الخميس 25 صفر 1441 الموافق 24 أكتوبر 2019
الرئيسية » مقالات » مقالات القراء | منصور عبد المنعم يكتب : الدستور وما أدرك ما الدستور

مقالات القراء | منصور عبد المنعم يكتب : الدستور وما أدرك ما الدستور

الدستور هو الأساس الذي نبني عليه الدولة المصرية فإذا كان الدستور يعبر عن كافة أطياف المجتمع ويحفظ جميع حقوقهم أي أنه دستور لك المصريون في هذا الوقت يكون اساس البناء قوي ويتحمل ويعيش مدة اطول
أما إذا كان الدستور لايعبر عن جميع الطوائف ويضمن للمواطن حقوقه وواجباته فسوف يكون الأساس ضعيف وبطبع سوف ينهار البناء سريعا
وفي هذه الفترة لم يتفق أحد علي مسودة الدستور فتجد من يعارض هذا الدستور بكل قوته وتجد من يتفق معه بكل قوة .
ولكن بين هذا وذاك أين المواطن المصري ؟
وماهي اليات التصويت علي الدستور ؟
لقد ثبت بالتجربة أن أجراء الاستفتاء بنعم أو لا ليست في أغلب الاحيان تخرج بالنتيجه المرجوه .
وعن تجربتي الشخصية في انتخابات الرئاسة كنت أقف داخل لجنة الانتخابات فإذا برجل يأتي للقاضي ولا يعرف ماذا يفعل بالورقة فيسأله القاضي ( أنت عايز تنتخب مين ؟ ) فيرد انه يريد رمز معين فيسأله القاضي مرة اخري من هو صاحب هذا الرمز ؟ الاجابه من المواطن لا أعرف ويقول ( أنا عايز أنتخب الرمز ده وخلاص ) هذا ماشهدته في الانتخابات الماضية. أمثلة كثيرة مثل هذا المواطن البسيط فعرفت وقتها أن هذه النوعيه من المواطنين المصرين تم التأثير عليهم من خارج اللجان من أنصار مرشحي الرئاسة الذين يقفون خارج اللجان
وهذا ما حدث أيضا في استفتاء الاعلان الدستوري
والسؤال هنا كيف يتعامل المواطن البسيط في الاستفتاء علي الدستور فاغلبهم لايستطيعون القرأة فكيف يتعاملون مع الدستور
وكيف نضمن أن الدستور وافق عليه أغلب المصريون عن اقتناع أو رفضته الأغلبية عن أقتناع
وبطبع سوف تكون نفس العوامل المأئرة من خارج اللجان موجودة بقوة للترغيب بنعم أو لا
لهذا توجب علي اللجنة الدستور عدم التعجل في طرح الدستور للاستفتاء حتي يتم التوافق علي مسودة الدستور وأخذا جميع الملاحظات والمقترحات بعين الأعتبار وإعادة المناقشات مرة اخري حتي يتم أخرج الدستور بشكل يرضي كافة أطياف المجتمع ويكون دستور يعبر عن كل المصريون .
ولابد من تغير نمط الاستفتاء الذي يتوجب علي المواطن أم أن يوافق
بـ نعم أو الرفض بـ لا
من الممكن أن يكون الاستفتاء لكل ماده علي حده فربما لايوافق البعض علي بعض المواد فيطر أن يرفض الدستور كاملا او العكس
لكن الاستفتاء علي كل مادة يضمن لنا أن كل مواطن وافق اورفض هذه المادة وبعد الفرز سوف يتبين للجنة ماهي المواد التي أخذة أعلي نسبة من الاصوات وماهي الماد التي لم تحصل علي نسبة عالية من الأصوات ويكون هناك أعادة للاستفتاء علي هذه المواد بعد اعادة صياغتها أو أستبدالها مرة أخري من اللجنة التأسيسية
لك الله يامصر

بقلم : منصور عبد المنعم