الخميس 25 صفر 1441 الموافق 24 أكتوبر 2019
الرئيسية » مقالات » مقالات القراء » مقالات القراء | الشاعر أسامة ابراهيم يكتب : أجيــــــــبوني

مقالات القراء | الشاعر أسامة ابراهيم يكتب : أجيــــــــبوني

لست متشائماً بالمرة

بل يملؤني تفاؤل رغم أن الأجواء قد لا تنبأ بذلك ..أحياناً كثيرة .. ولكني سأبقى : متفائلاً
ولكنك إذا قدر لك أن تكون في مؤسستين حكوميتين

الأولى : المحافظة !!!
و الثانية : الهيئة العامة لمحو الأمية !!
إثنان لا يستهان بهم ..
( لن أتحدث عن التفاصيل )
ولكن :
عندما ترى ما يحدث في الغرف المغلقة …
وداخل دهاليز الجهات التنفيذية .. تقف متعجباً كمن ألجمته الصدمة
تقلب كفيك من هول ما ترى ..
و لا تدري حينئذ .. أهي مشكلة في الإدارة ..
أم في الفهم والإدراك … أم في معرفة الأدوار ..
أم في القوانين والتشريعات ..
ولكنني .. وبعد ما رأيته بأم عيني ..
إستخلصت أن كل ما سبق هو جزء من المشكلة ..
ولكن حسب رؤيتي أرى المشكلة الأكبر …
هي أزمة كبيرة ..
تشيع وتنتشر في كل المؤسسات ( إلا من رحم ربي )
وهي السبب في كل ما تعانيه مصر …
فلن تتقدم مصر بأناسٍ باعوا ضمائرهم ..
وفقدوا معنى الوطنية الحقة ..
أرى أن القيادة التنفيذية في المؤسسات الحكومية
تفتقد بشكل كبير إلى ما يسمى بـ الضمير !!
لا حياة ولا تقدم ولا نهضة .. إذا فقدنا الضمير ..
وأرانا نشترك كشعب في هذا ..
إن كان بداخلنا الضمير .. كنا لن نعين مخطئاً على خطأه
يعجز الكثير منا على أن يطلب من السائق أن يطفىء ( السيجارة ) والتي تسبب له كثير من المتاعب ..
ويعجز الآخر أن يطلب من الذي يعين على الغش ( الغشاش )
أن يوقف هذا تنفيذاً لأمر الرسول محمد عليه الصلاة والسلام
أو أن يعطى آخر الطريق حقه ..
نعجز و حتى أصبحنا كالعاجزين عن كل شيء ..
لا نحرك ساكناً ..
نفتقد لهذا بحق ..
وهذا ما يؤلمني … فكيف نطلب التغير ونطالب بالتقدم ..
و جميعنا لا يرقى بنفسه .. ولا يطور من ذاته ..
ولا يستمع إلى صوت الضمير ..
أو قل حتى يوقظه من سباته العميق
لم أعد حقاً أطيق هذا ..
تباً لمن قد باعه ضميره .. ورضى بأن يعيش مجرداً من روحه
ضارباً بوطنيته عرض الحائط ..
عودوا إلى منازلكم … و لتنظروا في مرايا النفس ..
وتفحصوا وجوهكم جيداً ..
هل أنتم راضون عن أنفسكم أم لا … !!؟
* هل أنت راضٍ عن نفسك ..؟؟
بقلم  أسامة إبراهيم