الاثنين 17 محرم 1441 الموافق 16 سبتمبر 2019
الرئيسية » أخبار الشرقية » قرية «البساتين» ببلبيس تغرق بين القمامة وتفشي الأمراض وسط غياب المسؤولين

قرية «البساتين» ببلبيس تغرق بين القمامة وتفشي الأمراض وسط غياب المسؤولين

تقرير | رضوى الصاوي

في غياب للوعي الصحي والثقافي وتغافل من المسؤولين ممن بيدهم زمام كل شئ ، وإعطاء فرصة لانتشار الأوبئة والأمراض المميتة مثل “الكوليرا” وغيرها من الأمراض  .

تتعرض قرية «البساتين» التابعة لمدينة بلبيس إلى انتشار تلال للقمامة أقل ما يقال عليه أنه غزو مميت من آلاف البكتيريا وطفيليات الأمراض القاتلة .

حيث تملأ القمامة وجثث الحيوانات الميتة والمخلفات العضوية الشوارع وساحات لعب الأطفال ومحيط مجاري مياه الشرب وسقاية الأراضي الزراعية .

مما جعل الأهالي يشكون من سوء الحال خوفاً على أبنائهم وأسرهم من الإصابة بالأمراض،
وعلى صعيد أخر شكى آخرون من الإهمال الكامل من المسؤولين للقرية من الخدمات.

قال «صبحي عثمان» مزارع: “لعدم توافر صناديق القمامة أو العربات الخاصة بجمعها ولعدم تواجد الوعي الفكري يتخلص الأهالي من القمامة بإلقائها بمجاري المياه العذبة والترع المخصصة لسقاية الأراضي” ، مما يجعلها مرتعًا للأمراض ناشراً لها فى كل البقع الزراعية على مستوي القرية”.

كما أكمل: ” أن ما يزيد الأمر سوء هو عندما تأتي آلة الإصلاح المخصصة لتنضيف المياه وإخراج القمامة والفضلات تاركة إياها على جانبي المجرى معيقة للعربات المارة معطلة لسيرها ومسببة للحوادث” .

وأشار أحد أهالي القرية : “إنها لا تقتصر على القمامة وجثث الحيوانات فقط بل تأتي عربات الصرف لتزيد الأمر سوءًا حيث تتخلص من كل ما بها بالترع ومجاري المياه تاركة إياها متعكرة مليئة بالأمراض” والمجلس المحلي “لا حياة لمن تنادي” .

كما علق الحاج «محمود الشايب» : “لا تهتم المجالس المحلية والمحافظة سوى بالمدن أما القرى الصغيرة فلا تدركها الأنظار ، حيث لا يوجد سوى الشركات الخاصة التي تجمع القمامة مقابل إشتراك شهري وقيمته 30 جنيها” .

وتتوالى الشكاوي ويتوالى التجاهل وعدم الإنصات حتى أصبحت قرية البساتين بيئة مناسبة وأرض خصبة لنبت حصاد جديد من الكوليرا والأمراض المدمرة للجهاز المناعي الجالبة للسرطان وفيرس C فنحن اليوم في صدد مشكلة لانتشار القمامة وغداً نستنجد من الأوبئة المميتة الفاتكة بآلاف البشر بالعديد من الدول الأخرى .

ولا سبيل للخلاص سوى أن يعمل كل من بيده زمام للأمر أن يحارب لنشر الفكر و الوعي السليم للقضاء على مشكلات القمامة كما نطالب المجلس المحلي بتوفير أحد العربات لجمع القمامة وحل مشكلاتها ، ولا ننسى أن أول الغيث قطرة ، وبداية الأوبئة انتشار القمامة هكذا ختم أهالي القرية معاناتهم مع التهميش من المسؤولين .