أخبار الشرقيةسلايد

الدكتور «رضا عبد السلام» يكشف عن إنجازاته خلال توليه منصب محافظ الشرقية

الدكتور رضا عبد السلام

كتب | أبانوب وجيه

أعلن الدكتور «رضا عبد السلام» محافظ الشرقية السابق ، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الإجتماعي «فيس بوك» ، عن أبرز انجازاته خلال الفترة التي تولى فيها منصب المحافظ بالشرقية.

وقد وصف «عبدالسلام» محافظة الشرقية بأنها محافظة مترامية الأطراف ومتداخلة مع العديد من المحافظات وفيها 17 مركز إضافة لمدينة الزقازيق، وقال «لهذا ربما لا يعرف ابن الزقازيق ماتم بالحسينية أو العكس، ولهذا، وللزمن، أضع كشف الحساب لمن سيأتي بعدنا، وأعتقد أن أكبر وأهم إنجاز حققته هو الاستحواذ على حب وقلب المواطن الشرقاوي بعد أن اقتربت منه واجتهدت ليسود العدل على أرض الشرقية، حيث تعاملت بذات المعاملة مع الكبير والصغير الغني والفقير».

وأوضح محافظ الشرقية السابق ، أن أبرز الإنجازات التي لمسها المواطن في مختلف ربوع المحافظة ، تتمثل في التصدي للفساد وللفاسدين بكل قوة وحزم من اليوم الأول، فقد قام بإقالة عشرات من رؤساء المدن والوحدات المحلية والموظفين الفاسدين، و عين نماذج أفضل بكثير.

كما قام بتوقيع بروتكول مع وزارة التموين و شركة العروبة على إنشاء مول تجاري «كارفور وملحقاته» على جزء من أرض 12 فدان بالعصلوجي في نوفمبر 2015 خلال افتتاح مول طنطا.

وقام بالتخطيط لأكبر مشروع حضاري في قلب مدينة الزقازيق وبطول حوالي 4 كيلو متر، من خلال ردم وتطوير ترعتي المسلمية و مشتول السوق، وتحويل المنطقة التي يقطنها عشرات الآلاف من الآسر إلى منطقة حضارية ومحور مروري جديد.

وكذلك مزارع العباسة السمكية بأبوحماد على مساحة أكثر من 220 فدان ، والتي أشرف عليها بنفسه ، والتي اصبحت الآن أحواض تسبح فيها أفضل الأسماك، ليستفيد منها المواطن الشرقاوي وغير الشرقاوي، حيث تتغذى على مياه ترعة الإسماعيلية العذبة.

وقد حصل على مبلغ 22 مليون جنيه ، لتطوير طريق رمسيس الرابط بين صان الحجر و بور سعيد، وذلك لربط الشرقية بمحور تنمية قناة السويس ، و الذي جاري بالفعل حالياً رصف وتطوير هذا الطريق الذي سيحيي مراكز شمال الشرقية، ولدعم النشاط السياحي والصناعي في صان الحجر والحسينية ومنشأة أبوعمر، فيمكن للمواطن الوصول من صان الحجر لبور سعيد خلال 20 دقيقة فقط.

وكذلك إزالة آلاف الأطنان من مقلب القمامة بمدينة منيا القمح وهو مقلب موجود منذ أكثر من ثلاثون عاماً ، فقد تمت إزالته خلال أسبوعين ، وكان بصدد إزالة كافة المقالب من مراكز المحافظة ، كما قام بتنفيذ إزالات على بحر مويس، و التي لم تتم من قبل.

كما قام بإنهاء كوبري الصحافة بعد تعثره لسنوات ، حيث قام بتغير المقاول على الفور و وضع جدول زمني و تم أنجازه خلال الجدول الزمني ، وكذلك كوبري الصدر بمدخل مدينة الزقازيق ، والذي تم افتتاحه مؤخرًا ، وأيضًا أنجاز كوبري الأشراف أمام قرية النخاس.

وكذلك نقل حوالي 15 موقف من قلب مدينة الزقازيق إلى أرض الأحرار على مساحة خمسة أفدنة بعد تطهيرها وتمهيدها وبنظام الاستيلاء المؤقت مع تعويض أصحابها لمدة ثلاث سنوات، وذلك لحين بناء موقف متعدد الطوابق بأرض العصلوجي (12 فدان).

كما أنهى مشكلة أكثر من 19 ألف معلم وموظف بالتربية والتعليم مع التنظيم والإدارة ، تمهيداً لتثبيتهم وهي مشكلة عالقة من سنوات.

و بالنسبة لحاجزي إسكان 2008، كنت قد أعددت أكثر من 5 مواقع للبناء عليها في حدود مدينة الزقازيق، وتم البدء في بعضها فعلاً، وكان قد أعد للقرعة يوم 27 ديسمبر ، وكان بصدد حل مشكلة أكثر من 2600 حاجز منذ ثمان سنوات.

كما وافق على إنشاء أكبر مصنع لبنجر السكر في الشرق الأوسط في مركز الحسينية على مساحة 356 فدان وكان متعثر منذ سنوات ، وحصلت المحافظة 5 مليون جنيه من المستثمر.

كما تمكن من الانتهاء من إجراءات تقنين منطقة الزوامل الصناعية ، تمهيداً لإعلانها مدينة صناعية رابعة بعد العاشر من رمضان و بلبيس و الصالحية.

كما تمكن من الحفاظ على استقرار أسعار السلع وجودتها بفضل الجولات المفاجئة والتفتيشات في مختلف المواقع وهو ما أجبر الجميع على مراعاة الجودة والسعر العادل.

وكذلك إنشاء بنك القيادات ، حيث دعوت المئات من شباب الموظفين بالشرقية من مختلف المديريات للتقدم لوظيفة رئيس أو سكرتير وحدة محلية أو رئيس مدينة ، وقام بتعيين مساعداً للمحافظ من الشباب و قام بتغيير أغلب قيادات الديوان بأعداد غير مسبوقة لتجديد الدماء.

وأيضاً تطوير لوائح مشروعات المحافظة ، كمشروع النقل والمواقف ، و وضع قواعد ومعايير لتقييم أداء رؤساء المدن والوحدات المحلية ، بحيث يتم تقييم الأداء والإنجاز في ضوء المستهدف من كل واحد منهم.

إجراء حوالي 300 جولة خلال فترة عمله بالمحافظة على مدى حوالي 11 شهر.

وكذلك افتتاح مشروعات محطات المياه والصرف الصحي في مختلف المراكز ، كمحطة أبو شلبي ، وطارق بن زياد وفي بلبيس وغيرها.

كما قام بالتخطيط لبناء كوبري كبير وجديد داخل مدينة الزقازيق (كوبري شرويدة) وتم الإعلان عنه في شهر 11 بعد مفاوضات مع إحدى الهيئات العامة التي طلبت مبلغ 304 مليون جنيه لتنفيذه، فقام بعرضه في مناقصة عامة وقد رسى بنفس الشروط بمبلغ 185 مليون جنيه ،و جاري تنفيذه.

كذلك التنسيق مع الآثار والقوات المسلحة والداخلية لإنشاء أكبر نادي بالشرقية وهو نادي ومستشفى القوات المسلحة (لكافة مواطني الشرقية) على مساحة 18 فدان قبل كوبري الصدر، مع بناء مبنى جديد وعصري لإدارة المرور خدمة لأهل الشرقية.

وكان قد أوشك على الانتهاء من توقيع عقد إنشاء أكبر مشروع لتدوير القمامة وإنتاج الكهرباء بمركز الحسينية بعد مفاوظات عقدتها بنفسي مع وزيري الكهرباء والبيئة ، بحضور المستثمر وبقيمة حوالي مليار دولار (أي حوالي 9.5 مليار جنيه بأسعار اليوم).

كما قام بحل مشكلة نادي الشرقية ، حيث تمت الموافقة على الترخيص له ببناء مول ومحال تمكنه من الإنفاق على الأنشطة، وخاصة بعد صعوده الآن للدوري الممتاز.

وكذلك تخصيص يوم الثلاثاء من كل أسبوع للقاء المواطنين بحضور وكلاء الوزارة المعنيين وكان يتم انجاز أكثر من 60% من الطلبات داخل الجلسة ، سواء رعاية اجتماعية أو تخصيص وحدات سكنيه للمحتاجين، أو مشاكل ري أو تموين وغيرها.

وقد قام بإنشاء محور مروري بطول أكثر من 2 كيلو متر (طريق الرملية) لربط طريقي ميت غمر و ديرب نجم و السنبلاوين ، دون الحاجة للدخول إلى داخل المدن.

وتطوير أكثر من 10 ميادين دون أن تتكلف المحافظة جنيها واحداً ، بالتعاون مع السادة رجال الأعمال والمستثمرين.

وكذلك مواصلة أعمال التطوير على نفق أبو الريش الذي أنشأه الدكتور «سعيد عبد العزيز» المحافظ الأسبق.

و السعي لتطوير منظومة النظافة والمرور والأجرة داخل مدينة الزقازيق، والمتابعة المستمرة بنفسه بين السيارات لترقب المخالفين.

كما تمكن من الحصول على مبلغ 120 مليون جنيه كخطة عاجلة لتطوير طرق الشرقية ، وكان قد بدأ بالفعل بتطوير الطرق داخل المدن والرابطة بين المدن من خلال قشطها تمهيدًا لرصفها.

كما قام بإزالة عدداً من المزارع السمكية التي تتغذي على بقايا الحيوانات النافقة وكان بصدد إزالة ما بقي منها خاصة في منطقة سهل الحسينية.

كما تمكن من إيقاف أعمال تبوير مئات الأفدنة بالسماعنة بفاقوس، والتي كان يتم تبويرها وتقسيم الأرض وزرع أعمدة كهربائية فيها ، وقام بإزالة تلك التعديات بنفسه حفاظاً على هذه الثروة الزراعية.

و أضاف الدكتور «رضا عبد السلام» قائلاً «في الختام أشهد الله أنني والفريق الذي عمل معي بإخلاص أننا كنا نعمل بحب وأمل في أن نجعل من الشرقية نموذجاً، ونؤكد للجميع أن لا شيء اسمه مستحيل طالما خلصت النوايا، فأحمد الله على ما أنجزته خلال تلك الفترة الوجيزة وقبل كل شيء على نعمة حب الناس التي من الله بها علي. والله ولي التوفيق».

Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي
زر الذهاب إلى الأعلى