الجمعة 21 محرم 1441 الموافق 20 سبتمبر 2019
الرئيسية » أخبار الشرقية » محافظ الشرقية يعلن تمويل 10 آلاف مشروع لتوفير 42 ألف وظيفة

محافظ الشرقية يعلن تمويل 10 آلاف مشروع لتوفير 42 ألف وظيفة

محافظ الشرقية الدكتور ممدوح غراب

محافظ الشرقية الدكتور ممدوح غراب

كتب | شادي زعبل

أكد الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية على ضرورة الإهتمام بتشجيع الشباب على التقدم لبرنامج مشروعك وتوفير آليات جاذبة للشباب والعمل على توفير دراسات جدوى لجميع المشروعات.

وتبنى وطرح المبادرات الجادة للإستفادة من المشروع وتشجيع الشباب على العمل الحر، مشيراً إلى أن المحافظة تستهدف زيادة إنجازات برنامج مشروعك مما يترتب عليه زيادة عدد فرص العمل لأبناء المحافظة. وأشار إلى أهمية برنامج مشروعك فى فتح مجالات عمل جديدة لخدمة المواطنين ومحاربة البطالة، ودفع عجلة التنمية بالمحافظة .

أعلن محافظ الشرقية عن تنفيذ 10 ألاف و 217 مشروعاً ضمن مبادرة المشروع القومي للتنمية المجتمعية والبشرية والمحلية مشروعك، بتكلفة مليار و 322 مليون و 46 ألف و 652 جنيه، لتوفر 42 ألفاً و 493 فرصة عمل لشباب وأبناء المحافظة.

وأوضح العربي الشبراوي مدير مشروعك بالمحافظة أن أهم المشروعات التي تم تنفيذها مشروع بنزيمة سيارات ، تجارة سيراميك ، تجارة مفروشات ، مصنع أعلاف – مصنع أسمدة عضوية – مصنع ملابس – صناعات كهربائية – مستلزمات طبية – مصنع أرز – حظيرة مواشي – تجارة حبوب – ورشة موبيليا وغيرها.

و أضاف مدير مشروعك أن مركز ومدينة الزقازيق حي أول وثان جاء في المركز الأول من حيث عدد المشروعات التي تمت الموافقة عليها بلغت 1977 مشروع بقيمة 220 مليون و 306 ألف و 400 جنيه ، يليه مركز الحسينية بإجمالي عدد المشروعات التي تم الموافقة عليه 442 مشروع بقيمة 170 مليون و 854 ألف و 250 جنيه ،وجاء في المركز الثالث مركز بلبيس بإجمالي عدد المشروعات التي تم الموافقة 1310 مشروع بقيمة 157 مليون و 354 ألف و 757 جنيه .

ووجه محافظ الشرقية القيادات التنفيذية بتسهيل إجراءات منح القروض والتيسير على المتقدمين للحصول عليها لتوفير فرص عمل للشباب ودفع عجلة التنمية بالمحافظة .

وزير التموين ومحافظ الشرقية يشاركان بمؤتمر الاستثمار بالعاشر من رمضان

أكد الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية أهمية النزول والمشاركة في الإستحقاق الدستوري القادم لإستكمال مسيرة التنمية والبناء والمضي قدماً نحو تحسين مستوى الإقتصاد وتشجيع الإستثمار وخلق فرص عمل حقيقية أمام الشباب ، مشيراً إلى أننا أصحاب البلد الحقيقيين ونحن من نستطيع أن نغير حياتنا للأفضل .

جاء ذلك خلال مشاركته في مؤتمر الإستقرار من أجل الاستثمار والذي نظمة الإتحاد المصري لجمعيات المستثمرين بالتعاون مع جمعية مستثمري العاشر من رمضان وإتحاد نقابات عمال العاشر بحضور الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية ، والدكتور محرم هلال النائب الأول للإتحاد المصري لجمعيات المستثمرين ، والدكتور سمير عارف رئيس مجلس إدارة جمعية المستثمرين ، والدكتور خالد شاهين رئيس جهاز تنمية العاشر من رمضان ، والدكتور محمد عبد النعيم عميد كلية حقوق جامعة بورسعيد ، وعددٍ من المستثمرين ورجال الأعمال والعمال وذلك بدوار مدينة العاشر من رمضان .

قال وزير التموين أن المشاركة في الإستفتاء على التعديلات الدستورية المقترحة تعد إختباراً حقيقياً للمصريين هل موجودين أم غير موجودين .

وقال إن كنا نريد رفعة هذا البلد فلنتقدم ولنذهب للإستفتاء ، وإذا كنا نريد استقرار وإقتصاد وتنمية حقيقية وخفض للأسعار لابد أن نذهب وأن نشارك في الإستفتاء لنجني ثمار تعليم جيد ، وخدمة صحية مميزة ، وإستقرار في الأسعار وهذا لن يتم إلا بإستكمال ماتم بدايته خلال الفترة السابقة فنحن المصريون القادرون على تعديل الدستور وصنع مستقبل بلدنا بأيدينا فواجبنا أن نشارك لنحيا حياة كريمة وأفضل .

ومن جهته أكد الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية أن الشرقية دائماً تتصدر المشهد السياسي في المشاركة في الإستحقاقات الدستورية والإنتخابات البرلمانية والرئاسية السابقة والقادمة للحفاظ على مكتسبات الفترة الماضية والتي إستطعنا أن نجني ثمار ماتحقق من مشروعات خدمية وتنموية بمختلف القطاعات التي تهم المواطن .

مشيراً إلى أن محافظة الشرقية شهدت خلال الاربع سنوات الماضية استثمارات بقيمة 20 مليار جنيه لإقامة مشروعات في قطاعات التعليم – الصحة – مياه الشرب – الصرف الصحي – الإسكان – الطرق وجاري إستكمال تنفيذ مشروعات خدمية أخرى بقيمة 25 مليار لتحسين البنية التحتية وتقديم خدمة مميظة للمواطنين .

وأوضح محافظ الشرقية أن المرحلة القادمة تتطلب مزيداً من الإستقرار وتثبيت أركان الدولة ومؤسساتها وإستكمال مسيرة التنمية والبناء والإنطلاق بالوطن نحو مستقبل مشرق وحياة أفضل .

أكد الدكتور محمد عبد النعيم عميد كلية الحقوق جامعة بورسعيد أن تغيرات أو تحولات في المجتمع يجب ان يستجيب لها الدستور ويتغير معها مشيراً إلى أن الدستور ليس كتاباً جافاً فهو قابل للتعديل بما يحقق مصلحة الوطن في المقام الأول فتعديل مواد الدستور أمر طبيعي وليس بدعه بل هو إجراء تقوم به المجتمعات والدول ليظل دستورها نابضاً بالحياه ويتلاءم مع إحتياجاتها ويتوافق مع طبيعة المرحلة التي تمر بها .