الأحد 16 محرم 1441 الموافق 15 سبتمبر 2019
الرئيسية » منوعات » كارثة تحدث عند غسل الدجاج قبل الطهي

كارثة تحدث عند غسل الدجاج قبل الطهي

الدجاج

الدجاج

كتبت | هدير هشام

نحن السيدات دائمًا ما نربط غسل الأشياء بالصحة والنظافة، فننصح أطفالنا بغسل الأيدي، ونقوم بغسل ملابسنا باستمرار، استكمالًا إلى تنظيف أرضيات منزلنا، ولكن هل ينطبق الأمر نفسه على اللحوم؟

حيث رصدت دراسة أمريكية مفاجأة لا يتوقعها الكثيرون، هي أن غسل اللحوم يأتي بأثر عكسي، فهي ليست السبيل الصحيح للصحة والنظافة، لكنها على العكس تكون سببًا في انتشار مسببات الأمراض البكتيرية الأخرى مثل بكتريا السالمونيلا والمنثنية.

وخلال الدراسة التي أجريت

وتم نشر تقرير عن نتائج على موقع الوزارة لدراسة أجريت بالتعاون بين دائرة سلامة الأغذية والتفتيش، التابعة لوزارة الزراعة الأمريكية، وجامعة كارولينا، أثبت الباحثون أن غسل الدجاج النيء أو اللحوم ينشر العوامل الممرضة في المطبخ، ويؤدي إلى تلوث الأطعمة والأواني بشكل كبير وغير متوقع.

اقرأ أيضًا: تحذير خطير جدا ًمن استخدام «ليفة الاستحمام»

وتوصل الباحثون لهذه الحقيقة التي قد تفزع كثيرين، بعد أن شارك 300 شخص قاموا بإعداد وجبة من أفخاذ الدجاج وسلطة في مطبخ تجريبي، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين، حيث قامت الأولى بغسل الدجاج قبل طهيه، بينما لم تقدم الثانية على هذه الممارسة الشائعة.

وجد الباحثون أن 60 في المائة ممن قاموا بغسل الدجاج قبل طهيه، تركوا آثارًا من البكتيريا في الأحواض والمناطق المحيطة بها، حتى بعد غسل الأحواض، كانت لا تزال 14 في المائة من الأحواض ملوثة بالبكتيريا.

والأسوأ من ذلك أنه من بين السلطات التي تم إعدادها في المطبخ التجريبي حيث غسل المشاركون الدجاج النيئ، كان 26 في المائة منها ملوثة بالبكتيريا التي انتقلت من الدجاج.

وحذرت الدراسة من ضرورة التخلص من هذه الممارسة الشائعة، لأن مسببات الأمراض مثل السالمونيلا والمنثنية يمكنها العيش على أسطح الأحواض والمطابخ لمدة تصل إلى 32 ساعة.

وإذا كانت الدراسة بتأكيدها أن غسل اللحوم النيئة قد ينقل مسببات الأمراض المختلفة، فما هو الحال عند أكل اللحوم نفسها؟

حيث أرسل الباحثون رسالة طمأنة لجمهور المستهلكين بالتأكيد على أن طهي اللحم النيء على درجة حرارة لا تقل عن 73 درجة مئوية، يجنبهم أخطار البكتريا الممرضة، وتبقى المشكلة فقط خلال الفترة التي يمسك فيها الشخص باللحوم النيئة قبل وضعها في الإناء استعدادًا لطهيها.

ولتجنب أخطار انتقال البكتريا من اللحوم إلى أسطح المطبخ أو الطعام الذي لا يطهى على النار ويعده الشخص للتناول إلى جانب اللحوم، أوصت الدراسة بـ3 نصائح وهي:

-الأولى: تحضير الأطعمة التي سيتم تقديمها دون طهي، مثل الخضروات والسلطات، قبل التعامل مع اللحوم النيئة أو الدواجن.

-الثانية: هي تنظيف وتعقيم أي سطح من المحتمل أن يكون ملوثًا من اللحوم والدواجن النيئة، للقيام بذلك، كما شددت الدراسة على ضرورة تنظيف الأحواض والأسطح بالماء الساخن والصابون وتركها تج، ثم وضع المطهر عليها.

ثالثًا: غسل الأيدي بالصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، وشطفها تحت الماء الجاري الدافئ، وتجفيفها بقطعة قماش نظيفة أو منشفة ورقية بعد التعامل مع الدجاج النيئ أو أي لحوم نيئة أخرى.