الاثنين 06 شعبان 1441 الموافق 30 مارس 2020
تابع احصائيات فيروس كورونا حول العالم لحظة بلحظة (تحديث مباشر)
الرئيسية » مقالات » مقالات القراء » مقالات القراء| محمد عثمان يكتب :حتى لا ننجرف الى ما اهو ابعد …. قبل بدايه الفصل الثانى من الثوره

مقالات القراء| محمد عثمان يكتب :حتى لا ننجرف الى ما اهو ابعد …. قبل بدايه الفصل الثانى من الثوره

مقلات القراء
بداية حتى لا يساء فهمى من البعض ، أشهد الله انى من اشد المؤيدين لثورة 25 يناير التى كانت بداية طريق الحريه الذى لطالما انتظرناه كثيرا وقد شاركت بها ليس فى ميدان التحرير ولكن فى المسيرات فى مدينتى ، فأنا أؤمن بأنه لا يجب ان تقتصر الاعتصمات والاحتجاجات على ميدانا بعينه او مدينه بعينها بل يجب ان تمتد لتشمل كل مدن وقرى ومحافظات وميادين مصر وان يشارك فيها كل اطياف المجتمع بمختلف انتماءاته ومعتقداته السياسيه والدينه للتخلص من الفساد الذى امتد تفسى فى مجتمعنا،

واذكر فرحتى وفرحة الشعب المصرى يوم الجمعة 11 فبراير بسماع خبر تنحى رأس الافعى ، ولكن انتابنى رعبا شديدا على المستقبل مما يدور فى بلادنا من ذلك الخبر ،

فما يحدث الان هو نتاج طبيعى لانقسامنا وعدم قدرتنا على التوحد ضد من يريدون خراب البلاد من اجل الحفاظ على مناصبهم ، وبنظرة عابره نجد ان تسليم السلطه للمجلس العسكرى الذى هو امتداد لنظام فاسد ليس له هم الا جمع الاموال وتكديسها دون

النظر لمصلحة البلاد ودون خوف من يوم حساب حينما يسألون عن رعيتهم ودون اى اعتبار لوطن ضحى من اجله الكثيرون بدمائهم ،

تسلم مجلس العار العسكرى (( ويجب التفرقه بين المجلس العسكرى والجيش المصرى المحترم )) السطله من رئيس فقد شرعيته التى من المفروض ان يستمدها من الشعب ، فكيف يحكم من لا يملك وكاننا عدنا بالزمن لعام 1929 حيث وعد بلفور مع تغير الاسم لوعد مبارك

 فرحنا بخبر التنحى المزعوم ونسينا ان الذين تسلموا سلطه اداره البلاد هم اصلا جزء من هذا النظام وكأننا طلبنا تغيير الاسماء وليس النظام

فرحنا بالمسكنات ونسينا استئصال الورم ، وفرحنا بتقديم بعض الاسماء للمحاكمه ولم ندرك ان كل شئ مخطط من اجل استنزاف قوى الشعب واحداث حاله من التنويم للشعب للقضاء على الثوره وانشغلنا بالانقسامات بين احزاب وجماعاتوائتلافات والكثير منها لا يصلح لإداره شئون قريه وليس دوله

وادخلنا مجلس العار فى دوامه من الاحداث بدايه بحادث اعتداء الشرطه على مشجعى النادى الاهلى فى مباراه كأس مصر ونهايه باحداث محمد محمود ومجلس الوزراء لننسى مجبرين عن كل حدث ما سبقه من احداث

ولم نرى قصاصا من اى مجرم من الذين اجرموا فى حق شعب كل مطلبه ان يحيا حرا

واستمر سيل الدماء وارتفع عدد المصابين والشهداء دون اى مراعاه لشعب عظيم قاوم الاحتلال الخارجى من فجر التاريخ وسوف يقاوم الاحتلال الداخلى ممن يدعون انهم يحمون البلاد

والان وبعد عام نستعد للفصل التانى من الثوره ولا نعلم كيف ستنتهى ولا متى ؟

وهنا اتسائل هل سيرضخ مجلس العار لمطالب الشعب بتسليم السلطه ؟؟

وفى حاله ما وافق على تسليم السلطه هل سنتفق نحن المصريون على شخص بعينه او اشخاص بعينهم ليتسلموا دفة إدارة البلاد فى ظل حاله الانقسام الموجوده بداخلنا الان ؟؟

ارى انه من الحكمه توحيد صفوفنا حتى نستطيع توحيد مطالبنا واهدافنا وحتى نتفق على من يدير هذه المرحله الفارقه فى تاريخ مصر

الى كل مصرى ينوى التظاهر يوم 25 يناير الجارى

ارجوا التعقل فماذا ننتظر من اناس استباحوا دماء شعبنا ، استباحوا اعراض بناتنا ونسائنا ؟؟؟

فكيف ننتظر منهم رضوخا لمطالب هذا الشعب ؟؟ وهل نساعدهم فى مخططهم بالاستمرار فى مناصبهم بحجه حفظ الامن والاستقرار للبلاد وبتفويض من كثير لا مؤيدين لهم دون فهم او وعى ؟؟

لقد نجحوا فى التفرقه بيننا واظهار الثوار بانهم مخربين وخارجين عن القانون وهدفهم هدم الدوله

اخوانى واخواتى ارجو الهدوء والتعقل حتى لا نعطيهم الفرصه لان يدسوا بيننا المخربين ولنظهرهم على حقيقتهم امام كل من يطالب باستمرارهم دون فهم وفى حاله عدم تسليم السلطه فى الموعد المحدد نكون قد اخرسنا كل لسان معارض للتظاهر والاعتصام

لكى الله يا مصر

( جميع ما ينشر على الموقع من مقالات القراء تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي الموقع )

عن Eman Salem

كاتب صحفي ورئيس تحرير موقع الشرقية توداي

قد يعجبك