أبو شديد يقول إنه يستغل قدراته في عمل الخير والصلح بين المتخاصمين، فهو عضو بإحدى هيئات التحكيم العرفية، ويلجأ إليه الأهالي لحل مشاكلهم، مضيفا أنه سعيد بحياته وناجح في عمله الخاص، حيث يمتلك شركتي مقاولات واستيراد وتصدير، وسافر إلى 11 دولة عربية وأجنبيه وانبهر الجميع بقدراته.

ويضيف أنه يفتخر بكونه من أبناء الصعيد حيث يغار على كل أهل الصعيد من الجيزة حتى أسوان، كما يعتز بأنه ينتمي لمحافظة قنا وأن أخواله من سوهاج، مؤكدا أن الصعايدة أشداء وأقوياء يحبون مصر ويحبون الخير للجميع ولا يتوانون عن نجدة وإغاثة الملهوف ونصرة المظلوم.

ويؤكد أبو شديد أنه وصلته عروض للعمل في السينما، وسيشهد عام 2018 مفاجآت قد تغير مسار حياته، رافضا الإفصاح عن هذه المفاجآت، مختتما بالقول إنه يريد تقديم صورة مشرفة لرجال مصر وأن يكون خير سفير لهم.