وأضاف موسى «أن لا أحد منا يريد أن يعين وزيرا لمجرد أن يطلق عليه لقب وزير، بل كان هناك تردد كثير لدى الكثيرين، إن لم يكن معظم القوى والشخصيات الوطنية، فى تولى منصب وزارى دون أن يعرض عليه برنامج وطنى متفق عليه، والمعارضة لن تدخل إلا فى وجود سياسات مبنية على الشفافية».

وقال موسى إن ما نحتاجه هو حكومة وحدة وطنية بكفاءات معروفة، تعيد الثقة إلى نفوس الناس، مشددا على ضرورة إجراء تغيير آخر يكون جذريا، وفى وقت قصير، يجمع بين حكومة وحدة وطنية وكفاءات عالية.

وشدد موسى على أن الوضع الحالى فى مصر يحتاج إلى مصالحة وطنية حقيقية تبدأ من قيام الرئيس مرسى باتخاذ عدد من الإجراءات التصحيحية، وأولها تلبية مطالب الشعب فى تشكيل حكومة وحدة وطنية، وتعيين نائب عام جديد، وسحب مشروع السلطة القضائية من المجلس التشريعى.

المصدر

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي
زر الذهاب إلى الأعلى