الثلاثاء 16 صفر 1441 الموافق 15 أكتوبر 2019
الرئيسية » مقالات » مقالات القراء » مقالات القراء | نهى مشهور تكتب : قريبا سنرتدي الأبيض

مقالات القراء | نهى مشهور تكتب : قريبا سنرتدي الأبيض

تزداد الأيام صعوبة
يحاول الظالمون الرد بعنف و قوة
إفتقدنا الثقة في بعضنا البعض
كلما جلسنا نتأمل الغد 
تقشعر الأبدان و تسري البرودة
ربما كان خوفا
كلما تذكرنا الأمس تدمع الأعين
كلما رأينا الحاضر ينقبض القلب
يزداد اللون الأسود فيما حولنا
تغمض الاعين مساءا إما مدمعة أو متأرقة مما حدث و يحدث
يزيدون إحساسنا يوما بعد يوم بأن كل من يخالفنا في الرأي هو عميل
عدو و جسوس و ممول
كل من لا يتفق معي في الرأي هو عدوي
كل الأمور تشير أنة إذا لم نتنازل عن صفة العقل التي وهبنا الله إياها
سنغرق البلاد
و إن لم نقتنع ستضيع منا مصر و سنصبح نحن السبب

أبـــــــــــــــــشــــــــــــــــــــروا

أقتربنا من لبس أبيض الأفراح
كل ما حاولوه في السطور السابقة في نظري لم يترجم إلا لشئ واحد فقط
لقد إقتربنا
كلما زاد حلاك الليل و برودته
هانت
فلقد إقترب شعاع الشمس 

فليزيدوها حلكة كما يريدون فلن يحل الظلام الأبدي الا على رؤوسهم هم
أما نحن فسنعود لحرارة الشمس التي أكسبتنا سمرتنا التي يشدون بها شرقا و غربا

كلما بالغوا في تفرقتنا عن بعضنا 
أتمسك أكثر بيد رفاقي 
سنعبر معا ان شاء الله 

كلما حاولوا إبكائنا و جرحنا
ضحكت لغبائهم
هل تسيرون على نفس خطوات من ننادي بمحاكماتهم
سياسة فرق تسد
نشر الإكتئاب
التخوين و الخلافات
و أخيرا القتل 

نفس الخطوات 
كلما زادت المحن و المصائب أطير فرحا فلقد هانت لم نعد بعيدين فليحفروا قبورهم بأيديهم و ليبتعدوا عنها كما شائوا فانهم لها ملاقون
أما نحن فلها فرحون متلهفون
لقد قررت إن لم أرتد الأبيض كفنا تمسكا ببلادي
سأرتديه فرحة مع بداية شعاع النور و إختيار رئيس جديد تكون أول قراراته هو إحقاق العدل و القـــــصــــــــاص

فإعلموا لن يقرب شعاع الفجر إلا بترابطنا و قوتنا سويا كونو جدارا امام شياطينهم
أهل بورسعيد و ظباط الداخلية و عساكر الجيش هم منا و نحن منهم

إن أردنا الشمس فلنتحد ضد من يجلسون في مكاتبهم ينظرون الينا بسخرية
لا فارق لهم بين ذلك الشاب المقتول ثائر أو بلطجي أو ذلك المجند المصاب
لا يهمهم هذ المسيحي و ذلك المسلم المختلفان فهم من زرعوا وهم الإختلاف بيننا
لا يعنيهم سوى تفرقتنا لتتشعب جذورهم في مناصبهم و تقوى
فكلنا إلى أهدافهم أحطاب كلما إحترقنا كلما شعرو هم بالنصر
و نالو مرادهم
إتحدوا و أيقنوا أنه كلما إزدادت المحن و كلما إقتربنا من شدة الإحباط و فقدان الأمل و الرغبة في الحياة 
تزداد قوتنا بعدها فمن الغباء مواجهة من ليس لديه شئ يخسرة فأهون ما يتمسك به هو روحه

و إياكم و البكاء و طأطأة الرأس 
بل إرفعوها لله شكرا و تضرعا و طلبا للقوة 

إتحدو و ليحذروا هم وحدتنا فهي قبرهم و ليست سجنهم

(( جميع ما ينشر على الموقع من مقالات القراء تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي الموقع ))