الاثنين 20 ذو الحجة 1441 الموافق 10 أغسطس 2020
الرئيسية » أخبار عامة » قصة صلح دينا عبد الكريم ومخترع الكلية الصناعية صاحب واقعة «أنا زويل التاني»

قصة صلح دينا عبد الكريم ومخترع الكلية الصناعية صاحب واقعة «أنا زويل التاني»

نشرت الإعلامية دينا عبد الكريم،  مقدمة جلسات منتدى شباب العالم، عبر حسابها بموقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” صورة بصحبة الشاب فخرى حسن مخترع الكلية الصناعية، والذى قاطع الحديث بجلسة منتدى الشباب بالأمس فى حضور الرئيس عبد الفتاح السيسى.

وكتبت دينا معلقة على الصورة: “مع فخرى حسن اللى قلب الجلسة إمبارح ، قالى أنا عارف إن طريقتى كانت غير لائقة وصوتى عالى ، قلتله وأنت عارف إن واحدة من سمات التحضر احترام القواعد ،و إنى كنت بأعمل شغلى وبحترم قواعد الجلسة اللى اتحولت ف لحظات لسوق بسبب الصوت العالى ومحاولة الإرهاب بالزعيق والصراخ فى محفل دولى ، والريس مهذب واستوعب غضبك”.

وتابعت دينا عبد الكريم: “لكن أنا بعمل شغلى وعندى مسئولية احتواء قاعة فيها  1000 شخص،  حوالى 800 منهم كانوا هيعملوا زيك،  بس يا سيدى وبقينا أصحاب وقلتله ان فيه جلسة النهاردة الساعة 12 حوار مفتوح للشباب لعرض كل الآراء والأفكار، برضه بطريقة متحضرة ،الغاية لا تبرر الوسيلة، لا أحب ادعاء البطولة”.

كان شاب، قاطع الحديث فى الجلسة الحوارية لمنتدى شباب العالم فى شرم الشيخ، طالبا الحديث قائلا: “أنا زويل التانى”، ما جعل الرئيس السيسى يستدعيه ويستمع لكلمته.

وخاطب السيسى الشاب قائلا “إحنا عاملين الكلام ده كله عشان كل شباب مصر وشباب العالم يتكلموا.. وأنا هنا مش بتكلم فى الحب، لكن أنا عايز اقول لك إحنا بنعبر عن نفسنا وكل اللى بنتكلم به والطريقة اللى بيتكلم بيها الناس بتشوفها وبتحكم علينا بيها، وعشان كده بقولك تعالى وقول اللى أنت عايزه”.

وبعد حديث الرئيس الودى، رد الشاب : “انا آسف.. بس أنا عالم مصرى وبقالى ثلاث سنوات من الكفاح شغال على مرض الفشل الكلوى، وعملنا الكلى الصناعية قابلة للزراعة فى جسم الإنسان بما يعنى إنه مش هيبقى فيه فشل كلوى تانى، والسبب فى ده إن والدى توفى منذ 3 سنين متأثرا بهذا المرض، وأنا أخذت هذا المرض عدوا ليا”.

وقدم الباحث المصرى أسطوانة للرئيس السيسى تحتوى على دراسته فى مرض الفشل الكلوى، قائلا “إحنا شغالين وعايزين نوصل صوتنا.. وأنا بتكلم فى العلم وهى ثقافة هدفها أن تُنقل من دولة إلى أخرى للتعبير عن إن مصر بتوصل فى هذا المجال”.

المصدر

عن أحمد الدويري

قد يعجبك