أخبار عامة

«فيس بوك وتويتر» بعد ضرب سوريا: «أين دعوات الإخوان للجهاد ضد الصهيونية؟»

فيسبوك وتويتر الافتراضية

أدان عدد من السياسيين والإعلاميين الغارة الإسرائيلية على أهداف بالعاصمة السورية دمشق، مساء السبت، فيما استنكر عدد منهم «صمت» النظام وجماعة الإخوان المسلمين، سائلين الأخيرة عن دعواتها السابقة لـ«الجهاد» ضد إسرائيل.

وقال الدكتور عصام العريان، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، في صفحته على «فيس بوك»، الأحد: «بإذن الله وحده وقوته سينتصر الشعب السوري، وستصل ثورتها إلى أهدافها في الحرية والكرامة واﻻستقلال ووحدة اﻷراضي السورية وتماسك النسيج الوطني والحفاظ على سوريا العربية الداعمة لشعب فلسطين ووحدة العرب».

وأكد أن كل مؤامرات «اﻷعداء والمتآمرين» على الثورة ستفشل، مضيفًا «سيبوء كل من حاول حرف الثورة عن مسارها بخسران مبين، وسيخرج من أتون الصراع الحالي أصدقاء حقيقيون لسوريا العربية التي ستعيد أمجادها التاريخية».

وهاجم الإعلامي يوسف الحسيني، في حسابه على «تويتر»، جماعة الإخوان المسلمين، قائلاً: «الكيان الصهيوني، الصديق الوفي لمرسي، يضرب سوريا فجرًا، والكل يصمت»، مضيفًا «السؤال هو: أين بيان جماعة الإخوان؟ وهل باعوا القضية تقبيلاً ليد إيران؟».

من جانبه، قال الدكتور مصطفى النجار، النائب البرلماني السابق، في حسابه على «تويتر»: «نرفض أي اعتداء إسرائيلي على سوريا، كما نرفض مشاركة إيران وميليشيات حزب الله في قتل الشعب السوري جنبًا إلى جنب مع السفاح بشار»، مؤكدًا أن «محاولات إيران وبشار صرف الأنظار عن جرائمهم وصناعة مواجهة وهمية مع إسرائيل مكشوفة»، وأن «نظام الأسد لم يطلق رصاصة واحدة في الجولان ضد إسرائيل».

واختتم «النجار» بالإشارة إلى «حرق حزب الله تاريخه النضالي المشرف في المقاومة بعد تحوله إلى ميليشيات تقتل السوريين وتمارس التطهير الطائفي دعمًا لبشار المجرم».

وتساءل المحامي ثروت الخرباوي، القيادي الإخواني المنشق، في حسابه على «تويتر»: «من الذي وضع رؤوسنا في الطين؟ إسرائيل التي ضربت سوريا، أم الحكومات التي تصرخ بالجهاد ضد إسرائيل ثم تغمض عيونها لتسمح للمعتدي باستكمال الاعتداء؟».

ودعا المحامي السلفي ممدوح إسماعيل، النائب البرلماني السابق، الرئيس محمد مرسي للتدخل، قائلاً: «ندائي للرئيس محمد مرسي، كن زعيمًا ودعك من حسابات مثبطة، اخرج بموقف قوي للأمة، هذا باب مفتوح لك فلا تغلقه بحسابات سياسية غفلت عن ذلك الباب العظيم للنصرة، هذه نصيحتى وإلا فاتك السبق».

وأكد «إسماعيل» أن «سوريا تنزف دماء لأهل السنة»، مشيرًا إلى «مذبحة بانياس» ثم الغارة الإسرائيلية، التي اعتبرها «لعبة لنسف أسلحة كي لا تصل للمسلمين أهل السنة، تفعيلاً لقرار المجتمع الدولي الذي يرفض أن يكون في سوريا مسلمون أقوياء، ثم لعمل موجة اضطرابية في الحالة السورية واستدعاء مشهد العدو الصهيوني».

كانت سلسلة من الانفجارات هزت عدة مناطق بالعاصمة السورية دمشق في الساعات الأولى من صباح الأحد، فيما أعلن التليفزيون الرسمي السوري أن الانفجارات ناجمة عن هجوم صاروخي إسرائيلي، استهدف مركز البحوث العلمية في جمرايا بريف دمشق.

وقال المتحدث باسم المركز الإعلامي السوري في دمشق، عامر القلموني، إن العاصمة السورية تعرضت لـ 8 انفجارات لم تشهدها العاصمة السورية من قبل، مشيراً إلى أنه تم استهداف اللواءين الجمهوريين 104 و105، ومساحة كبيرة من مقر الفرقة الرابعة، كما تم استهداف مولدات الكهرباء التي تمد هذه المقار.

المصدر

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي
زر الذهاب إلى الأعلى